عزالدين بن حسين القوطالي
تونس في : 30/08/2007
5
قصة التعاون الإيراني الإسرائيلي
الجزء الخامس
[size=24]حديث الصحافة
في هذا الجزء الخامس والأخير نفسح المجال للغة الصحافة والأخبار الصحفية الواردة من وكالات الأنباء والصحف العربية والعالمية والإسرائيلية بالذات للوقوف عند حقيقة التعاون الإيراني الصهيوني وحجمه وخطورته رغم تبجّح الإيرانيين بمعاداتهم لكيان الغصب الصهيوني من خلال شعار ثبت زيفه : " الموت لإسرائيل " .
- 1 -
دبي - العربية.نت
قالت تقارير صحافية إسرائيلية إن وزارة المواصلات الإيرانية طلبت شحنة مؤلفة من 15 ألف جهاز إنذار، من صناعة إسرائيلية، لحماية السيارات الحكومية من السرقة.
وبحسب صحيفة "يديعوت احرونوت" الإسرائيلية فإن إيران طلبت شراء هذه الأجهزة من شركة صينية تسوق منتوجات شركة "سونار" التي يقع مقرها في مدينة رمات هشارون الواقعة شمال تل ابيب في وسط إسرائيل.
وطبقا للتقرير الذي نشرته صحيفة "البيان" الإماراتية الثلاثاء 11-4-2006 فإن الصفقة تمت بين الحكومة الإيرانية والشركة الصينية بعد زيارة مندوب عن وزارة المواصلات الإيرانية في معرض لأجهزة الإنذار في الصين وأعجب بالمنتج الإسرائيلي.
وحمل المندوب الإيراني 20 جهاز إنذار لدى عودته إلى بلاده، وبعد مرور أسبوعين طلبت الحكومة الإيرانية من الشركة الصينية تزويدها بـ15 ألف جهاز.
وقال مدير عام شركة "سونار" يعقوب سلمان: "لم أصدق" عندما أبلغه المروج الصيني بأن الإيرانيين يريدون شراء أجهزة إنذار من صنع إسرائيل.
وأكد على أن الصفقة تمت من دون أن تكون هناك اتصالات مباشرة بين مسؤولين إيرانيين والشركة الإسرائيلية، وإنما مع ممثل الشركة الإسرائيلية في الصين.
****************
- 2 -
ذكرت وكالة أنباء نوفوستي الروسية يوم الأربعاء 6/12/2006 نقلا عن صحيفة "هأرتص" الاسرائلية بأن هناك مفاوضات مستمرة منذ 20 عاما بين ايران واسرائيل حول الديون المليونية التي كان قد منحها الشاه لاسرائيل .
وطبقا لما جاء في النبأ ان القضية التي تشمل مئات الملايين من الدولارات تعكف المحكمة الأوربية العليا على متابعتها سرا ويتم تقسيم القضية الى ثلاثة ملفات حيث تم الانتهاء من الملف الاول الذي قبلت عدد من شركات الوقود الاسرائيلية بالتزاماتها وذكرت هأرتص بانها نقلت هذا النبأ من مصادر سويسرية و اسرائيلية ترفض الكشف عن هويتها .
يذكربان التعاون المكثف بين ايران واسرائيل استمر في مختلف المجالات حتى عام 1979أبان انتصار الثورة في ايران حيث تم قطع العلاقات بين البلدين .
وأضافت الصحيفة الاسرائيلية بأنه كان قد أنشأ الجانبين شركة وقود مشتركة باسم Trans Asiatic Oilتعمل في مجال تصدير النفط الى اسرائيل .
تجدر الاشارة بأنه بالرغم من قطع العلاقات بين البلدين لقدتم تزويد ايران باسلحة اسرائيلية أبان الحرب العراقية الأيرانية و التي كشفت فضيحة ايران جيت خبايا التعاون العسكري بين الجانبين كما أفرج أرشيف الأمن القومي الأمريكي في 10-11-2006 عن وثائق جديدة تتعلّق بهذه الفضيحة التي تعرف باسم ايران-كونترا ايضا .
***************
- 3 -
إسرائيل تبيع السلاح الذي صادرته من الفلسطينيين في لبنان إلى إيران !!!
لم يقف التعاون العسكري الاسرائيلي الايراني عند حد بل وصل الى مايشبه الجنون حين أقدمت ايران على شراء السلاح الفلسطيني المصادر في جنوبي لبنان من المقاومة الفلسطينية ودفعت قيمته مالا ونفطا فقد ذكرت مجلة ( ميدل ايست ) الشهرية البريطانية في عدد تشرين الثاني - نوفمبر عام 1982 م أن مباحثات تجري مابين ايران واسرائيل تقضي بتوريد نفط ايراني الى اسرائيل بأسعار مخفضة في مقابل ان تمد اسرائيل ايران بإسلحة فلسطينية صادرتها في لبنان ..
وقد تعددت الاشارات الى هذا الموضوع - أي بيع السلاح الفلسطيني المصادر لايران - من اكثر من مصدر وقد تأكدت منظمة التحرير الفلسطينية من هذا الامر وبشكل قاطع وكان ذلك واحدا من الاسباب التي أدت الى توتر علاقاتها بنظام الخميني
من تلك المصادر اشارت الى هذا مجلة ( اوكتوبر ) الاسبوعية المصرية وهي المجلة التي دافعت دوما عن كامب ديفيد فقد ذكرت في احد اعدادها - آب - أغسطس - 1982 - ان المعلومات المتوفرة تفيد أن ايران قد عقدت صفقة مع اسرائيل لشراء الاسلحة الفلسطينية التي صادرتها القوات الاسرائيلية خلال اجتياحها لبنان صيف 1982 م وان قيمة هذه الصفقة الاولى بلغت مئة مليون دولار .
على أن هذه الصفقة لم تكن لتشكل حجما كبيرا او تبديلا في ميزان القوة الايراني بسبب ان الجيش الايراني مجهز ومسلح بنسبة تزيد على 85 بالمئة بأسلحة ومعدات أمريكية الصنع . ولذلك فإن صفقة السلاح الفلسطيني تشكل في حساب النتائج ادانتين للنظام الايراني من زاويتي التعاون مع اسرائيل وشراء سلاح منظمة التحرير الذي ادخرته المنظمة لمقاتلة اسرائيل فإذا هو يتحول في يد النظام الايراني الى اداة لمقاتلة العرب وقتل المسلمين .
ان إسرائيل ببساطة هي المصدر الرئيسي والاكبر لتسليح ايران منذ عــــــــــــــــــام 1980 م الى اليوم
وقد قدرت على سبيل المثال وكالة الانباء السويدية الرسمية في 18 آذار - مارس - 1984م حجم مبيعات الاسلحة من اسرائيل لايران عام 1983م بــــ أربعة ملايين دور
ولقد يبدو ذلك طبيعيا وبدهيا فبسبب الحظر الامريكي الرسمي والظاهري على تصدير الاسلحة لايران فإن اسرائيل وحدها تظل المصدر الوحيد القادر على تأمين استمرارية الجيش الايراني لانها الدولة الوحيدة التي تملك الاسلحة والمعدات نفسها وبكميات تسمح لها بعقد صفقات ضخمة مع ايران .
****************
- 4 -
وهذا خبر نشر بموقع مفكرة الإسلام














1ـ فى عام 1982 نشرت مجلة " كيفونيم " التى تصدرها المنظمة الصهيونية العالمية ، وثيقة بعنوان " استراتيجية اسرائيلية للثمانينات ". ولقد نشرت الوثيقة باللغة العبرية ، وتم ترجمتها الى اللغة العربية ، وقدمها الدكتور / عصمت سيف الدولة كأحد مستندات دفاعه عن المتهمين فى قضية تنظيم ثورة مصر عام 1988 .