دعا الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي نظيره الجزائري عبد العزيز بوتفليقة إلى بناء اتحاد متوسطي قائم على الصداقة "الفرنسية ـ الجزائرية", مقترحاً إنشاء حلفاً قائمًا على التعاون النووي بين الغرب والعالم الإسلامي.
وأدان ساركوزي الحقبة الاستعمارية "الظالمة" التي شهدتها الجزائر بين عامي 1830 و1962, قائلاً:" الكثير من الذين أتوا للإقامة في الجزائر كانت نواياهم حسنة.. أتوا للعمل وللبناء من دون ان تكون لهم نية في تسخير احد أو استغلاله, لكن النظام الاستعماري لم يكن عادلا في طبيعته ولا يمكن اعتباره الا عملية تسخير واستغلال".
وساوى الرئيس الفرنسي بين قتلى فرنسا على أيدي مقاتلي جيش التحرير، وبين الجزائريين ضحايا الجيش الاستعماري الفرنسي














نيكولا ساركوزي

