<!-- Free Space-->تصفيه الحساب بين واشنطن وطهران في بيروت
لبنان.. الصندوق الاسود
السبت 17 / 5 / 2008 <!-- Article date --><!-- Dot Seprator --><!-- Free Seprator -->
المدمره الامريكيه اس اس كول في البحر المتوسط.والرئيس الامريكي يتكلم بلسان فريق14 اذار, وحسن نصر الله يتكلم بلسان الولي الفقيه, والعرب يتكلمون بلسان الاثنين معا. العاصمه اللبنانيه بيروت تحت رحمه اللاعبين الدوليين والاقليميين.. الحكومه اللبنانيه برئاسه فواد السنيوره وقاده اركانه سعد الحريري, وليد جنبلاط, سمير جعجع عقدت اجتماعا استمر احدي عشره ساعه, قررت التخلص من سلاح اشاره حزب الله, وقع المحظور خرج امين حزب الله حسن نصر عن عن اطواره وقرر التعامل مع تيار14 اذار بالسلاح, اجتاحت قواته بيروت, تم استخدام السلاح ضد اللبنانيين, تخلي السلاح المقدس عن قدسيته, سلاح المقاومه لن يوجه لصدور اللبنانيين كما كان يصرح نصر الله دائما...
عادت بيروت بالذاكره, بدات الكوابيس.. لقد فاجا حزب الله الجميع, خصوصا الراي العام العربي الذي اعتبر احد الابطال الكبار.. ولم لا لقد انتصر علي اسرائيل في حرب تموز..2006 لكن لعنه هذا الانتصار ظهرت سريعا عندما استطاع حلفائ اسرائيل وامريكا ان يفرضوا القرار1701 الذي اوقف القتال في الحرب, لكنه وضع قوات اليونيفيل الدوليه كحزام حول لبنان, لياكل بعضه بعضا, وقد جربت حكومه السنيوره منذ اشهر سيناريو التخلص من السلاح لدي حزب الله في مكان اخر, عندما شكل جناح منها منظمه فتح الاسلام, ثم شنت الحرب عليه كاختبار للحرب المرتقبه بينها وبين حزب الله. وكانت المره الاولي التي يقتل فيها اللاجئون الفلسطينيون في لبنان دون ان يتحرك المجتمع الدولي وحتي اصحاب القضيه في السلطه الفلسطينيه او حركه حماس المتحكمه في غزه, وجري ما جري والي الان لم نعرف نتائج حرب نهر البارد, لكن المسكوت عنه في تلك الحرب ان سلاح نصر الله كان في خدمه الجيش اللبناني عندما عجز علي مدي ايام من اقتحام مخيم نهر البارد..
سيناريو نهر البارد لم تستطع حكومه السنيوره ان تكرره في معارك الاربعائ الماضي, فقد استبق حزب الله الجميع وخلط المعادله اللبنانيه, وكان اول تعليق يخرج من اسرائيل هو انه ان الاوان لتصفيه حزب الله, فكيف وقع حزب الله في الفخ, وكيف دخل الصندوق الاسود, وكيف دخل بقدميه في طريق نهايته تنفيذ مشروع الشرق الاوسط الكبير؟
فلبنان كما هو مرسوم محطه مهمه في تنفيذ هذا المشروع الامريكي ـ الاسرائيلي, وايران لاعب اساسي فيه, فمن ينظر الي معارك فرق الموت في العراق, والحوار الايراني ـ الامريكي الدائم, سرا وعلنا, سيدرك ان الجميع في لبنان يلعبون في الملعب الامريكي, والضحيه شعب لبنان وشعوب المنطقه.. فقد بدا الرصاص والطائف الثاني لن يحدث مره اخري فلبنان تحول الي صندوق اسود من امرائ الحرب..
««مهدي مصطفي»»
المدمره الامريكيه اس اس كول في البحر المتوسط.والرئيس الامريكي يتكلم بلسان فريق14 اذار, وحسن نصر الله يتكلم بلسان الولي الفقيه, والعرب يتكلمون بلسان الاثنين معا. العاصمه اللبنانيه بيروت تحت رحمه اللاعبين الدوليين والاقليميين.. الحكومه اللبنانيه برئاسه فواد السنيوره وقاده اركانه سعد الحريري, وليد جنبلاط, سمير جعجع عقدت اجتماعا استمر احدي عشره ساعه, قررت التخلص من سلاح اشاره حزب الله, وقع المحظور خرج امين حزب الله حسن نصر عن عن اطواره وقرر التعامل مع تيار14 اذار بالسلاح, اجتاحت قواته بيروت, تم استخدام السلاح ضد اللبنانيين, تخلي السلاح المقدس عن قدسيته, سلاح المقاومه لن يوجه لصدور اللبنانيين كما كان يصرح نصر الله دائما...
عادت بيروت بالذاكره, بدات الكوابيس.. لقد فاجا حزب الله الجميع, خصوصا الراي العام العربي الذي اعتبر احد الابطال الكبار.. ولم لا لقد انتصر علي اسرائيل في حرب تموز..2006 لكن لعنه هذا الانتصار ظهرت سريعا عندما استطاع حلفائ اسرائيل وامريكا ان يفرضوا القرار1701 الذي اوقف القتال في الحرب, لكنه وضع قوات اليونيفيل الدوليه كحزام حول لبنان, لياكل بعضه بعضا, وقد جربت حكومه السنيوره منذ اشهر سيناريو التخلص من السلاح لدي حزب الله في مكان اخر, عندما شكل جناح منها منظمه فتح الاسلام, ثم شنت الحرب عليه كاختبار للحرب المرتقبه بينها وبين حزب الله. وكانت المره الاولي التي يقتل فيها اللاجئون الفلسطينيون في لبنان دون ان يتحرك المجتمع الدولي وحتي اصحاب القضيه في السلطه الفلسطينيه او حركه حماس المتحكمه في غزه, وجري ما جري والي الان لم نعرف نتائج حرب نهر البارد, لكن المسكوت عنه في تلك الحرب ان سلاح نصر الله كان في خدمه الجيش اللبناني عندما عجز علي مدي ايام من اقتحام مخيم نهر البارد..
سيناريو نهر البارد لم تستطع حكومه السنيوره ان تكرره في معارك الاربعائ الماضي, فقد استبق حزب الله الجميع وخلط المعادله اللبنانيه, وكان اول تعليق يخرج من اسرائيل هو انه ان الاوان لتصفيه حزب الله, فكيف وقع حزب الله في الفخ, وكيف دخل الصندوق الاسود, وكيف دخل بقدميه في طريق نهايته تنفيذ مشروع الشرق الاوسط الكبير؟
فلبنان كما هو مرسوم محطه مهمه في تنفيذ هذا المشروع الامريكي ـ الاسرائيلي, وايران لاعب اساسي فيه, فمن ينظر الي معارك فرق الموت في العراق, والحوار الايراني ـ الامريكي الدائم, سرا وعلنا, سيدرك ان الجميع في لبنان يلعبون في الملعب الامريكي, والضحيه شعب لبنان وشعوب المنطقه.. فقد بدا الرصاص والطائف الثاني لن يحدث مره اخري فلبنان تحول الي صندوق اسود من امرائ الحرب..
كتبها مهدي مصطفى في 12:18 صباحاً ::
لا يوجد تعليق
الاسم: مهدي مصطفى
