تنداري الأولى.. المسكوت عنه

سياسية.. صحافية.. وثائقية .. اجتماعية ..تاريخية.. فكرية

الإثنين,أيار 05, 2008


<!-- Free Space--> السفير طه الفرنواني يواصـل شهادته النادرة‏:‏

أمريكا كانت تعلم‏..‏ وعبد الناصر كان يجهل خطة الهجوم علي إسرائيل‏!!‏

السبت 3 / 5 / 2008 <!-- Article date --> <!-- Dot Seprator --> <!-- Free Seprator -->

مهدي مصطفي


بلغت الدراما ذروتها في مسيرة السفير الفرنواني‏,‏ غادر وزارة الخارجية للأبد‏,‏ وبدأت الشماتة الإسرائيلية تنضح في وسائل إعلام تل أبيب‏.‏ كان الضابط العسكري‏,‏ والدبلوماسي رجل المهمات الصعبة‏,‏ رئيس اللجنة المصرية العليا شهادته النادرة‏'‏ خبايا وأسرار التطرف الصهيوني‏'‏ في بيته‏,‏ فاتصلت به صحفية من جريدة دافار الإسرائيلية بعد إبعاده مباشرة وقالت له‏:'‏ هذه المرة لا أرغب في إجراء حوار بل لأذكرك بأنك لقيت جزاء وقوفك في وجه إسرائيل‏'.‏
شعر السفير الفرنواني وهو ينظر وراءه بأنه أدي دوره الوطني علي أكمل وجه‏,‏ وأنه فخور حين تكتب صحيفة هاآرتس الإسرائيلية أن وزارة الخارجية المصرية قررت إبعاد السفير طه الفرنواني مدير شئون فلسطين في الخارجية بسبب تصريحاته العدائية لإسرائيل‏.‏
كان حين ودع تلاميذه وأصدقاءه في الخارجية المصرية يحمل فأسه الدبلومسي‏,‏ يواجه به التطرف الصهيوني‏,‏ فاللجنة العليا لشئون فلسطين شرعت في جمع الوثائق والمستندات الخاصة بالجرائم التي ارتكبتها القيادات الصهيونية ضد المصريين والفلسطينيين والأردنيين‏,‏ واعتبرتها جرائم حرب كاملة الأركان‏,‏ ومن بين المتهمين شامير وشارون ورابين‏.‏
واصلت اللجنة عملها ليل نهار‏,‏ وبدأت وكالات الأنباء تنشر عن تحركات اللجنة‏,‏ فخرج اللوبي الصهيوني المتطرف من القمم‏,‏ محتجا‏,‏ متهما بأن هذا العمل يقوض السلام بين مصر وإسرائيل‏.‏
كانت الانتفاضة الفلسطينية الأولي في ذروتها‏,‏ وبدأت تتكشف سياسة إسرائيل أمام العالم‏,‏ وأدرك السفير الفرنواني أن الآلة الإعلامية الإسرائيلية لإدخال مصر في خضم خلافات مع بعض الدول العربية‏,‏ ودفعها مرة أخري لتصعيد المواقف في مواجهة التطرف الصهيوني وضد اتفاقيات كامب ديفيد مما يحقق لإسرائيل ما حققته في‏1967,‏ الأمر الذي يؤدي إلي تحقيق التطرف الصهيوني لأهدافه بضرب الانتفاضة الفلسطينية والقوي العربية الوطنية‏..‏ وهنا يقول الفرنواني‏':‏ شارك مساعد رئيس الأركان الإسرائيلي في هذه الحملة بتصريحات قال فيها‏:'‏ إن مصر قد تشترك في أية حرب تنشب بين إسرائيل والعراق ضمن الدول العربية الأخري‏,‏وأن علي إسرائيل أن تحشد قواتها علي الحدود الجنوبية وتعود إلي احتلال سيناء‏,‏ وأن القوات الإسرائيلية لن تتوقف هذه المرة علي ضفاف قناة السويس‏..‏ وأصدرت مصر بيانا رسميا شديد اللهجة ترفض التهديدات الإسرائيلية‏'.‏
سارع السفير الفرنواني إلي التحذير الاستباقي من هذا التمهيد الإعلامي الإسرائيلي‏,‏ كاتبا في مجلة الدبلوماسي الدولي‏,‏ ومحاضرا في أكاديمية ناصر العسكرية وفي صحيفة الوفد‏:'‏ يجب رفض الاستفزازات الصهيونية لاستدراج مصر إلي معركة مشابهة لحرب يونيو‏67,‏ وأنه يجب مواجهة ذلك بدعم قوي مصر العربية والإسلامية السياسية والاقتصادية وإعادة التضامن العربي والإسلامي في مواجهة التطرف الصهيوني بمختلف الوسائل ومنها إجراء الإصلاحات السياسية والديمقراطية في الوطن العربي ليستعيد قوته‏'.‏
حاول السفير الفرنواني من خلال نشر آرائه حتي تصل إلي الرأي العام وإلي القيادات السياسية تفاديا لوقوع كارثة‏67,‏ تلك الكارثة التي احتلت صفحات طويلة من خبايا وأسرار‏,‏ حيث كان الرجل سفيرا في دمشق قبل وأثناء وبعد هذا العدوان‏,‏ وتكمن مصداقية شهادة الرجل في أنها تكمل صورة لا يعرفها الرأي العام العربي‏.‏
محمود رياض وزير الخارجية الأسبق استدعاه للعمل في سوريا للتحقق من اتجاهات القادة السوريين كما يريد الرئيس‏,‏ مؤكدا أن برقياته ستصل إلي الرئيس عبد الناصر ومحمود رياض مباشرة‏.‏
وصل السفير إلي دمشق ولم يجد أحدا في انتظاره‏,‏ وشرع في الاتصال بنفسه بالقيادة السورية‏,‏ وفي يوم السابع من إبريل بدأت الغيوم تتجمع في سماء دمشق لتنذر بعاصفة تغير تاريخ المنطقة‏,‏ يقول الفرنواني‏:'‏ لاحظ الدبلوماسيون المصريون بدمشق في‏7‏ إبريل‏1967‏ نشوب معركة جوية فوق سماء دمشق بين طائرات سورية وإسرائيلية‏,‏ وسقوط عدد من الطائرات السورية نتيجة لسيطرة من الطائرات الإسرائيلية‏.‏
توجه الفرنواني لمقابلة وزير الخارجية السوري في ذلك الوقت إبراهيم ماخوس‏,‏ وبعد أن شرح له سبب هذه المعركة وأضاف الوزير السوري‏:'‏ إنهم يعلمون أن إسرائيل ستصعد عملياتها وأنهم ينتظرون هجوما إسرائيليا خلال يومين‏'.‏وطلب من السفير الفرنواني إخطار الرئيس عبد الناصر بالمعركة‏,‏ وبأن القوات السورية ستتصدي للقوات الإسرائيلية وستدخل معها في صراع مصيري حتي ولو أدي الأمر إلي معارك علي أطراف المدن والقري‏,‏ وأنه يذكر مصر باتفاقية الدفاع المشترك في نوفمبر‏.1966‏
كان توقيع اتفاق الدفاع المشترك قد مر عليه خمسة أشهر‏,‏ ولم يكن دخل حيز التنفيذ‏,‏ وأدرك السفير الفرنواني أن حديث الوزير معه كان متهورا‏,‏ فأرسل برقية رمزية إلي السفير عبد الحميد غالب في بيروت لإرسالها فورا للقاهرة لعدم وجود أجهزة شفرة بعد بالسفارة المصرية بدمشق‏,‏ وقد أشار غالب إلي خطورة الموقف السوري علي أمن مصر والأمة العربية‏.‏
برقية الفرنواني كانت جرس الإنذار الأول‏,‏ فقد اكتشف أن الرأي العام السوري غير مبال بالهجوم الإسرائيلي‏,‏ واتضح أن القادة الوطنيين في دمشق يحذرون من قيادة صلاح جديد وارتباطاته غير القومية‏,‏ وهدفه لدفع مصر لمعركة لا تحدد مكانها وتوقيتها‏,‏ وطلب الدبلوماسي أهمية حضور وفد عسكري مصري علي أعلي المستويات لتقدير الموقف العسكري في سوريا‏.‏
وصل الوفد العسكري برئاسة الفريق صدقي قائد القوات الجوية‏,‏ ومعه عدد من العسكريين من قادة الجيش والطيران والبحرية والدفاع والمخابرات‏,‏ كان الفريق صدقي يعلم مسبقا بأن هذا التحرك بداية الخطورة علي مستقبل مصر كما أشار للسفير الفرنواني‏,‏ وكان المشير عبد الحكيم عامر قد دعاه إلي زيارة سوريا‏,‏ فتباطأ لولا إلحاح عبد الناصر بضرورة السفر لمعرفة الوقائع علي الأرض‏,‏ ومن هنا أصر الفريق صدقي علي حضور الفرنواني كل الاجتماعات التي ستتم مع الجانب السوري| العسكري والمدني ليكون علي اطلاع تام علي ما سيقال‏.‏
ورغم أن الوفد المصري أشار إلي أنه سبق أن أعربت مصر عن استعدادها لإرسال سرب جوي أو أكثر حسب الاحتياج إلي المشاركة في التصدي للهجوم الإسرائيلي علي سوريا‏..‏ علي أن تكون الأسراب وقاعدتهم الجوية تحت قيادة مصرية لأسباب علمية وأمنية‏..‏ إلا أن القيادة السورية رفضت‏..‏ وأصرت علي أن تكون تحت القيادة السورية مباشرة‏.‏
كان الوفد السوري برئاسة الفريق حافظ الأسد قائد القوات الجوية ووزير الدفاع السوري‏,‏ الرئيس بعد ذلك‏,‏ وبعد اتصالات بالقيادة القومية لحزب البعث السوري برئاسة صلاح جديد‏,‏ قال الأسد للوفد المصري‏:‏ إن سوريا توافق علي وجود الطائرات المصرية في القواعد السورية دون أن يستخدمها الطيارون المصريون‏.‏
كانت تلك أولي بشائر الكارثة‏,‏ فالقوات المصرية في اليمن‏,‏ والخطتان الهجوميتان‏'‏ قاهر وفهد‏'‏ لم تتعديا الواقع‏,‏ لأنه لم يتم التدريب عليهما‏,‏ واتفاق الدفاع المصري السوري المشترك مجرد خطط نظرية لم تختبر‏,‏ ويقول السفير الفرنواني‏:'‏ قال صدقي إنه سيقدم تقريرا لعبد الناصر‏'.‏ بينما أصر السفير علي أن يقدم تقريرا لوزير الخارجية وللرئيس عبد الناصر لتوضيح الموقع السوري للرئيس عبد الناصر من الناحية السياسية والعسكرية وليعلم مدي خطورة الانسياق خلف قادة سوريين بتوجيه من صلاح جديد للتدخل في معركة لم تحسب أبعادها‏'.‏
ويكشف السفير الفرنواني سلاحا استخدمته إسرائيل بعد تهورات صلاح جديد‏,‏ وهو سلاح الإعلام‏,‏ فقد استقطبت بعض وسائل الإعلام العربي المعارضة لعبد الناصر‏..‏ فأشارت إذاعة عمان بالأردن بنقد لاذع لعبد الناصر لتركه الملاحة الإسرائيلية تمر في المياه الإقليمية المصرية في مضايق تيران متجهة لإسرائيل‏..‏ كما أشارت إذاعة السعودية‏'‏ أي أحد يتخيل أن مصر ستشن معركة من أي نوع ضد إسرائيل دفاعا عن سوريا أو غيرها من الدول العربية فسوف ينتظر كثيرا‏'.‏وكان صلاح جديد قد أشار إلي أن وجود القوات الدولية في سيناء يتعارض مع السيادة المصرية‏.‏
وفي بحيرة طبريا وقعت حادثة بسيطة ضد إسرائيل وقف وراءها صلاح جديد‏..‏ استغلتها إسرائيل وقررت الهجوم الشامل بحشود مكونة من‏10‏ ألوية عسكرية‏..‏ ومررت ذلك إلي الاتحاد السوفيتي وبدوره مرره إلي مصر‏..‏ لكن تحريات السفارة المصرية أكدت أنه لا توجد حشود علي الحدود مع سوريا‏..‏
سافر شمس بدران وزير الحربية في مهمة عاجلة لموسكو يوم‏25‏ مايو‏1967‏ وأخطرهم بالخطة المصرية الهجومية علي إسرائيل في أول ضوء من يوم‏27‏ مايو‏1967,‏ فما كان من السوفيت أن مرروا الخطة إلي أمريكا ومنها إلي إسرائيل‏..‏ ثم عدل عامر عن الخطة بعد اجتماعه المغلق مع عبد الناصر مقتنعا بتحليل الأخير‏..‏ففي أثناء اجتماعهما وصلت برقية عاجلة من سفير مصر بأمريكا تفيد بانزعاج أمريكا من وصول معلومات أكيدة من إسرائيل عن نية مصر بالهجوم عليها مع أول ضوء يوم‏27‏ مايو‏1967,‏ واتضح لعبد الناصر صحة هذه المعلومات وأنه هو نفسه لم يكن يعلم بأمر هذا الهجوم الجوي‏....!!!‏
ووقعت الكارثة‏..‏ وبقية القصة معروفة‏..‏ الغريب أن الهجوم ضرب مصر أولا‏,‏ احتلت إسرائيل الجولان في اليوم العاشر أي بعد يوم واحد من إيقاف القتال في التاسع من يونيو‏.‏
ولايزال الفرنواني يحذر من استمرار وقائع يونيو‏67,‏ في شهادة هي الأدق في كل الشهادات التي رويت عن هذه الكارثة‏*‏

 



في07,أيار,2008  -  07:57 صباحاً, ابو عويصة كتبها ...

لحظة معرفة صدق نوايا حزب الله بزعامة حسن نصر الله .. قد حان وقتها ، فإما أن يكون ..؟؟


غبي كل من لم يعرف أو يقل أن..:

حكامنا بلا استثناء .. إما خونة لدينهم وأوطانهم لفساد في فهمهم وطبعهم أو عملاء يخدمون مصالح الغرب من أجل مصلحتهم على حساب مصلحة شعوبهم المغلوبة على أمرها ..،



وتلك الشعوب المغلوبة على أمرها باستثناء القلة المستفيدة من خيانة وعمالة أولئك الحكام ..، هم إما جهلة أو مضللون يجرون وراء سراب ويتبعون كل ناعق بلا فهم ولا تحليل لقول وفعل من يضللهم..!!



لذلك أقول بكل صراحة ووضوح هو غبي أيضاً من لم يعرف أو يقل الآن..: أن لحظة معرفة صدق نوايا حزب الله بزعامة حسن نصر الله .. قد حان وقتها ، فإما أن يكون الحزب وما يملك لكل لبنان بكل طوائفه خاصة ولكل المسلمون عامة ..، كما كان ذلك الإسلام على زمن أبي بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم لكل المسلمون خاصة ولبقية الناس عامة ، بمعنى أنه لم يظلم في عهدهم من لم يسلم ما دام ذلك الذي لم يسلم لم يعادي ولا يظلم من أسلم أو يتعاون مع العدو الخارجي للمسلمين ..،



وإما أن يضطر في ظل تأزم الحالة بين المولاة والمعارضة أن يظهر الحزب ورئيسه حسن ما حالوا أن يخفوه طويلاً تحت شعار المقاومة ويظهرون على حقيقتهم بأنهم دولة داخل الدولة وأن كل ما فعلوه هو من أجل مصلحتهم وطائفتهم هم خاصة من منطلق مفاهيمهم الضيقة للإسلام .. لا من منطلق مفاهيم الشرع الحنيف الذي كان عليه سلف هذه الأمة ذلك الشرع الذي كان يسع كل الناس ولعدالة حكمهم أولئك الخلفاء الراشدين ما زال الكل يتغنى بأمجادهم ويتمنون عودة حكم أمثالهم وكنا نظن أن حسن وحزبه يسير على خطاهم ولكن ما كل ما يتمناه المرء يدركه تجري الرياح بما لا تشتهي السفن .. وهذا الظن له ما يبرره والوقائع على الأرض في العراق ولبنان وإيران تشهد له .. ومع ذلك أتمنى من كل قلبي أن لا يصدق ذلك الظن..!! ويصدق حسن وحزبه ويعلنوها صراحة أنهم على خط ونهج أبي بكر وعمر وعثمان وعلي يسيرون .. لا على تعليمات مرجعيات المتصلين بمهديهم المختفي بالسرداب منذ قرون زادت عن العشرة وهو مستعصم في سردابه يأبى الخروج منه ...!!!





في12,حزيران,2008  -  01:04 مساءً, مجهول كتبها ...

إخوتي الأعزاء

إيمانا منّا بقيمة التدوين في المنظومة الإعلامية الحديثة

وسعيا إلى التعريف بالمنجز الإبداعي لأدبائنا العرب

يسعد مجلس إدارة موقع إنانا الأدبي أن يعلن عن تأسيس :


" جائزة إنانا السنوية لأفضل مدونة أدبية "


تقدم الترشحات بداية من مفتتح شهر جوان ( 6 )

وإلى موفى شهر أوت ( 8 ) من كل سنة

ويتم الإعلان عن النتيجة النهائية خلال احتفال الموقع بذكرى تأسيسه

لمزيد التفاصيل يرجى زيارة الرابط التالي :


http://www.inanasite.com/bb/viewtopic.php?p=91975


معا من أجل ثقافة عربية , حرة , مبدعة ومناضلة




مراد العمدوني

مدير الموقع