لبنان‏..‏ الصندوق الاسود: تصفية الحساب بين واشنطن وطهران في بيروت

يوليو 2nd, 2008 كتبها مهدي مصطفى نشر في , أسرار سياسية, أسرار من فلسطين, تحقيقات سياسية, حرب إسرائيل على لبنان, رجال أمريكا وإسرائيل من العرب, سعوديات, لعبة إيران

تصفيه الحساب بين واشنطن وطهران في بيروت

لبنان‏..‏ الصندوق الاسود

السبت 17 / 5 / 2008

‏««‏مهدي مصطفي»»‏


المدمره الامريكيه اس اس كول في البحر المتوسط‏.‏والرئيس الامريكي يتكلم بلسان فريق‏14‏ اذار‏,‏ وحسن نصر الله يتكلم بلسان الولي الفقيه‏,‏ والعرب يتكلمون بلسان الاثنين معا‏.‏ العاصمه اللبنانيه بيروت تحت رحمه اللاعبين الدوليين والاقليميين‏..‏ الحكومه اللبنانيه برئاسه فواد السنيوره وقاده اركانه سعد الحريري‏,‏ وليد جنبلاط‏,‏ سمير جعجع عقدت اجتماعا استمر احدي عشره ساعه‏,‏ قررت التخلص من سلاح اشاره حزب الله‏,‏ وقع المحظور خرج امين حزب الله حسن نصر عن عن اطواره وقرر التعامل مع تيار‏14‏ اذار بالسلاح‏,‏ اجتاحت قواته بيروت‏,‏ تم استخدام السلاح ضد اللبنانيين‏,‏ تخلي السلاح المقدس عن قدسيته‏,‏ سلاح المقاومه لن يوجه لصدور اللبنانيين كما كان يصرح نصر الله دائما‏…‏
عادت بيروت بالذاكره‏,‏ بدات الكوابيس‏..‏ لقد فاجا حزب الله الجميع‏,‏ خصوصا الراي العام العربي الذي اعتبر احد الابطال الكبار‏..‏ ولم لا لقد انتصر علي اسرائيل في حرب تموز‏..2006‏ لكن لعنه هذا الانتصار ظهرت سريعا عندما استطاع حلفائ اسرائيل وامريكا ان يفرضوا القرار‏1701‏ الذي اوقف القتال في الحرب‏,‏ لكنه وضع قوات اليونيفيل الدوليه كحزام حول لبنان‏,‏ لياكل بعضه بعضا‏,‏ وقد جربت حكومه السنيوره منذ اشهر سيناريو التخلص من السلاح لدي حزب الله في مكان اخر‏,‏ عندما شكل جناح منها منظمه فتح الاسلام‏,‏ ثم شنت الحرب عليه كاختبار للحرب المرتقبه بينها وبين حزب الله‏.‏ وكانت المره الاولي التي يقتل فيها اللاجئون الفلسطينيون في لبنان دون ان يتحرك المجتمع الدولي وحتي اصحاب القضيه في السلطه الفلسطينيه او حركه حماس المتحكمه في غزه‏,‏ وجري ما جري والي الان لم نعرف نتائج حرب نهر البارد‏,‏ لكن المسكوت عنه في تل

المزيد


نجل وليد جنبلاط: والدي دمية أمريكية تتلاعب بمستقبل الدروز

ديسمبر 7th, 2007 كتبها مهدي مصطفى نشر في , الجولان, حرب إسرائيل على لبنان, رجال أمريكا وإسرائيل من العرب, سعوديات, فضائح صهيونية, وثائق

 نجل وليد جنبلاط: والدي دمية أمريكية تتلاعب بمستقبل الدروز

2007-12-03  11:41:26 PM

 

 

 


  باريس- من جيرمن جراتون

قال تيمور وليد جنبلاط نجل الزعيم الدرزي اللبناني ان والده تورط في مواقف تتعارض مع مصالح الدروز من خلال "المعلومات الخاطئة التي قدمها له الأميركيون وبعض العرب".

وأكد تيمور جنبلاط في مقابلة مع وكالة أنباء مونتريال الكندية "نعم أخطأ وليد جنبلاط وعليه الاعتراف بذلك قبل فوات الأوان".

وتابع "لقد قدمت له معلومات تتحدث عن أن السعوديين ومعهم بعض العرب تلقوا ضمانات من (الرئيس الاميركي) جورج بوش بأنه سيعمل على قلب النظام السوري في موعد أقصاه بداية 2006".

واضاف نجل وليد جنبلاط "وكان المطلوب منه تقديم أوراق اعتماد للأميركيين لكي يتم بحسب زعمهم تحييده وما يمثل بين الدروز عن السوريين وحلفائهم في لبنان".

"كان والدي يظن بأنه إنما ينقذ زعامته وينقذ الدروز في لبنان من تحمل نتائج تغيير النظام السوري فسارع إلى تلك القفزة الخاطئة في المجهول".

وعن الدور السعودي، قال تيمور جنبلاط "السعوديون تولوا إقناع وليد جنبلاط بصدق الأميركيين وأعطوه ضمانات مالية وأمنية يستعيض بها عن الدعم الإيراني المالي السخي الذي كان يتلقاه سابقا".

واوضح "للأسف ذهب وليد بك بعيدا جدا هذه المرة في لعب دور الدمية الأميركية، لقد حمل لواء سحق المقاومة اللبنانية وزرع الكراهية في نفوس المسؤولين والشعب السوريين كما أنه يعتبر اليوم الرجل الأكثر كراهية لدى اللبنانيين الموارنة والشيعة والسنة الموالين للمعارضة"

"أخشى ما أخشاه أن يتم تدفيع الدروز ثمن أخطاء وليد بك".

وحول الدور السوري في لبنان، قال "قلت له (وليد جنبلاط) بصراحة ان لبنان عائد ليكون حليف سوريا الأول في العالم العربي والسياسة السورية بكل صراحة هي التي انتصرت بعد أن علم جورج بوش أن لا قوة في لبنان تستطيع تحويل هذا البلد الجميل إلى ساحة للانقضاض على سوريا".

ومضى قائلا "الأميركيون أنفسهم يسترضون السوريين لتأمين مصالحهم في العراق وفي لبنان لأن البديل خسارة أميركية جديدة".

"نعم قلت للسيد وليد جنبلاط ان قراره يجب أن يلحظ رفضا سوريا له وقلت له أني مستعد لتحمل المسؤولية التاريخية برعايته وبوجوده إلى جانبي".

وفيما يتعلق بالمشروع الأميركي للبنان، اكد تيمور جنبلاط "لم يكن مشروعا أميركيا للبنان بل (..) للمنطقة ككل. المأزق الأميركي في العراق ومأزق السيد جورج بوش الداخلي ساهما في تراجع هذا المشروع".

"لقد أظهرت حرب العراق بأن قوة أميركا محدودة فاستعيدت لغة الصفقات وتبادل ا

المزيد


لماذا لم تفرح أمريكا بحضور الفيصل مؤتمر أنابوليس؟

ديسمبر 2nd, 2007 كتبها مهدي مصطفى نشر في , أسرار سياسية, تحقيقات سياسية, سعوديات, وثائق

سعت أمريكا في الأشهر الأخيرة بعد دعوة الرئيس الأمريكي جورج بوش لما يسمي بؤتمر أنابوليس إلى دعوة السعودية لتكون حاضرة في وجود إسرائيل، وأفلحت في ذلك لكنها لم تفرح..  فموقع سووب المقرب من دوائر صنع القرار كشفت عن أن الرياض تبحث عن شريك قوى في موسكو بدلا من واشنطن بعد هزيمة أمريكا في العراق..

المملكة السعودية: أمير في واشنطن وآخر في موسكو

Published on: December 1st 2007 23:54:54

أمران أفسدا اغتباط الولايات المتحدة لحضور وزير خارجية السعودية الأمير سعود الفيصل مؤتمر أنابولس. الأول قرار السعودية إعادة نواز شريف رئيس الوزراء الباكستاني السابق إلى بلاده

المزيد