الجنرال الفرنسي أوساريس يعترف بجريمته فى الجزائر ومازال طليق إنها الديمقراطية الفرنسية!!!
كتبهامهدي مصطفى ، في 25 أغسطس 2007 الساعة: 16:12 م
اوساريس و كربنسكي والارهابيون.. تعددت السيوف والدم واحد
جريمه.. في الشرق الاوسط

««مهدي مصطفي»»
باول اوساريس جنرال فرنسي قال بعد اربعين عاما لو عاد بي الزمن الي الورائ لفعلت ما فعلته في الجزائر, وانا فخور بتعذيب وقتل عدد من’ الارهابيين’ الجزائريين, والان جائ الدور علي العراقيين في زمن مختلف, بينه وبين الزمن الاول نصف قرن, وبطل الرعب الجديد هذه المره امراه برتبه جنرال امريكي تدعي جانيس كربنسكي, لتكون السيوف متعدده دائما والدم واحد. فالسيد الفرنسي قتلت بلاده مليون ونصف المليون جزائري ما بين عامي68-55, واعترف بفخر انه اسهم في ارسال كثير منهم الي الاخره, وكانت الفضيحه مدويه, مما حدا بوزاره الدفاع الفرنسيه الي التحقيق مع الجنرال المتقاعد, لانه كشف اسرارا عسكريه, كان من المفروض ان تكون منسيه مع جرائم اخري, حدثت في الجزائر المحتله في ذلك الوقت.
خضع اوساريس للتحقيق وجائت العقوبه القاسيه علي خدماته عباره عن نزع اوسمته العسكريه, مع تانيبه ولفت نظره, علي افشائه اسرار الدوله الفرنسيه, وكان اوساريس في الثالثه والثمانين من العمر عندما كتب مذكراته’ اجهزه خاصه-الجزائر68-.55 فما الذي يبقي له؟!
كانت فضيحه مدويه لبلد الحريه فرنسا, فاضطرت الي الاعتذار الي الشعب الجزائري, وجائ جاك شيراك حاملا اليها وثيقه فرنسيه كانت تقول بان الجزائر فرنسيه, وبذلك اغلق صفحه داميه, كل من يتذكرها يشعر بالعار.
اما كربنسكي مسئوله سجن ابو غريب, فاعترفت في سعاده بتعذيب المعتقلين العراقيين, بوضعهم في صور مشينه, عراه, مربوطين بادوات الرعب, اسلاك كهربائيه, مسامير, كعوب بنادق للضرب في اماكن حساسه, كتابه عبارات مهينه فوق الجباه المحنيه, ممارسه الجنس مع الرجال والنسائ, وكل هذا لانهم ارهابيون, نفس التهمه الفرنسيه القديمه للجزائريين.
الجنرال جانيس لم تعترف لفخر او صحوه ضمير كاوساريس, انما انكشف سرها لان الصراع بين اجنحه الاداره الامريكيه خرج الي العلن, وراح كل جناح يكشف اسرار الاخر, فوزاره الدفاع البنتاجون بقياده رامسفيلد قادت الغزو واصرت عليه, بينما كانت وزاره الخارجيه تتخوف من عواقبه, ومعها المخابرات الامريكيه, سي اي ايه, وظل كل فريق يتحين الفرصه لفضح الاخر, حتي لو جائ ذلك علي حساب اهدار كرامه العراقيين, وكلما غرقت امريكا في المستنقع العراقي كشف الجناح المعارض لصقور البنتاجون, وولفوتز دوجلاس فيث وريتشارد بيرل, واليوت ابرامز وديفيد فروم, سرا جديدا, حتي يصبح هذا الفريق هو الناجي وحده من العراق ـ جيت في المستقبل.

اعترف ديفيد كاي, كبير مفتشي الاسلحه الامريكيين, الذي لم يجد اسلحه محرمه او غيرها في العراق, عندما ارسله الرئيس الامريكي الي هناك, بان علي امريكا الانسحاب من العراق وتقديم اعتذار, قائلا:’ ان فرضيه انسحاب قوات الاحتلال من العراق قد تعززت بعد نشر صور عن تعذيب الاسري العراقيين علي يد بعض الجنود البريطانيين والاميركيين, موكدا ان علي قوات الاحتلال ان تقرر اما البقائ في العراق او الاعتراف بانها اصبحت جزئا من المشكله مما يحتم عليها الانسحاب.
اما رئيس هيئه الاركان الامريكيه المشتركه مايرز فلم يستطع انكار ان العراقيين لاقوا تعذيبا رهيبا من قواته في السجون والمعتقلات, وراحت كره الثلج تتدحرج فتكبر لتقطع الطريق, وكانها كلب ضال يواجه اداره امريكيه اعتقدت انها فوق البشر, مما يذكرنا بانظمه عالميه سابقه, قادت الحروب الدوليه, تحت نفس الاعتقاد وتلاشت تحت سيف العداله في نهايه المطاف.
كانت قناه سي.بي.اس الاخباريه الامريكيه قد حصلت علي الكنز, من داخل سجن ابو غريب و هناك من يري ان القناه حصلت علي دعم من اطراف داخل امريكا, لتصوير الفضيحه ثم اذاعتها علي نطاق دولي, والشاهد ان ما حصلت عليه هذه المحطه كان بحوزتها منذ ديسمبر2003, فالهمس لم ينقطع بين العراقيين عن اساليب التعذيب, للاسري والمعتقلين, حتي ان احدي النسائ كانت قد خرجت توا من سجن ابو غريب وارسلت رساله الي احدي الصحف العراقيه المحليه, دعت فيها كل العراقيين عشائر وقبائل من الشمال الي الجنوب الي الانتقام من الامريكيين الذين هتكوا عرضها, واعتبرت نفسها منذ هذا اليوم في حكم القتيله.
اللافت ان البريطانيين غاروا من الامريكيين وكشفت الديلي ميرور فضائح جنود توني بلير الذين عذبوا العراقيين بوسائل تبدا من التبول عليهم الي تكسير عظامهم, ورميهم في الشوارع.
اما رئيس هيئه الاركان الامريكيه المشتركه مايرز فلم يستطع انكار ان العراقيين لاقوا تعذيبا رهيبا من قواته في السجون والمعتقلات, وراحت كره الثلج تتدحرج فتكبر لتقطع الطريق, وكانها كلب ضال يواجه اداره امريكيه اعتقدت انها فوق البشر, مما يذكرنا بانظمه عالميه سابقه, قادت الحروب الدوليه, تحت نفس الاعتقاد وتلاشت تحت سيف العداله في نهايه المطاف.
كانت قناه سي.بي.اس الاخباريه الامريكيه قد حصلت علي الكنز, من داخل سجن ابو غريب و هناك من يري ان القناه حصلت علي دعم من اطراف داخل امريكا, لتصوير الفضيحه ثم اذاعتها علي نطاق دولي, والشاهد ان ما حصلت عليه هذه المحطه كان بحوزتها منذ ديسمبر2003, فالهمس لم ينقطع بين العراقيين عن اساليب التعذيب, للاسري والمعتقلين, حتي ان احدي النسائ كانت قد خرجت توا من سجن ابو غريب وارسلت رساله الي احدي الصحف العراقيه المحليه, دعت فيها كل العراقيين عشائر وقبائل من الشمال الي الجنوب الي الانتقام من الامريكيين الذين هتكوا عرضها, واعتبرت نفسها منذ هذا اليوم في حكم القتيله.
اللافت ان البريطانيين غاروا من الامريكيين وكشفت الديلي ميرور فضائح جنود توني بلير الذين عذبوا العراقيين بوسائل تبدا من التبول عليهم الي تكسير عظامهم, ورميهم في الشوارع.

ولم يعد شعور بلير بالصدمه من فعله الجنود الامريكيين مفيدا, فجنوده في البصره تكفلوا بمنافسه حلفائهم في الحرب للخوض في دمائ العراقيين.
سالت الفريق مجدي عمر, الخبير الاستراتيجي المصري, هل هناك حوادث مماثله جرت في الماضي في الشرق الاوسط ومسكوت عنها الي الان؟
قال هناك جريمه ذبح الاسري المصريين في حربي56 و67, من قبل الاسرائيليين, وهي جريمه لا تسقط بالتقادم, واعترف بها القاده الذين امروا بها, وما حدث في العراق من قتل وتعذيب في المعتقلات يختلف في اي مكان اخر فهو يكشف عن اهدار للشرف العسكري, وتمريغه في الوحل, فالمفروض ان العراقيين المعتقلين تحميهم اتفاقيات جنيف الاربع مادام هناك احتلال, والدوله الخاضعه له يجب ان يحترم شعبها ويصان, وفي النهايه سوف تكتشف القوات المحتله انها خسرت سمعتها, وهو امر سيزداد بمرور الوقت. ومن فضيحه ابو غريب-جيت الي اله شارون الجهنميه, يقف الفلسطينيون عراه من الحمايه, وتتصاعد نافوره الدم, ولم تعد الولايات المتحده الامريكيه تلفت نظر شارون الي القتل وهدم المنازل واقتلاع اشجار الزيتون العتيقه, لانه راح يقول لها انني افعل نفس ما تقومين به في العراق. وكان خروج موردخاي فعنونو سجين السلاح النووي الاسرائيلي, من السجن بعد18 عاما, مفاجاه اخري, ستبقي طلاسمها باقيه, ما بقيت اله الموت تطل من سمائ امريكيه ـ اسرائيليه تغطي الكائنات العربيه, سعيا الي انقراضها, بمساعده من تنظيمات تطلق علي نفسها او يطلق عليها القاعده.
ففي الاردن كاد80 الف مواطن يذهبون سدي, اما في المملكه العربيه السعوديه فراح الموت يحصد الجميع, ووصل الموت الي دمشق, ولا احد يعرف ما المحطه القادمه؟
وفي كل الاحوال فان القتلي سيكونون عربا, وتبقي اسمائ التنظيمات خبرا اول في وسائل الاعلام. والان دخل الشرق الاوسط في احداث موت معلن, سوائ علي ايدي بعض ابنائه الذين يقتلون باسم الدين, وصكوك الغفران, ام علي ايدي القادمين من ورائ المحيط, اوساريس الفرنسي, وكاربينسكي الامريكيه من سلاله الناجين من النار, لتكتمل اركان جريمه الغرمائ في تحالف مقدس من الموت والرعب.*
سالت الفريق مجدي عمر, الخبير الاستراتيجي المصري, هل هناك حوادث مماثله جرت في الماضي في الشرق الاوسط ومسكوت عنها الي الان؟
قال هناك جريمه ذبح الاسري المصريين في حربي56 و67, من قبل الاسرائيليين, وهي جريمه لا تسقط بالتقادم, واعترف بها القاده الذين امروا بها, وما حدث في العراق من قتل وتعذيب في المعتقلات يختلف في اي مكان اخر فهو يكشف عن اهدار للشرف العسكري, وتمريغه في الوحل, فالمفروض ان العراقيين المعتقلين تحميهم اتفاقيات جنيف الاربع مادام هناك احتلال, والدوله الخاضعه له يجب ان يحترم شعبها ويصان, وفي النهايه سوف تكتشف القوات المحتله انها خسرت سمعتها, وهو امر سيزداد بمرور الوقت. ومن فضيحه ابو غريب-جيت الي اله شارون الجهنميه, يقف الفلسطينيون عراه من الحمايه, وتتصاعد نافوره الدم, ولم تعد الولايات المتحده الامريكيه تلفت نظر شارون الي القتل وهدم المنازل واقتلاع اشجار الزيتون العتيقه, لانه راح يقول لها انني افعل نفس ما تقومين به في العراق. وكان خروج موردخاي فعنونو سجين السلاح النووي الاسرائيلي, من السجن بعد18 عاما, مفاجاه اخري, ستبقي طلاسمها باقيه, ما بقيت اله الموت تطل من سمائ امريكيه ـ اسرائيليه تغطي الكائنات العربيه, سعيا الي انقراضها, بمساعده من تنظيمات تطلق علي نفسها او يطلق عليها القاعده.
ففي الاردن كاد80 الف مواطن يذهبون سدي, اما في المملكه العربيه السعوديه فراح الموت يحصد الجميع, ووصل الموت الي دمشق, ولا احد يعرف ما المحطه القادمه؟
وفي كل الاحوال فان القتلي سيكونون عربا, وتبقي اسمائ التنظيمات خبرا اول في وسائل الاعلام. والان دخل الشرق الاوسط في احداث موت معلن, سوائ علي ايدي بعض ابنائه الذين يقتلون باسم الدين, وصكوك الغفران, ام علي ايدي القادمين من ورائ المحيط, اوساريس الفرنسي, وكاربينسكي الامريكيه من سلاله الناجين من النار, لتكتمل اركان جريمه الغرمائ في تحالف مقدس من الموت والرعب.*
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أسرار سياسية, تحقيقات سياسية | السمات:أسرار سياسية, تحقيقات سياسية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























