تمهيدا لغزو الشرق الاوسط بالكامل
التبشير.. قنبله بابـا الفاتيكان
السبت 14 / 6 / 2008 <!-- Article date --><!-- Dot Seprator --><!-- Free Seprator -->
بابا الفاتيكان بنديكت السادس عشر يتسلم عصا المارشاليه من الرئيس الامريكي جورج بوش. فبعد الغزو المسلح للعراق تحت مزاعم تدمير اسلحه الدمار الشامل, وتحرير العراق من الديكتاتوريه, و نشر الديمقراطيه, بدات الموجه الثانيه من غزو الشرق الاوسط بالكامل بـ' التبشير' وتحويل عقائد شعوب البلاد العربيه الي الكاثوليكيه.
بندقيه البابا الجديده.. مبشرون.. كتابات.. موسسات تحت ستار المساعدات.. وقد نجحت هذه الروشته في تصفيه اوروبا الشرقيه زمن الحرب البارده, والان يعمل البابا علي استكمال المسيره في الشرق الاوسط, مدعوما باله الحرب الامريكيه المنتشره في البحار والمحيطات..
فقد قال: ان الكنيسه الكاثوليكيه حره في ضم كل البشر الي المسيحيه, واصفا هذا الامر بـ'الواجب' و'الحق الثابت',موكدا خلال لقائ مع المجلس الاعلي للاعمال البابويه الرسوليه ان الطابع المركزي لرساله الكنيسه الكاثوليكيه يكمن في رساله التبشير بالانجيل. لم يكن اعلان البابا المكشوف مجرد تصريح لحبر الكاثوليك الاعظم لاتباعه, بل عظه واجبه التنفيذ.. ليفتح صراعا ـ هو الاخطر ـ بين الشرق والغرب.
جنود البابا منتشرون الان في العراق, فمنذ اسابيع اعفت قوات مشاه البحريه الامريكيه' المارينز' احد جنودها بعد اكتشاف امره في مدينه الفلوجه العراقيه, عندما كان يقوم بتوزيع قطع نقديه تحمل عباره انجيليه مكتوبه باللغه العربيه تقول علي احد وجهيها' اين ستقضي اخرتك؟ وعلي الوجه الاخر مقطع من انجيل يوحنا.
ما قام به جندي المارينز في الفلوجه لم يكن امرا فريدا, بل سبقته جريمه ارتكبها جنود اخرون عندما وضعوا نسخه من المصحف كهدف في ميدان الرمايه للتدريب علي اطلاق الرصاص, وهولائ الجنود وغيرهم ينتمون عقائديا الي اهم موسستين للتبشير في امريكا هما كنيسنه الموتمر المعمداني الجنوبي'- و تعتبر اكبر كنيسه بروتستانتيه امريكيه ساندت غزو العراق ـ ثم موسسه فرانكلين جراهام سامارتيانس بيرس', وهي موسسه خطيره تعد فرق عمل لدخول العراق والتبشير بين مواطنيه بعد الحرب..
وجائ اعلان البابا عن حريه التبشير ليفتح ابواب الجحيم في الشرق الاوسط.. كاشفا عن الدور الحقيقي للمنظمات الانسانيه الغربيه في السودان والجزائر ولبنان والاردن وغيرها.. فتحت مزاعم المساعدات الانسانيه والاعمال الخيريه.. يقوم جنود' الرب' بالتمهيد للغزو لصالح الشركات عابره القارات..
««مهدي مصطفي»»
بابا الفاتيكان بنديكت السادس عشر يتسلم عصا المارشاليه من الرئيس الامريكي جورج بوش. فبعد الغزو المسلح للعراق تحت مزاعم تدمير اسلحه الدمار الشامل, وتحرير العراق من الديكتاتوريه, و نشر الديمقراطيه, بدات الموجه الثانيه من غزو الشرق الاوسط بالكامل بـ' التبشير' وتحويل عقائد شعوب البلاد العربيه الي الكاثوليكيه.
بندقيه البابا الجديده.. مبشرون.. كتابات.. موسسات تحت ستار المساعدات.. وقد نجحت هذه الروشته في تصفيه اوروبا الشرقيه زمن الحرب البارده, والان يعمل البابا علي استكمال المسيره في الشرق الاوسط, مدعوما باله الحرب الامريكيه المنتشره في البحار والمحيطات..
فقد قال: ان الكنيسه الكاثوليكيه حره في ضم كل البشر الي المسيحيه, واصفا هذا الامر بـ'الواجب' و'الحق الثابت',موكدا خلال لقائ مع المجلس الاعلي للاعمال البابويه الرسوليه ان الطابع المركزي لرساله الكنيسه الكاثوليكيه يكمن في رساله التبشير بالانجيل. لم يكن اعلان البابا المكشوف مجرد تصريح لحبر الكاثوليك الاعظم لاتباعه, بل عظه واجبه التنفيذ.. ليفتح صراعا ـ هو الاخطر ـ بين الشرق والغرب.
جنود البابا منتشرون الان في العراق, فمنذ اسابيع اعفت قوات مشاه البحريه الامريكيه' المارينز' احد جنودها بعد اكتشاف امره في مدينه الفلوجه العراقيه, عندما كان يقوم بتوزيع قطع نقديه تحمل عباره انجيليه مكتوبه باللغه العربيه تقول علي احد وجهيها' اين ستقضي اخرتك؟ وعلي الوجه الاخر مقطع من انجيل يوحنا.
ما قام به جندي المارينز في الفلوجه لم يكن امرا فريدا, بل سبقته جريمه ارتكبها جنود اخرون عندما وضعوا نسخه من المصحف كهدف في ميدان الرمايه للتدريب علي اطلاق الرصاص, وهولائ الجنود وغيرهم ينتمون عقائديا الي اهم موسستين للتبشير في امريكا هما كنيسنه الموتمر المعمداني الجنوبي'- و تعتبر اكبر كنيسه بروتستانتيه امريكيه ساندت غزو العراق ـ ثم موسسه فرانكلين جراهام سامارتيانس بيرس', وهي موسسه خطيره تعد فرق عمل لدخول العراق والتبشير بين مواطنيه بعد الحرب..
وجائ اعلان البابا عن حريه التبشير ليفتح ابواب الجحيم في الشرق الاوسط.. كاشفا عن الدور الحقيقي للمنظمات الانسانيه الغربيه في السودان والجزائر ولبنان والاردن وغيرها.. فتحت مزاعم المساعدات الانسانيه والاعمال الخيريه.. يقوم جنود' الرب' بالتمهيد للغزو لصالح الشركات عابره القارات..
كتبها مهدي مصطفى في 12:10 صباحاً ::
لا يوجد تعليق
الاسم: مهدي مصطفى
