مستثمرون عرب وأجانب اشتروا مساحات من الجولان المحتل:سلام الغرف السرية
كتبهامهدي مصطفى ، في 2 سبتمبر 2008 الساعة: 21:46 م
مستثمرون عرب وأجانب اشتروا مساحات من الجولان المحتل:
سلام الغرف السرية
السبت 30 / 8 / 2008

مهدي مصطفي ـ إلهامي المليجي
مفاوضات تركيا غير المباشرة بين دمشق وتل أبيب مهدت لها لقاءات سرية في عواصم عديدة
إبراهيم سليمان ـ الأمريكي الجنسية السوري الأصل ـ أول من كسر الممنوع وزار إسرائيل
بينما كانت الحافلات تقطع المسافة البالغة50 كيلومترا بين العاصمة السورية دمشق وبين القنيطرة عاصمة الجولان, الواقعة تحت الاحتلال الإسرائيلي, همس لنا مسئول سوري كان يرافق الوفود الإعلامية الزائرة, وهو يشير إلي القمم الخضراء في جبل الشيخ قائلا: كم هي غنية هذه المنطقة, متذكرا كيف ضاعت الجولان في حرب يونيو67, وكأنه يكلم نفسه: لكنها ستعود قريبا.. قريبا.. كانت كلمة السر. دفعنا الفضول الصحفي إلي محاولة استبطان ما يدور تحت أعين قوات الأمم المتحدة المتحفزة لأي خرق علي جبهة الجولان, سألناه.. ماذا تعني’ قريبا’.. ؟ راح يشرح الأوضاع بعد حرب تموز2006 في لبنان, معددا نتائجها, مؤكدا أن سوريا مستعدة للحرب هذا الصيف, ويعني صيف2007, وسيكون صيفا ساخنا جدا, مستدركا أن الاستعداد لا يعني وقوع الحرب بالفعل, ولكنها ستبقي احتمالا قائما إذا فشلت’ مساعي دولة صديقة’ تقوم بوساطة بين سوريا وإسرائيل لعودة الجولان وتوقيع اتفاق سلام شامل طبقا لوديعة رابين..
وصلنا إلي القنيطرة, كان الدمار يشمل كل شئ, ويدلل علي مدي ضراوة العدوان الإسرائيلي, حتي المستشفي الرئيسي في القنيطرة بقي مبناها شاهدا علي الوحشية الإسرائيلية, أما البيوت التي تحولت جدرانها إلي حطام فبقيت كما هي منذ الحرب حتي لا ينسي’ السوريون’ كما قال الدكتور محسن بلال وزير الإعلام في خطبته أمام الوفود الإعلامية المختلفة, حيث كان يواجه’ السلك الشائك’ الذي يظهر وراءه جنود الاحتلال الإسرائيلي فوق القمم الجولانية..
لكن ما الدولة الصديقة؟ رحنا نخمن الإجابة.. لكننا لم نصل إلي عنوانها.. في النهاية تركنا أنفسنا للفضول الصحفي الذي قطعه محدثنا قائلا: هناك مستثمرون عرب وأجانب اشتروا مساحات في الشريط المحاذي للجولان.. أصابتنا الدهشة.. واصل كلامه: إن حرب تموز بين لبنان وإسرائيل قربتنا من تحقيق حلم عودة الجولان.. حربا أو سلاما.. وكما تبدو نتائج معركة لبنان مبهرة..
في طريق العودة وقفنا في مواجهة مجدل شمس المحتلة بيننا وبينها الألغام الإسرائيلية, وعبر مكبرات الصوت راح الجميع يرسل التحيات إلي الأهل ويعبر عن الشوق إلي التحرير, واصل محدثنا عن عودة الجولان.. وبدت تلك الزيارة الإعلامية كأنها آخر مرة لهذا النوع من الزيارات, وعندما عبرنا عن ذلك وافق ذلك المسئول السوري, مؤكدا أن الشهور المقبلة ستكون حبلي بالمفاجآت؟
رجال الكواليس
سوريا ترغب في عودة الجولان.. هكذا قال لنا الجميع: بعد حرب يوليو تموز ونجاح حزب الله في مواجهة إسرائيل وأمريكا بدأ الشارع السوري يقارن.. ويسأل لماذا لا نفعل مثلما فعل حزب الله..؟
هكذا كشف ذلك المسئول السوري عن متغير جديد في الساحة السورية.. كان بمثابة ورقة ضغط علي القيادة السورية.. وكما يقول نفس المصدر فإن ضباطا صغارا يريدون إثبات الذات, ومن جانبها رأت القيادة أن ذلك عامل إيجابي في طريق الدبلوماسية التي ترعاها دولة صديقة.. مستطردا: إنه سلام تحت ظلال’ حرب الصواريخ’ و’مناورات الجانبين العسكرية’ وراء الأسلاك الشائكة..
العارفون ببواطن الأمور يؤكدون أن سوريا بعد حرب1973 قررت المضي في الحل السياسي, ويدللون علي ذلك بقبولها القرار338 الذي أوقف الحرب, وهو قرار يتضمن اعترافا بأن إسرائيل دولة من دول المنطقة, ثم كانت مباركة سوريا لمبادرة الأمير فهد بن عبد العزيز, عاهل السعودية الراحل, وهي المبادرة التي طرحها عامي1981 و1982 في مؤتمري القمة العربية في مدينة فاس المغربية, ثم جاءت المشاركة السورية في مؤتمر مدريد1991 الذي شاركت فيه الدول العربية إلي جانب إسرائيل وأوروبا وأمريكا والاتحاد السوفيتي السابق.. غير أن القرار السوري الخاص بالسلام بقي محكوما بإطار جماعي عربيا وإقليميا ودوليا.
لكن هذا الإطار تحرك في مسار آخر عندما بدأت مفاوضات سرية بين رئيس الأركان السوري الأسبق حكمت الشهابي ـ ورئيس الأركان الإسرائيلي الأسبق أمنون شاحاك سنة1995 في واشنطن, ثم كانت مفاوضات شبردزتاون العلنية بين فاروق الشرع وزير الخارجية السوري في ذلك الوقت, ونائب الرئيس الآن وبين إيهود باراك وزير الخارجية في نفس الفترة وزير الدفاع الآن, وتؤكد مصادر خبيرة بالشأن السوري أنه جرت لقاءات سرية ضمت مستويات رفيعة مباشرة مثل( ماهر الأسد ـ إيتان بنتسور في العاصمة الأردنية عمان) أو غير مباشرة( الدكتور محمد عزيز شكري, إبراهيم سليمان, رياض الداودي…) في أماكن أخري, من ضمنها العاصمة التركية أنقرة التي ستكون الوسيط الذي أشار إليه المصدر السوري في أثناء رحلة الجولان عندما قال عن’ مساعي الدولة الصديقة.’
ويبدو أن هذه المساعي لم تنقطع رغم قرقعة المدافع, فقبل حرب إسرائيل علي لبنان في2006 كان مسئولون إسرائيليون وسوريون قد أجروا مفاوضات سرية علي مدي سنتين, تم الكشف عنها عام2004, تمخضت عن إصدار وثيقة عمل تهدف إلي إبرام اتفاقية سلام, تتضمن انسحابا إسرائيليا كاملا من الجولان علي أن توقف سوريا دعمها لفصائل المقاومة الفلسطينية, وحزب الله, والحد من علاقتها بإيران..
ورغم النفي الإسرائيلي من حكومة تل أبيب بزعامة شارون في ذلك الوقت فإن مصادر مهمة أكدت أن سوريين وإسرائيليين اجتمعوا سرا عدة مرات عديدة في أوروبا ما بين سبتمبر2004 ويوليو2006, ومثل الطرف الإسرائيلي في تلك المفاوضات آلون ليال, وهو دبلوماسي إسرائيلي متقاعد, أما الطرف السوري فكان إبراهيم سليمان, وهو سوري يحمل الجنسية الأمريكية, وكان قد زار إسرائيل وقدم إلي الإسرائيليين رسالة تضمنت مطالب سوريا من السلام, اللافت للنظر أن تركيا كانت الوسيط أيضا في ذلك الوقت, ولكن وسيطا أوروبيا دخل علي الخط وأصبح هو الوسيط المعتمد قبل أن تعاود تركيا دورها مرة أخري مع حرب يوليو تموز2006, ثم الإعلان عن وجود المفاوضات غير المباشرة في أراضيها21 مايو أيار من العام الحالي, برعاية كبير مستشاري رئيس الوزراء التركي للشئون السياسية, أحمد داود أوغلو, ونائب وكيل وزارة الخارجية, فريدون سنيرلي أوغلو.. وكانت تلك المفاوضات برعاية ومشاركة أمريكية, وصاغ محاورها الباحث السياسي الأمريكي جيفري أرانسون, من مؤسسة السلام في الشرق الأوسط ومقرها واشنطن..
وليس مصادفة أن يكون توقيت الإعلان عن وجود مفاوضات غير مباشرة بين سوريا وإسرائيل في تركيا, هو نفس توقيت عقد مؤتمر المصالحة اللبنانية في العاصمة القطرية الدوحة, وهي مصالحة تمت برضاء سوري كامل..
وديعة رابين
في عام1993 أبلغ إسحق رابين رئيس حكومة إسرائيل في ذلك الوقت إدارة الرئيس الأمريكي السابق ببل كلينتون, بأن إسرائيل مستعدة للانسحاب من الجولان علي أساس قرار مجلس الأمن الدولي رقم242, مؤكدا أن’ عمق الانسحاب الإسرائيلي من الجولان يتوقف علي عمق السلام السوري’. وكان يعني بالعمق السوري بمدي استعداد سوريا لتطبيع العلاقات مع الدولة العبرية.
الأمريكيون بدورهم سارعوا إلي نقل موقف رابين إلي الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد, فوافق بشرط أن تكون المعادلة السورية: السلام الكامل مقابل الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الجولان.
إشارة الأسد إلي الموافقة علي السلام من حيث المبدأ جعلت رابين يبلغ وزير الخارجية الأمريكي الأسبق وارن كريستوفر في أغسطس آب1993 أنه سيقدم له التزاما رسميا حول الجولان طلب منه الاحتفاظ به’ كوديعة’ وإطلاع الأسد عليه شفهيا, وعدم إشهاره كتعهد رسمي. وأكد رابين لكريستوفر أنه يلتزم رسميا أمام أمريكا بالانسحاب الإسرائيلي الكامل من الجولان المحتل ضمن شروط خمسة هي:
أولا- تطبيع العلاقات الدبلوماسية بشكل كامل بين سوريا وإسرائيل وتبادل السفراء بعد تنفيذ المرحلة الأولي من الانسحاب الإسرائيلي من الجولان.
ثانياـ الانسحاب من الجولان يتم خلال فترة تمتد إلي خمس سنوات.
ثالثاـ التطبيع الكامل للعلاقات بين سوريا وإسرائيل ويشمل التبادل التجاري والتعاون السياحي.
رابعاـ موافقة سوريا علي ترتيبات أمنية جديدة مع إسرائيل تشمل قيام الأمريكيين بإدارة محطات إنذار مبكر في الجولان يبدأ العمل بها بعد بدء الانسحاب الإسرائيلي.
خامساـ موافقة سوريا علي ضمان حاجات إسرائيل من مياه بحيرة طبريا.
وتم تسجيل’ نص وديعة رابين’ في محضر اللقاء الإسرائيلي- الأمريكي, فأصبحت الوديعة’ وثيقة رسمية أمريكية’.
كريستوفر بدوره نقل نص وديعة رابين تلك إلي حافظ الأسد, فرحب الأخير بها, واعتبرها تشكل’ تعهدا’ لافتا للنظر, كونها المرة الأولي التي تلتزم فيها إسرائيل رسميا بالانسحاب الكامل من الجولان. لكن الأسد رد بوديعة علي نقاط رابين الخمس كالتالي:
أولاـ سوريا تفضل إقامة’ علاقات عادية’ مع إسرائيل حين إحلال السلام, وليس تطبيع العلاقات معها.
ثانياـ الانسحاب الإسرائيلي من الجولان يمكن أن يتم خلال أشهر ولا يحتاج إنجازه إلي فترة خمس سنوات.
ثالثاـ سوريا ليست متحمسة لإقامة علاقات تجارية أو سياحية مع إسرائيل حين إحلال السلام.
رابعاـ الترتيبات الأمنية المقترحة يجب أن تكون متوازية, وتتفق ومصالح البلدين معا.
خامساـ ضرورة تأمين حاجات سوريا وإسرائيل معا من مياه بحيرة طبريا والجولان, وليس حاجة الدولة العبرية وحسب.
كان رد الرئيس السوري الراحل قد شكل رؤية سوريا للسلام تختلف مع وديعة رابين, وكان لافتا للنظر أن الخطاب السياسي الرسمي لم يتطرق إلي ما يسمي وديعة الأسد الأب, حتي إن الرئيس السوري بشار الأسد قال في خطاب القسم كرئيس: إن أية مفاوضات مع إسرائيل يجب أن تسبقها ضمانات بالانسحاب من الجولان علي غرار وديعة رابين.
عقدة طبريا
يكشف خبير متابع لمفاوضات أنقرة أن مفاوضات تركيا أصبحت علي بعدة خطوة من الإعلان الرسمي, خصوصا أن وديعة رابين لاتزال هي النص الذي يتم التفاوض حوله, لكن هناك أكثر من نقطة خلافية بين الطرفين منها منابع المياه, وفي هذه النقطة هناك التزام من قبل الرئيس بشار الأسد بتعهد قطعه أمام الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر, بأن دمشق لن تأخذ المياه من بحيرة طبريا أو ينابيع الجولان, مقابل تعهد دولي بتمويل مشاريع تحلية المياه في سوريا, والتزام تركي برفع منسوب مياه الفرات الجارية في الأراضي السورية..
من جانب آخر تحاول الدولة العبرية انتزاع اتفاق ينص علي أن تفكيك المستوطنات في الجولان يتطلب15 سنة, بينما لاتري دمشق ذلك, لكن أغرب نقاط الخلاف بين الجانبين, فيكمن في أن سوريا تريد أن يقوم الدور الأمريكي برعاية تامة وضمان رسمي للاتفاق المرتقب, بينما ترغب إسرائيل في جعله مجرد مشاركة بروتوكولية, وتبقي المساحة الجغرافية للمناطق منزوعة السلاح محورا آخر للخلاف, فإسرائيل تريد أن تكون أعمق علي الجانب السوري, أي إلي ما وراء بلدة النبك ما بعد دمشق, وبعيدا تماما عن خطوط التماس في الجولان وحوران وجبل الشيخ, وما يهم الدولة العبرية هو التطبيع فهي تريد أن يكون أوسع نطاقا, ومتقدما حتي علي صيغ التطبيع مع مصر والأردن, وتبقي نقطة خلافية أخري وهي علاقة دمشق بفصائل المقاومة, وترغب إسرائيل في إنهاء دمشق لعلاقتها مع هذه الفصائل ولكن سوريا ترغب في ترك هذا الأمر لظروف المفاوضات النهائية..
مشروع إبراهيم
حسب خبراء قريبين من مسار المفاوضات, فإن مشروع إبراهيم سليمان الذي قدمه إلي إسرائيل هو المشروع الأمثل, فهو يقوم علي جعل الجولان منتجعا سياحيا, جاذبا للاستثمارات الدولية وإقليمية, وهو نفس الرؤية التي كشفنا عنها في موضوع صيف ساخن في الجولان المنشور بمجلة الأهرام العربي في مايو من العام الماضي, أي قبل عام كامل من الإعلان عن مفاوضات سوريا وإسرائيل غير المباشرة في تركيا, عندما كشفنا أن مستثمرين عربا وأجانب اشتروا الشريط المحاذي للجولان انتظارا لنهاية المفاوضات وتوقيع الاتفاق الذي اقترب الإعلان عنه..وقد شاهد خرائطه الرئيس الفلسطيني محمود عباس’ أبو مازن’.
إصرار علي الاستمرار
وفي نفس السياق كانت تقارير صحفية إسرائيلية قد أكدت الأسبوع الماضي, حسب موقع صدي سوريا القريب من دوائر صنع القرار في دمشق, فإن إسرائيل ستتابع مفاوضاتها مع سوريا متجاهلة تحذيرات الأمريكيين من ذلك, واستند الموقع إلي صحيفة يسرائيل هيوم التي ذكرت أن’ المسئولين الإسرائيليين لم يتأثروا بالتحذير الأمريكي, الذي تناقلته وسائل إعلام عربية, بعدم الإقدام علي خطوات تؤدي إلي تحسين وضع سوريا في الأسرة الدولية, وقرروا مواصلة المفاوضات الإسرائيلية ــ السورية غير المباشرة’, وقال مسئولون في ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي: إنه رغم أن أولمرت عازم علي الاستقالة من منصبه, فإن الاتصالات مع دمشق ستستمر*
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : صور ورحلات, أسرار سياسية, أسرار من فلسطين, تحقيقات سياسية, حرب إسرائيل على لبنان, رجال أمريكا وإسرائيل من العرب, وثائق | السمات: صور ورحلات, وثائق, أسرار من فلسطين, أسرار سياسية, تحقيقات سياسية, حرب إسرائيل على لبنان, رجال أمريكا وإسرائيل من العرب
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يناير 17th, 2009 at 17 يناير 2009 8:07 م
إن المسؤولية الفعلية للحكومة الأمريكية هي أن تحمي الشعب الأمريكي ـ في كلمات الملتزمين بدستورنا، كي ” تحمل أعباء الدفاع العام.” ولأكثر من 230 عاماً، خدمت القوات المسلحة الأمريكية كحصن للحرية والازدهار في أمريكا. ووراء شواطئنا، تتحمل الولايات المتحدة أعباء ومسؤوليات إضافية لمصلحة العالم. ومن أجل كل هذه تقاتل لحياة أفضل، لذلك يجب أن تكون أقوى في دفاعها عن الولايات المتحدة. وسنبقى منارة ضوء لهؤلاء في الأماكن المظلمة، ولهذا السبب يجب أن نذكر أن أعمالنا وكلماتنا تشير إلى عمق قوتنا وتصميمنا. وبالنسبة لأصدقائنا وحلفائنا، بالإضافة لأعدائنا وخصومنا المحتملين، فانا التزامنا بالقيم الديمقراطية يجب أن يتلاءم ويتماشى مع مآثرنا. وكذلك فان نشر الحرية يبرهن على مُثلنا وصوننا لمصالحنا.
تواجه الولايات المتحدة مع حلفائنا وشركائنا سلسلة من التحديات، تشتمل على الشبكات المتطرفة العنيفة العابرة للحدود القومية ، والدول العدوانية المسلحة بأسلحة الدمار الشامل، وظهور قوى إقليمية، والكوارث الطبيعية والوبائية، والى ما هنالك من تهديدات، وتزايد المنافسة على المصادر. لذلك يتوجب على وزارة الدفاع أن ترد
المزيد …