نفرد بنشر البنود السرية للإتفاقية الأمنية بين أمريكا والعراق.. المعاهدة المـذلة‏

أغسطس 11th, 2008 كتبها مهدي مصطفى نشر في , أسرار سياسية, تحقيقات سياسية, رجال أمريكا وإسرائيل من العرب, رجال من العراق الجديد, فضائح صهيونية, لعبة إيران, وثائق

ننفرد بنشر البنود السرية للإتفاقية الأمنية بين أمريكا والعراق

المعاهدة المـذلة‏


السبت 9 / 8 / 2008

مهدي مصطفي‏-‏ إلهامي المليجي


‘‏ صوفا‏’‏ تلتهم العراق‏,‏ وصوفا كلمة إنجليزية تعني بالعربية أريكة‏,’‏ كنبة‏’,‏ وهي الآن اختصار لعنوان الاتفاقية الأمريكية‏-‏ العراقية‏’‏ اتفاقية علاقة التعاون والصداقة طويلة الأمد بين جمهورية العراق والولايات المتحدة الأمريكية‏’..‏ وتحتوي علي بنود علنية وسرية لم ترد من قبل في أي اتفاقية موقعة بين بلدين في التاريخ‏..‏ أبرز هذه البنود‏:‏ إقامة‏50‏ قاعدة عسكرية أمريكية في العراق‏,‏ لا قيود عليها في تنفيذ العمليات العسكرية في المستقبل‏..‏ السيطرة علي الأجواء العراقية ومياهه الإقليمية‏..‏ منح القوات الأمريكية حرية مطلقة في ملاحقة واعتقال واستجواب أي عراقي‏..‏ منح الحصانة القانونية للشركات الأمريكية والمتعاقدين معها ولا تنص علي جدول زمني للانسحاب‏..‏ ورغم الرفض العراقي‏,‏ فإن الاتفاقية في طريقها إلي التوقيع‏,‏ حتي تحولت إلي‏’‏ مذكرة تفاهم‏’‏ بين الحكومتين‏,‏ بعيدا عن سطوة الكونجرس الأمريكي وغضب الشعب العراقي‏..‏
الأهرام العربي حصلت علي‏’‏ صوفا‏’‏ ببنودها السرية والعلنية‏,‏ وكانت أمريكا قد أعدت هذه الاتفاقية بعد الغزو مباشرة‏,‏ وفشلت في الإعلان عنها نتيجة الغرق في المستنقع العراقي‏,‏ وعندما لم تجد طائلا من الحرب‏,‏ أخرجت من جرابها الاتفاقية التي جاءت من أجلها إلي العراق‏..‏ كورقة أخيرة لتحقيق النصر‏,‏ والخروج بشرف من هزيمة لم تتوقعها‏..‏ وما لم يتحقق بالقنابل يتحقق باتفاقية وصفها إبراهيم الجعفري رئيس وزراء العراق السابق تحت الاحتلال بـ‏’‏ المذلة‏’‏ للشعب العراقي‏..‏
المشهد الأول في سيناريو‏’‏ صوفا‏’‏ بدأ مع اجتماع الحكام العراقيين الخمسة في‏26‏ أغسطس‏2007:‏ عبد العزيز الحكيم رئيس المجلس الأعلي الإسلامي‏,‏ زعيم الائتلاف الشيعي الحاكم‏..‏ جلال الطالباني رئيس العراق‏..‏ مسعود البرزاني رئيس إقليم كردستان‏..‏عادل عبد المهدي نائب الرئيس عن المجلس الأعلي‏..‏ نوري المالكي رئيس الوزراء وزعيم حزب الدعوة‏,‏ وقرروا في هذا الاجتماع ضرورة توقيع اتفاقية‏’‏ إستراتيجية طويلة الأمد‏’‏ مع الولايات المتحدة الأمريكية بعد انتهاء التفويض الممنوح من الأمم المتحدة للولايات المتحدة كقوة احتلال بقرار دولي‏,‏ وهو التفويض الذي حصلت عليه واشنطن بعد الغزو غير الشرعي للعراق‏,‏ وينتهي في‏31‏ ديسمبر المقبل‏,‏ وبعد هذا التاريخ سيكون وضع القوات غير قانوني‏..‏
قادة العراق الخمسة الكبار برروا توقيع مثل هذه الاتفاقية بحاجتهم للخروج من البند السابع الذي وضع العراق تحت مقصلته بالقرار الدولي‏661‏ بعد غزو العراق للكويت في أغسطس‏1990,‏ وهو القرار الذي استصدرته واشنطن من مجلس الأمن ولا يزال ساريا‏,‏ ولن يرفع إلا إذا وقع العراق هذه الاتفاق‏,‏ وكان الإعلان عن حكاية البند السابع‏,‏ الرصاصة الإعلامية الأولي في تصريحات المالكي والمسئولين العراقيين منذ أغسطس‏..2007‏
أما المشهد الثاني فكان مؤتمر أنا بوليس الخاص بعملية السلام الذي عقد في نوفمبر‏2007‏ في الولايات المتحدة الأمريكية‏,‏ حيث كان الجميع مشدود الأنظار إلي أنا بوليس‏,‏ بينما المفاجأة كانت تقع في مكان آخر‏,‏ حيث تم الإعلان في‏26‏ من نفس الشهر عن توقيع اتفاق مبادئ إستراتيجي طويل الأمد بين بوش والمالكي عبر دائرة تليفزيونية مغلقة‏,‏ ولم يتوقف أحد عند هذا الإعلان‏,‏ غير بيان صادر عن هيئة علماء المسلمين وبعض مناوشات مقتدي الصدر‏,‏ وبعض القوي المدركة لأهداف أمريكا‏,‏ لكن أنابوليس كان قد نجح في التغطية علي اتفاق بوش المالكي‏..‏
في اليوم التالي لإعلان التوقيع رحبت واشنطن بزيارة عبد العزيز الحكيم‏,‏ ومناقشة وضع القوات الأمريكية بعد انتهاء تفويض الأمم المتحدة‏,‏ وهي الزيارة التي التقي خلالها بوش‏,‏ بعدها صرح الحكيم بأن العراق في حاجة إلي الخروج من البند السابع‏,‏ وإلي ضرورة توقيع اتفاقية بين العراق وأمريكا‏..‏
ومن الحكيم إلي طارق الهاشمي الذي كان يزور المنامة ـ عاصمة البحرين ـ في نفس شهر توقيع اتفاق المبادئ‏,‏ فقد كان أكثر صراحة عندما قال إن العراق في حاجة إلي اتفاقية أمنية مع أمريكا باعتبارها شريكا نزيها‏,‏ وهنا كشف عن أن اتفاق المبادئ ما هو إلا اتفاقية أمنية التي وردت بعد ذلك في تصريحات عراقية وأمريكية متواترة‏..‏
صراحة الهاشمي لم تكن الوحيدة‏,‏ فالجنرال دوجلاس لوت ـ منسق البيت الأبيض للحرب في العراق ـ قال‏:’‏ إن إقامة قواعد عسكرية ستكون أحد البنود المدرجة في المفاوضات بين الحكومتين الأمريكية والعراقية العام المقبل‏’,‏ وحاول البيت الأبيض إخفاء هذه الحقيقة بعد تلك التصريحات العلنية‏,‏ لكن الجميع كان قد أدرك أن الاتفاقية طويلة الأمد هي عسكرية في الأساس‏.‏ تحتوي علي عشرة بنود سرية‏.‏
ورغم القيود الخطيرة علي الشعب العراقي التي تتضمنتها الاتفاقية‏,‏ فإنها كانت ماضية في الطريق المرسوم للتوقيع عليها في‏31‏ يوليو الماضي‏,‏ ولكن جري ما لم يكن في حسبان الإدارة الأمريكية‏,‏ فقد عرف الرأي العام العالمي والعراقي تحديدا فحوي الاتفاقية‏,‏ وبدأ الغضب يجتاح الجميع‏:‏ التيار الصدري بزعامة مقتدي الصدر الموجود في قم بإيران‏,‏ والمراجع الدينية‏,‏ والقوي الوطنية المستقلة‏,‏ والعشائر‏,‏ وحتي بعض الحكام الخمسة الذين كانوا أول من طالب بتوقيع الاتفاقية‏,‏ بذريعة أنها ستخرج العراق من البند السابع والإفراج عن أموال العراق المجمدة في الأمم المتحدة وتبلغ‏50‏ مليار دولار من عائدات النفط‏..‏
ولم توقع الاتفاقية في الموعد المحدد‏,‏ وهناك تسريبات بأنها ستتحول إلي مذكرة تفاهم‏,‏ وبعض هذه التسريبات تقول إن ستارة الدخان ما هي إلا محاولة للحصول علي شعبية للمسئولين العراقيين قبل انتخابات المحليات التي اقتربت‏,‏ خصوصا أن الهجوم علي الاتفاقية باعتبارها تمس السيادة العراقية جاء أولا من الحكيم‏,‏ الذي وصفها بأنها تنتهك السيادة العراقية‏,‏ ثم المالكي الذي صرح في أثناء زيارته الأردن يوليو الماضي‏,‏ بأن المفاوضات مع الأمريكيين وصلت إلي طريق مسدود‏,‏ وجاء الهاشمي ليقول بأن السيادة العراقية‏’‏ خط أحمر‏’‏ ولم يخرج عن هذا المعني سوي وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري الذي قال بأن المفاوضات لم تصل إلي طريق مسدود‏,‏ وأن عدم توقيع الاتفاقية خطر علي مستقبل العراق‏..‏
لكن كيف تسربت البنود السرية إلي الرأي العام؟

المزيد


لبنان‏..‏ الصندوق الاسود: تصفية الحساب بين واشنطن وطهران في بيروت

يوليو 2nd, 2008 كتبها مهدي مصطفى نشر في , أسرار سياسية, أسرار من فلسطين, تحقيقات سياسية, حرب إسرائيل على لبنان, رجال أمريكا وإسرائيل من العرب, سعوديات, لعبة إيران

تصفيه الحساب بين واشنطن وطهران في بيروت

لبنان‏..‏ الصندوق الاسود

السبت 17 / 5 / 2008

‏««‏مهدي مصطفي»»‏


المدمره الامريكيه اس اس كول في البحر المتوسط‏.‏والرئيس الامريكي يتكلم بلسان فريق‏14‏ اذار‏,‏ وحسن نصر الله يتكلم بلسان الولي الفقيه‏,‏ والعرب يتكلمون بلسان الاثنين معا‏.‏ العاصمه اللبنانيه بيروت تحت رحمه اللاعبين الدوليين والاقليميين‏..‏ الحكومه اللبنانيه برئاسه فواد السنيوره وقاده اركانه سعد الحريري‏,‏ وليد جنبلاط‏,‏ سمير جعجع عقدت اجتماعا استمر احدي عشره ساعه‏,‏ قررت التخلص من سلاح اشاره حزب الله‏,‏ وقع المحظور خرج امين حزب الله حسن نصر عن عن اطواره وقرر التعامل مع تيار‏14‏ اذار بالسلاح‏,‏ اجتاحت قواته بيروت‏,‏ تم استخدام السلاح ضد اللبنانيين‏,‏ تخلي السلاح المقدس عن قدسيته‏,‏ سلاح المقاومه لن يوجه لصدور اللبنانيين كما كان يصرح نصر الله دائما‏…‏
عادت بيروت بالذاكره‏,‏ بدات الكوابيس‏..‏ لقد فاجا حزب الله الجميع‏,‏ خصوصا الراي العام العربي الذي اعتبر احد الابطال الكبار‏..‏ ولم لا لقد انتصر علي اسرائيل في حرب تموز‏..2006‏ لكن لعنه هذا الانتصار ظهرت سريعا عندما استطاع حلفائ اسرائيل وامريكا ان يفرضوا القرار‏1701‏ الذي اوقف القتال في الحرب‏,‏ لكنه وضع قوات اليونيفيل الدوليه كحزام حول لبنان‏,‏ لياكل بعضه بعضا‏,‏ وقد جربت حكومه السنيوره منذ اشهر سيناريو التخلص من السلاح لدي حزب الله في مكان اخر‏,‏ عندما شكل جناح منها منظمه فتح الاسلام‏,‏ ثم شنت الحرب عليه كاختبار للحرب المرتقبه بينها وبين حزب الله‏.‏ وكانت المره الاولي التي يقتل فيها اللاجئون الفلسطينيون في لبنان دون ان يتحرك المجتمع الدولي وحتي اصحاب القضيه في السلطه الفلسطينيه او حركه حماس المتحكمه في غزه‏,‏ وجري ما جري والي الان لم نعرف نتائج حرب نهر البارد‏,‏ لكن المسكوت عنه في تل

المزيد


ستيفن والت الباحث الأمريكي الشهير لـ الأهرام العربي‏:‏أمريكا في ورطة كبيرة

يوليو 2nd, 2008 كتبها مهدي مصطفى نشر في , أسرار سياسية, أسرار من فلسطين, حرب إسرائيل على لبنان, رجال أمريكا وإسرائيل من العرب, رجال من العراق الجديد, فضائح صهيونية, لبنانيات, لعبة إيران

ستيفن والت الباحث الأمريكي الشهير لـ الأهرام العربي‏:‏

أمريكا في ورطة كبيرة

السبت 7 / 6 / 2008

أجري الحوار‏:‏ مهدي مصطفي ـ ميرفت فهد
تصوير‏:‏ موسي محمود


في محاضرة الجامعة الأمريكية‏:
أخشي علي بلادي من قسوة التاريخ لدعمها إسرائيل
بقاء إسرائيل مرهون بقيام دولة فلسطينية
نجاح اتفاق الدوحة بسبب قوة المعارضة‏..‏ وليس حلفاء أمريكا
السياسة الأمريكية مزدوجة المعايير‏..‏ وتعلم أن إسرائيل تمتلك السلاح النووي
المحافظون الجدد حاولوا إقناع كلينتون بأجندتهم لكنه رفض‏..‏ وبوش لم يوافق عليها إلا بعد‏11‏ سبتمبر
سقوط الإمبراطورية الأمريكية لم يقترب‏..‏ رغم الهزيمة في العراق

بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر‏2001‏ وجد الأمريكيون أنفسهم غارقين في شن حروب وراء الحدود‏.‏ حروب وضع تصوراتها‏’‏ المحافظون الجدد‏’,‏ هؤلاء المرتبطون باللوبي الإسرائيلي في العاصمة الأمريكية واشنطن‏,‏ وهم أنفسهم واضعو وثيقة القرن الأمريكي الجديد في عصر الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون‏,‏ وهي وثيقة خطيرة تدعو إلي سيطرة أمريكا علي العالم‏,‏ وتصفية أي قوة مناوئة لها‏,‏ والعمل علي تغيير بعض الأنظمة بالقوة العسكرية‏,‏ وحددوا دولا معينة معظمها عربية‏:‏ العراق‏,‏ سوريا‏,‏ ليبيا‏,‏ السودان‏,‏ إيران‏,‏ لبنان‏,‏ وحتي بعض الدول التي لديها علاقات تاريخية‏,‏ وتعاون إستراتيجي مع الولايات المتحدة الأمريكية‏..‏
كان بيل كلينتون رئيسا ديمقراطيا فلم يوافق علي الانزلاق وراء هذه الأوهام الخطيرة‏,‏ وإن مرر الكونجرس في عصره قانون‏’‏ تحرير العراق‏’,‏ وبعد فشل كلينتون في كامب ديفيد الثانية بين الفلسطينيين والإسرائيليين ومغادرته البيت الأبيض‏,‏ جاء الرئيس الجمهوري المحافظ جورج بوش‏,‏ فتلقفه اللوبي المحافظ وطرح عليه الوثيقة‏,‏ لكن بوش رفض المغامرة حتي وقعت أحداث‏11‏ سبتمبر‏,‏ وبدت الفرصة سانحة لاختطاف الولايات المتحدة في سفينة اللوبي الصهيوني لتحتل الشرق الأوسط بداية من العراق‏..‏ كانت وسائل الإعلام المملوكة للوبي الصهيوني حول العالم قد أعدت خطة الخداع الكبير‏,‏ واخترعت قصة الحرب العالمية علي الإرهاب والتطرف‏,‏ ونزع أسلحة الدمار الشامل‏,‏ وأخيرا الأصولية‏,‏ ودائما حماية إسرائيل الديمقراطية من الفاشية المحيطة بهم‏..‏ وتواصلت الحملات الإعلامية‏,‏ حتي وصلت إلي حد إنشاء صحف وقنوات تليفزيونية خاصة تحت شعار الحرية والليبرالية‏,‏ ووقع بعض الليبراليين العرب بيانا يؤيد ما أنجزته الولايات المتحدة في العراق‏..‏
في قلب هذه العواصف بدأ الشارع الأمريكي يتساءل عن سر كراهية العالم لأمريكا‏,‏ ولماذا تحول الحلم الأمريكي إلي كابوس؟ ومع إعادة تكرار السؤال وعدم وضوح الإجابة من قبل صناع السياسة الأمريكية‏,‏ انتبه بعض الباحثين والكتاب الأمريكيين وحتي السياسيين في وسط النخبة الحاكمة‏,‏ إلي أن كلمة السر في إغراق أمريكا في الشرق الأوسط تبدأ من منظمة إيباك وجماعات الضغط الموالية لإسرائيل‏,‏ لكن أحدا لم يجرؤ علي قول هذه الحقيقة يذهب إلي النسيان‏..‏
كان ستيفن والت‏,‏ عميد كلية جون كيندي في جامعة هارفارد وأستاذ العلاقات الدولية قد فكر وزميله الباحث جون ميرشماير‏,‏ أستاذ العلوم السياسية في جامعة شيكاغو في قول الحقيقة وفتح نقاش عام حول دور اللوبي الصهيوني في توريط الولايات المتحدة الأمريكية في حرب دول الشرق الأوسط بالوكالة عن إسرائيل‏..‏ وشرعا في جمع الأدلة علي دور اللوبي الإسرائيلي في قيادة السياسة الخارجية الأمريكية‏,‏ ووصل إلي حقيقة مخزية هي أن أمريكا القوة العظمي تقودها دويلة صغيرة نشأت بقرار دولي ورعاية أمريكية مباشرة‏..‏
وحسبما يقول ستيفن والت لـ‏’‏الأهرام العربي‏’,‏ إنه وزميله ميرشيمر أرادا فتح نقاش عام ليعرف الأمريكيون أين تقع مصلحتهم القومية‏,‏ وما الخطر الذي يمثله هذا الوضع غير المسبوق في تاريخ الولايات المتحدة‏..‏
في البداية نشرت الدراسة علي الموقع الإلكتروني لكلية جون كيندي في جامعة هارفارد الأمريكية‏,‏ وفي يوليو‏2006‏ زار‏(275‏ شخصا‏)‏ هذا الموقع‏,‏ وكانت ناشرة لندن ريفيو أوف بوكس ماري ويلمرز قد نشرتها بالتزامن مع جامعة هارفارد‏,‏ لم يكن الطريق ممهدا للإعلان عن أخطر وثيقة أمريكية‏,‏ فقد تمت محاصرتها ورفضتها دور النشر الأمريكية المذعورة من اتهامها بمعادة اليهود والسامية‏,‏ لكن الدراسة الواقعة في بضع وستين صفحة وجدت طريقها للرأي العام‏,‏ رغم أن جامعة هارفارد تنصلت منها ورفعت شعارها عن الدراسة‏,‏ وبرغم الهجوم الذي لاحق الكاتبين في وسائل الإعلام الأمريكية‏..‏ فإنهما قررا الدخول في عش الدبابير‏,‏ وسارا في حقل الألغام في وقت لا يزال فيه بعض الليبراليين العرب يتحدثون عن نموذج العراق الديمقراطي بعد الاحتلال وعن إسرائيل التي ترغب في السلام والفلسطينيين الذين يضيعون الفرص‏..‏
في حواره مع‏’‏ الأهرام العربي‏’‏ يكشف ستيفن والت أنه أراد وزميله من وراء كشف اللوبي الإسرائيلي في واشنطن‏,‏ أن يدرك الأمريكيون أين تكون مصلحة الأمن القومي الأمريكي‏,‏ وأنه يري أن التاريخ سيحكم بقسوة علي أمريكا لدعمها المطلق لإسرائيل‏,‏ وأن هذه الأخيرة قد تتعرض للتآكل إذا لم توافق علي دولة فلسطينية إلي جوارها‏,‏ وفي النهاية يري أنه فخور برغم ما يعانيه من ملاحقة بتهمة العداء للسامية والتشويه الشخصي والسياسي‏..‏
والت لم يكن يعلم أنه بات نجما بين العرب‏,‏ وعندما اكتشف ذلك شعر بالفخر‏,‏ لكنه قال إنه كان يهدف وزميله إلي المصلحة الأمريكية أولا وأخيرا‏,‏ وفتح نقاش واسع النطاق حول اللوبي اليهودي في واشنطن وتأثيره في سياسة أمريكا الخارجية في العالم‏,‏ وعن وضع أمريكا في العراق يقول إنه يعتقد هزيمة أمريكا في العراق بالنسبة لتحقيق أهدافها‏.‏ كان ستيفن والت أستاذ العلاقات الدولية في جامعة هارفارد الذي قد زار القاهرة بدعوة من مؤسسة هيكل للصحافة العربية ليحاضر الصحفيين علي مدي يومين‏28-29‏ مايو‏2008‏ في ورشة عمل‏’‏ محددات السياسة الخارجية الأمريكية في الشرق الأوسط‏’..‏
‏*‏ ألم تكن خائفا من تداعيات الدراسة التي قمت بها حول اللوبي اليهودي في جامعة هارفارد؟
لا‏.‏ لم أشعر بأي خوف أو ضغط‏.‏ فهذه ليست الطريقة التي تعمل بها الجامعات الأمريكية‏.‏ كما حصلت علي العديد من الرسائل الإلكترونية بشأن الموضوع والكتاب‏,‏ وكانت الغالبية العظمي منها مؤيدة‏.‏
‏*‏ متي فكرت تحديدا في هذه الدراسة؟ وما القوي التي وقفت معك؟
بدأت وزميلي جون ميرشيمر العمل في هذه الدراسة في صيف وخريف‏2002‏ وتحديدا بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر‏,‏ عندما فكرنا فيما قد تكون القوي المختلفة التي قد تشكل السياسة الخارجية الأمريكية‏.‏ وقررنا أن اللوبي الإسرائيلي قد يكون جزءا مهما من سياسة الولايات المتحدة في الشرق الأوسط‏,‏ كما كانت لدينا رغبة أن يبدأ الناس في التحدث علانية وبشكل انتقادي في مثل هذه النوعية من الموضوعات‏.‏ والحقيقة‏,‏ لم نحصل علي أي دعم مادي من أية جهة لكتابة هذا الموضوع‏,‏ ولكننا استخدمنا قدراتنا كأساتذة جامعيين‏.‏
‏*‏ هل تعلم أن هذه الدراسة جعلت منك نجما بين العرب؟
أعلم أن هذه الدراسة لقيت استقبالا واسع النطاق بين الناس‏.‏ ولم أدرك أنني نجم‏,‏ ولم يكن ذلك هو الهدف‏.‏ ولكنني في كل الظروف سأكون مسرورا إذا وجد الناس أن هذه الدراسة مفيدة‏.‏
‏*‏ ما مصادر الدراسة الأساسية؟
اعتمدنا علي مجموعة متنوعة من المصادر‏:‏ الجرائد الإسرائيلية مثل هاآرتس وجيروزاليم بوست‏.‏ والاعتماد علي الحسابات الصحفية في الولايات المتحدة التي تتضمن عددا كبيرا من الجرائد اليهودية‏.‏ وقمنا بإجراء حوارات مع رجال سياسة في واشنطن وأشخاص عملوا في منظمات يهودية‏.‏ وأيضا الاعتماد علي ما كتبه المؤرخون‏.‏ وكنا نعلم أن هناك جدلا سينشأ عن الدراسة‏,‏ لذلك كان يجب أن تكون مبنية علي حقائق ومصادر جيدة‏.‏
‏*‏ ماذا عن نزع هارفارد لعلامتها من فوق الدراسة؟
لقد كنت جزءا من هذا القرار‏.‏ لم يكن قرار هارفارد وحدها‏.‏ ففي البداية‏,‏ لم أدرك أن علامة هارفارد كانت موجودة علي الأوراق الأصلية التي تم نشرها‏.‏ وعند الدخول علي الإنترنت‏,‏ أدركنا أن بعض الناس وبعض الصحفيين كانوا يقولون عن هذه الأوراق إنها تخص هارفارد‏.‏ ولم نكن نريد أن يعتقد أحد أن الجامعة وراء هذا العمل لذلك نزعت العلامة‏,‏ ولم يكن قرار الجامعة ولكنه قراري‏.‏ وهذا التفسير كان خاطئا‏.‏ وقيل إن الجامعة غاضبة مني وإنها تريد أن تنأي بنفسها عني وعن الأوراق‏.‏ وعلي أية حال‏,‏ فهو خطأ برئ ولا يعني علي الإطلاق أن الجامعة عاقبتني وبأنها لم تقف وراء عملي‏.‏
‏*‏ ما أثر الدراسة علي الطلاب والناس في الولايات المتحدة؟
أعتقد أن الكتاب كان له تأثير بارز علي بدء المناقشات والتحدث علانية وبشكل مفتوح في مثل هذا الموضوع‏.‏ وهو أمر إيجابي إذ كنا نهدف إلي تشجيع الناس علي فتح المناقشات‏.‏ وقد حقق الكتاب نسبة مبيعات جيدة‏,‏ مما يعني أننا نجحنا في ذلك‏.‏ واليهود الأمريكيون وغيرهم من أصدقاء إسرائيل يتفهمون أن السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط في ورطة كبيرة‏,‏ وهناك حاجة إلي التحدث بشكل علني ومفتوح علي مختلف المسارات‏.‏
‏*‏ هل تعتبر دراستك وثيقة في المستقبل لتقديم مجرمي الحرب الذين وقفوا وراء غزو العراق إلي محكمة العدل الدولية؟
لا أعتقد ذلك‏.‏ لا يوجد شئ في الدراسة له علاقة بالأعمال الإجرامية‏.‏
‏*‏ كم عدد الجنود القتلي في العراق من وجهة نظركم؟
الأرقام الرسمية الأمريكية تتجاوز أكثر من‏4‏ آلاف جندي‏.‏ لا أتذكر الرقم بالضبط‏.‏ إلا أن عدد الجرحي أكبر‏.‏
‏*‏ ما رأيك في مسألة المرتزقة في العراق؟
أرفض الدور الذي لعبه المرتزقة في العراق‏.‏ لقد كان من الخطأ الاعتماد علي هذا النوع من الأمن الخاص‏,‏ وكنت أفضل أن يقوم به الجنود الأمريكيون‏.‏
‏*‏ هل تعتقد أن الولايات المتحدة القوة العظمي هزمت في العراق؟
أعتقد أننا واجهنا هزيمة بالنسبة لكل أهدافنا‏.‏ وذلك يعتمد علي كيف يتم تعريف النصر والهزيمة‏.‏ لقد حققنا انتصارا عندما حققنا هدفنا من عزل صدام حسين‏,‏ وذلك كان كل ما نريد أن نحققه ونجحنا فيه‏.‏ وكنا نريد التأكد من أن العراق لا يمتلك أسلحة دمار شامل‏.‏ أما فيما يتعلق بالهزيمة‏,‏ فهي تتمثل في التأثير النهائي علي الوضع الأمريكي وعلي الأمن في الخليج‏.‏
‏*‏ هل ستستعيد السياسة الخارجية الأمريكية سمعتها في الشرق الأوسط؟
لا أعلم‏.‏ أعتقد أنه لن يكون من الصعب علي الولايات المتحدة أن تستعيد صورتها في الشرق الأوسط‏,‏ بسبب علاقاتها المركبة والمتعددة مع العديد من الدول في المنطقة‏.‏ وإن كانت لاتزال في حاجة إلي بعض التعديلات الصغيرة نسبيا في سياستها الخارجية مما قد يؤدي إلي إصلاح الأمور نسبيا‏.‏
‏*‏ رجال القرن الأمريكي أو موقعو وثيقة القرن الأمريكي الجديد جميعهم من اليهود والمحافظين الجدد الذين قادوا الحرب علي العراق‏.‏ هل لاتزال لديهم القدرة علي شن حرب علي جميع دول المنطقة؟
أعتقد أن المحافظين الجدد لديهم أفكار خاصة لتشكيل السياسات في الشرق الأوسط‏,‏ كما أنهم مهتمون بتغيير علاقات الولايات المتحدة مع أجزاء أخري من العالم‏.‏ ورؤيتهم الخاصة بالشرق الأوسط تتضمن الترويج لتغيير أنظمة الحكم في العديد من الأماكن‏:‏ سوريا والعراق وإيران وليبيا‏,‏ وأيضا الدول التي تعتبر معادية لمصالح الولايات المتحدة من وجهة نظرهم‏.‏ وهم يدفعون بهذه الأجندة منذ منتصف التسعينيات بالتركيز بشكل خاص علي العراق‏.‏ وكما ذكرت وزميلي في كتابنا‏,‏ لم يكونوا قادرين علي إقناع الرئيس كلينتون بتبني أجندتهم‏.‏ كما لم يستطيعوا إقناع الرئيس بوش في البداية بتبني نصيحتهم حتي‏,‏ وقوع أحداث‏11‏ سبتمبر التي أدت إلي تعديل كل الظروف السياسية‏,‏ وتفكير بوش ونائبه ديك تشيني فيما يخص الشرق الأوسط‏.‏
‏*‏ في رأيك ما الذي دفع بوش إلي الإدلاء بتصريحاته حول العلاقات الأمريكية‏-‏ الإسرائيلية في الكنيست الإسرائيلي ثم تأكيدها مرة أخري في شرم الشيخ؟
هناك العديد من الأمريكيين الذين يعتقدون أن كلا من الولايات المتحدة وإسرائيل تتمتعان بعلاقات خاصة‏.‏ والجدل الذي أثرته وزميلي في كتابن

المزيد


أسرار خطيرة يكشفها آرا خاجادور حول فضائح فخري كريم

أبريل 23rd, 2008 كتبها مهدي مصطفى نشر في , رجال أمريكا وإسرائيل من العرب, رجال من العراق الجديد, فضائح صهيونية, لعبة إيران, وثائق

أسرار خطيرة يكشفها آرا خاجادور حول فضائح فخري كريم

 

أسرار خطيرة يكشفها المناضل الشيوعي المخضرم آرا خاجادور حول قضية فخري كريم : ملاحظة أولية الى ثلاثة و رابعهم بصدد الشكوى ضد مجلة الآداب البيروتية / خاص بالبديل

 
 ملاحظة أولية الى ثلاثة و رابعهم بصدد الشكوى ضد مجلة الآداب البيروتية

آرا خاجادور

لم أتوقع أن يُزج الرفيق "عزيز محمد" وسط معركة قضائية معروفة الأسباب والنتائج ضد مجلة الآداب (البيروتية موقعاً والعربية والتقدمية والإنسانية فعلاً ودوراً) بهذه السهولة، وبصفته الأمين سابقاً على أسرار حزبنا ـ الحزب الشيوعي العراقي قبل مهادنة الاحتلال، وأن يُجرجر معه إثنين من أعضاء المكتب السياسي السابقين، وأن تـُنتزع منه شهادة عجلى، خاصة وهو يعلم بأن الهدف من هذه المعركة (الشكوى) مجرد محاولة بائسة ورعناء لإخراس الأصوات الحرة المساندة للشعب العراقي المحتل، المحتل قهراً وعدواناً، وأيضاً محاولة فاشلة قطعاً لإخراس ولتخويف بقية الأصوات المتألمة على شعبنا، الشعب الذي أكد بأنه باسل على الرغم من هول المعركة وضخامة آلياتها العسكرية والمالية والاعلامية والنفسية والتجسسية والتجنيدية الموظفة فيها من جانب المحتل وحلفائه، ومن جانب بعض القوى المحلية التي غامرت بشرفها من اجل أوهام مكاسب، او من أجل آمال زائفة، هذا الى جانب أن الشكوى إنطوت على محاولة تبرئة شخص دون وجه حق، وبما يضر بمصلحة الحزب وسمعته وعلاقاته وتاريخه، وإنها شهادة تجاهلت وحدة المصير والضمير والوجود المشترك بين مواطني البلاد العربية، وتجاهلت أيضاً موقع العراق في نفوسهم وذاكرتهم. أليست بغداد في يوم ما كانت عاصمة الكل وحاضرة الدنيا جمعاء.

وألا يكفي أن الشكوى موضوع الحديث مرفعة من شيوعي سابق، ومستشار حالي لـ (رئيس جمهورية العراق) تحت خيمة الاحتلال، مستشار الى جانب لواء الإستخبارات السابق "وفيق السامرائي" وغيره من جماعة "المستشارين"…، ولكن مع هذا طرحت إستدراكاً مع نفسي حول إستدراجك، مفاده: أنهم كما نجحوا في جرجرتك لمقابلة الحاكم المدني للإحتلال "بريمر" قد نجحوا هذه المرة أيضاً في سحبك الى هذه الدعوى، ولكن سحبك ليس الى الذروة أو السفح وإنما الى … كما فعلوا في المرة السابقة، وأقول لك هذا التقدير بكل حرص وإحترام لأيامنا المشتركة السابقة على الأقل…

ولأننا لم نتصادف سوية خلال هذه السنوات العجاف الأخيرة، وبعد إحتلال الوطن، وهتك الأعراض، وتكديس البشر في السجون والمقابر، وسرقة الزرع والضرع، وأمن البيوت والمدن والتاريخ والقتل المجاني والمفخخات وحتى الجرائم التي لا تخطر على بال إنسان سوي ووو… هذه المآسي دفعتني للسؤال عما يدور في خاطري حول بعض مواقفك، وأقول: لا أعلم هل هزك اللقاء مع "بريمر"؟. وأقول إبتداء عن حسن نية: هل هذا الشعور الذي إفترضه فيك قد ساعد هذا المتعجرف الغازي على الشعور بالإنقباض عند ذهابك إليه؟ ربما أن هذا الرجل المرعوب من رد فعل العراقيين على الاحتلال، وبحسه الأمني لم يثق بك، ورأى فيك بقايا شبح من شبح فهد، أو حتى من الراحل برجينيف، مما ترك عنده شعور بعدم الإرتياح، أو خانتك القدرة على الإقناع، والإنشراح أمامه، ليشير الى شيء من هذا في مذكراته، وهذا هو بعض من تفسيري لجملة وردت في مذكرات هذا الجاني بحق شعب العراق، حبذا لو عرفت ذلك منك على سبيل العلم بالشيء.

وقعّ الدفاع المشؤوم معك عضوا المكتب السياسي السابقين (كريم أحمد وعبد الرزاق الصافي) ولم أتوقع إعتراضاً من "أبي سليم" عند الطلب منه للإدلاء بشهادته، ولم أستغرق كثيراً في البحث عن أسباب موقف "أبي مخلص"، كما لم أستغرب منه ذلك لأسباب كثيرة معروفة لكم جميعاً، ولكن على أي حال بدفاعكم المستميت ـ ربما إكراهاً ـ عن "فخري كريم" قد نقلتم القضية بأكملها الى المستوى السياسي بحكم المواقع في الحزب التي إحتلها الثلاثة (أنت وهما) في ذلك الحين الذي يجري الحديث عنه، وهنا أصبحت مقولة التمسك بقواعد الصراع الفكري في موقع وحالة يُرثى لهما وعليهما، والصمت يعني المشاركة في حالة شائنة من جراء تزكية "فخري".

يا "عزيز" هل أنت غير مطلع على الخروقات المالية؟ على الأقل أستطيع التحدث عن بعض التحقيقات التي أنت على إطلاع تام بها، والتي طالب أصحابها بإيداع رسائلهم عندي شخصياً، وللتاريخ عند الضرورة، ومن واجبي الأخلاقي أن أصرح بذلك اليوم، خاصة حول تلك الرسائل المتبادلة مع "فخري"، وقد أخبر هولاء الحزب رسمياً بذلك، أي بما أقدموا عليه.

وهل يا "عزيز" أن "فخري" هو الذي حصل على تعاقد لدعم "الثقافة الجديدة" من مجلة "السلم والاشتراكية"؟. وماذا عن سحب مسؤوليته عن "الثقافة الجديدة" في دمشق نتيجة لضغوط من داخل الحزب؟ وقد أظهر ذلك الإجراء ضعف "فخري" وقلة شطارته وحيلته وحتى مستوى مهارته المهنية، وتحول الى عاطل عن العمل، وكان حبل نجاته الإحتراف الحزبي على الأقل الظاهر لنا حيث لا موراد معلنة عنده، وأنت أعطيته الضوء الأخضر لتأسيس مجلة "النهج" الناطقة باسم الأحزاب الشيوعية العربية، وأنت تعرف ما رافق ذلك من مشاكل مع الأشقاء، ولكن على الصعيد الشخصي ذلك أطلق يد "فخري" ودون حسيب أو رقيب، وضاع الخيط والعصفور، مما أثار إستياء الأشقاء، إلاّ أن المشاكل حـُلت نتيجة لسمعة الحزب، وأيضاً على طريقة سوق الحميدية وشارع الحمرا، وهناك ظروف أخرى ساعدت في تكدس الأموال حيث أغدقت موسكو الأموال على "النهج" بفعل تطابق المصالح بين التحريفية "الغورباتشيوفية" و"البيريستورويكا ـ تها" من جهة و"المستعدين" كما قلنا قبل 20 عاماً بإستبدال النجمة الخماسية بالنجوم المتعددة على الضفة الأخرى من الأطلسي من الجهة الأخرى، وقد أقيمت الندوات والمؤتمرات لنشر مفاهيم "غورباتشيوف" التصفوية التحريفية المتسربة من خلال عباراتها وشعاراتها الغامضة وغير الجدية حول العلانية والشفافية وغيرهما من سلع غورباتشيوف ويلتسين وغيرهما، من أجل تدمير الحركة الشيوعية، ليس في الاتحاد السوفيتي وحده بل وفي كل مكان بما فيها البلاد العربية، وهذه الأموال التي أتخمت البعض قد وصل رذاذها الى بعض أعضاء اللجنة المركزية في إجتماع برلين الإستثنائي للحزب، ذلك الإجتماع سيء النتيجة والممارسة والصيت.

كتبت منذ إنفجار الأزمة الأخيرة بين الكاتب والمناضل العربي الذي يهمه مصير العراق وكرامة شعبه وبين أطراف أقل ما يقال عنها إنها لم تقيم وزناً للوطنية العراقية، ولا لشرف الأمة ومستقبلها، وذلك من خلال تصريحاتهم المعلنة بمناسبة ومن غير مناسبة، وأقول هذا ليس إعتماداً على تفسيرات وتقديرات الآخرين أو "إفتراءاتهم" عليهم، أو من خلال أحاديث في غرف مغلقة لا يمكن إثباتها بوثي

المزيد


فرسان الخيانة..في العام السادس‏8‏ ملايين لاجيء‏..5‏ ملايين يتيم‏..‏ آلاف المعتقلين في العراق

أبريل 17th, 2008 كتبها مهدي مصطفى نشر في , تحقيقات سياسية, رجال أمريكا وإسرائيل من العرب, رجال من العراق الجديد, لعبة إيران

في العام السادس‏8‏ ملايين لاجيء‏..5‏ ملايين يتيم‏..‏ آلاف المعتقلين والمفقودين في العراق

فرسان الخيانة


السبت 12 / 4 / 2008

مهدي مصطفي


كنعان مكية‏.‏ حاتم جاسم مخلص‏.‏ راندة رحيم‏.‏ ثلاثة التقاهم الرئيس الأمريكي بوش عشية الغزو الأمريكي للعراق في‏20‏ مارس‏2003,‏ ثلاث شخصيات عراقية جاءوا من مشارب شتي إلي البيت الأبيض ليضعوا بلادهم رهينة بين يدي السيد بوش‏,‏ وإن كان جاسم مخلص قد ندم علي حضوره هذا اللقاء‏,‏ فقد كان يعتقد أن بوش سيغير النظام السابق دون أن يقوم باحتلال العراق‏.‏
مكية كان أكثرهم تطرفا في حث سيد الإمبراطورية الأمريكية لغزو بلاده و‏’‏ تحرير العراق‏’‏ جمهورية الخوف‏,‏ مستندا إلي صقور المحافظين في واشنطن‏,‏ وعندما انطلقت حاملات الطائرات إلي بلاد الرافدين وبدأت الصوريخ تنهمر علي المدن العراقية قال‏’‏ إنني أسمع الآن موسيقي بيتهوفن‏’‏ وكان قد عبر أمام بوش بأن العراقيين ينتظرون علي أحر من الجمر قدوم القوات الأمريكية وهم يستعدون لنثر الورود والرياحين علي الجنود والضباط الأمريكيين المحررين‏’.‏
يقول مصدر عراقي يعيش في لندن‏,‏ويعلم الكثير عن مكية‏:’‏ هو سليل أسرة شيعية نجفية‏,‏ أبرز من خرج منها المعماري الشهير والد كنعان‏,‏ المهندس محمد مكية صاحب الاهتمامات الفنية والثقافية‏,‏ مؤسس ديوان الكوفة في لندن‏,‏ وكان كنعان في بواكير شبابه‏,‏ يساريا مأخوذا بتجارب الكفاح المسلح التي سادت في الستينيات من القرن الماضي‏,‏ وقادته اهتماماته الثورية للانتماء بالجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في لبنان‏,‏ مع مجموعة من الشباب العراقيين الذين كانوا يوصفون بأنهم يسار الماركسية‏,‏ لم يبق منهم في صفوف الجبهة غير قيس السامرائي‏(‏ أبو ليلي‏)‏ الذي وصل إلي مرتبة الأمين العام المساعد فيها‏,‏ أي الرجل الثاني بعد نايف حواتمة‏.‏
في أوائل السبعينيات هاجر إلي الولايات المتحدة الأمريكية محبطا من التجربة الفلسطينية‏,‏ وهناك حدث تغيير كبير في آرائه وأفكاره‏,‏ وانخرط بالدراسة والعمل في مراكز البحث والدراسات الأمريكية‏,‏ وظهر له كتاب‏(‏ جمهورية الخوف‏)‏ في أواخر الثمانينيات‏,‏ وقد أثار ضجة واسعة في الأوساط السياسية في العراق والعالم‏,‏ رغم أنه صدر باسم مستعار‏(‏ سمير الخليل‏)‏ وهو ما اعتبر نقطة سلبية سجلت عليه‏,‏ خصوصا أنه اعترف باللجوء إلي هذا الاسم‏,‏ خوفا من ملاحقات النظام الحاكم في العراق‏,‏ الأمر الذي أفقد الكتاب بعض مصداقيته‏.‏
ويشير نفس المصدر ـ الذي كان يعارض النظام السابق لكنه يرفض الغزو ـ إلي أن التحول الكبير في مسارها الفكري والسياسي‏,‏ جاء في التسعينيات‏,‏ عندما ظهرت له آراء في الشأن العراقي تتسم بالقطرية الضيقة‏,‏ واعتبار العراق بلدا بلا جذور‏,‏ وليست له هوية عربية‏,‏ وهو يدعو إلي تبني العلمانية بالمطلق‏,‏ ويعتقد أن الحفاظ علي الإرث العربي والتراث الإسلامي لبلد يشكل فيه العرب الأكثرية‏,‏ وتدين أغلبيته الساحقة بالإسلام‏,‏ مسألة جانبية وليست أساسية‏,‏ ويطالب بتقويض كل التيارات والأحزاب والجماعات التي ظهرت في العراق باعتبارها بالية في نظره‏,‏ ويقترح تأليف كتل من المثقفين الذين تشكل وعيهم في دول الغرب‏,‏ وانسلخوا عن بلدهم وجذورهم وثقافاتهم وانتماءاتهم القومية‏,‏ لقيادة عراق المستقبل‏.‏
هذه الأفكار طرحها أمام الرئيس الأمريكي في ذلك اللقاء الشهير حسب نفس المصدر‏,‏عندما أكد أن العراقيين في الخارج‏,‏ هم أكثر قدرة علي تأسيس نظام علماني ليبرالي ديمقراطي في العراق‏,‏ وهو بهذا يختلف تماما عن رؤية حاتم مخلص الذي أوضح أن عراقيي الداخل‏,‏ هم أكثر معرفة بتعقيدات الوضع في بلدهم‏,‏ خصوصا أنهم صمدوا وضحوا وعانوا‏,‏ وبالتالي فإن الاعتماد عليهم هو المطلوب في المرحلة المقبلة‏,‏ لتجنب أي خلاف بينهم‏,‏ وبين عراقيي الخارج‏.‏
مكية الحالم بقيادة عراقيي الخارج اختفي من المشهد وكتب مرثية طويلة عما يجري في العراق‏,‏ مهاجما ما يجري وكأنه ليس مسئولا عن الجريمة التي صاغها‏,‏ فهو في النهاية لم يحصل علي عراق شيعي علماني بل وجد عراقا شيعيا متعصبا تقوده ميليشيات إيران‏,‏ ويعمل الآن في مؤسسة تحمل عنوان ذاكرة العراق‏,‏ كمتحف يؤرخ لما أطلق عليه الجرائم في زمن النظام السابق‏,‏ لكنه لا يري ولا يسمع صرخات الملايين الآن‏.‏
ومن مكية إلي الشخصية الثانية التي التقت بوش جاسم مخلص‏,‏ يقول نفس المصدر‏:‏ مخلص كان طالبا للدعم الأمريكي وتغيير النظام برجال عراقيين كما حاول والده قبل سنوات‏,‏ مستندا إلي وزارة الخارجية الأمريكية‏,‏ وهو طبيب محترف في المستشفيات الأمريكية منذ سنوات طويلة ويتحدر من أسرة تكريتية سنية‏,‏ يوصف عميدها مولود باشا مخلص‏,‏ بأنه باني حاضر مدينة تكريت وهي بالمناسبة ليست مسقط رأس الرئيس صدام حسين كما يخطئ الكثيرون‏,‏ وإنما هو مولود في قرية‏(‏ العوجة‏)‏ التي تقيم فيها العائلة التي ينتسب إليها صدام حسين‏,‏ ويطلق عليها اسم‏(‏ البو ناصر‏)‏ والقرية تابعة إداريا إلي قضاء تكريت‏,‏ مركز محافظة صلاح الدين حاليا‏,‏ ولم يعرف عن الدكتور حاتم‏,‏ نشاطا سياسيا متميزا في السابق‏,‏ علي الرغم من أن والده المحامي والدبلوماسي المرحوم جاسم مخلص كان من أبرز الناشطين في التيار القومي العربي بالعراق وقد قاده نشاطه وتصديه لسياسات الرئيس العراقي إلي إعدامه مع أحد قادة حزب الوحدة الاشتراكي‏,‏ الحكيم راجي عباس التكريتي في نهاية‏.1993‏
إعدام والده بطريقة وحشية‏,‏ دفعه إلي خوض غمار العمل السياسي معارضا‏,‏ ومتحالفا مع اللواء حسن النقيب العسكري القديم‏,‏ وتشكيل حركة أطلق عليها اسم‏(‏ الحركة الوطنية العراقية‏)‏ حظيت باهتمام الدوائر الأمريكية التي ساعدتها وشجعتها‏,‏ لفرض التوازن السياسي باعتبارها حركة سنية عربية تفتقر إليها المعارضة العراقية الموالية للخط الأمريكي‏.‏
بينما وقفت راندة رحيم في الوسط وطالبت بالغزو وتغيير النظام معا بالغزو وتعيين عراقيين في الحكم‏,‏ وكانت المكافأة أن عينت كأول سفيرة عراقية في واشنطن‏,‏ قبل أن تختفي من المشهد السياسي تقريبا‏,‏ وترافق مكية في متحفه عن الجرائم‏,‏ ومخلص لم يحصل علي شراكة في حكومات الاحتلال المتعاقبة‏,‏ أما رحيم لا تزال تنظر بهدوء إلي الضحايا وتتذكر أيام الدعوة إلي غزو بلاد الرافدين كأهم إنجاز ساعدت فيه‏.‏

وثيقتان
عراقي كان يعيش في لندن وينتمي للمؤتمر الوطني العراقي الذي أسسه الجلبي‏,‏ قال بعد أن انشق في وقت مبكر عن الجلبي لـالأهرام العربي هذا الاجتماع الثلاثي سبقه لقاء قبل ذلك باثني عشر عاما في لندن في مجلس العموم البريطاني حضره ثلاثون شخصا من جنسيات مختلفة‏,‏ أمريكية‏,‏ إسرائيلية‏,‏ بريطانية‏,‏ إضافة إلي‏26‏ شخصية عراقية‏.‏
ففي يوم الجمعة‏21‏ يونيو‏1991‏ الساعة‏11.30,‏ وتحت عنوان‏’‏ وثيقة بواسطة الدعاة البريطانيين للمجلس العالمي لتحرير العراق‏’‏آن كلويد‏,‏ عضو برلمان‏,‏وديفيد هوول‏,‏ عضو برلمان‏,‏ود‏.‏ ديفيد وون‏,‏ عضو برلمان‏,‏ودثفثد ستيل‏,‏ عضو برلمان‏.‏
وأكدوا في هذه الوثيقة ـ حسب المصدر الذي كان بالقرب من هذا الاجتماع ـ‏:’‏ نحن‏,‏ وبكل سرور‏,‏ متفقون علي أن نكون دعاة المجلس العالمي لتحرير العراق‏(ICFI),‏ وندعم بكل قوة الأهداف المعلن عنها في هذا الإعلان التأسيسي‏,‏ كسياسيين من مختلف الأحزاب البريطانية نشارك بامتياز في العمل في النظام الديمقراطي‏,‏ مع احترام أن الاختلافات السياسية يمكن أن تحل بالاختيار الحر للأغلبية‏,‏ مع الأخذ بنظر الاعتبار احترام حق الأقلية‏.‏ نحن نرحب بطموح العراقيين من مختلف الهويات القومية والدينية لحكم أنفسهم‏,‏ وحل خلافاتهم تحت نظام ديمقراطي مشابه‏.‏ ونستحسن وعدهم أمام المجلس العالمي لحرية العراق‏,‏ لانتخابات حرة‏,‏ محاكم عادلة‏,‏ واحترام لحقوق الإنسان‏’.‏
وتمضي الوثيقة إلي النهاية داعية إلي عدم سحب القوات الغربية من الشمال العراقي ومن أماكن أخري حول العراق‏,‏ إلي أن تصل إلي المطالب التي يرغبون في تحقيقها‏,‏ ويقولون‏:’‏نحن الموقعين أدناه عراقيون وغير عراقيين نريد بهذه الوثيقة أن نؤكد‏:’‏ أن اعتقادنا أن الشعب العراقي‏,‏ مهد الحضارات الإنسانية‏,‏ يحتاج ويستحق حكومة مدنية‏,‏ كما أن الديكتاتورية لا يمكن أن تنتج سلاما أو استقرارا للشعب العراقي وجيرانه‏,‏ وأن حكم القانون‏,‏ وحماية حقوق الإنسان والحريات المدنية في العراق‏,‏ هي ضرورة مطلقة لأمن مواطني العراق والدول المجاورة‏.‏
وفي ختام هذه الرغبة المحمومة لاحتلال العراق من خلال هذه الوثيقة تؤكد أن هذه الأهداف يمكن أن تتحقق علي صورة أفضل لو اتفق العراقيون‏,‏ فيما بينهم من خلال ممثليهم المنتخبين بحرية‏,‏ وبطريقة ديمقراطية‏,‏ غير طائفية‏,‏ علي تشكيل حكومة تحافظ علي وحدة القطر ضمن حدوده الحالية‏,‏ وتسمح بالتعبير الكامل وبتمثيل فعال للهويات المختلفة التي تتعايش ضمن هذه الحدود‏,‏ ويمكن أن يكون هذا التعايش سلميا علي أساس المنافع المتبادلة والمشتركة‏.‏
ولمتابعة هذه الأهداف‏,‏ يقول كاتبو هذه الوثيقة‏:‏ نحن نشكل من أنفسنا‏,‏ وبهذه الوثيقة‏,‏ المجلس العالمي لحرية العراق‏,‏ الذي تحدد أهدافه لتعزيز جميع الوسائل الضرورية من أجل تأسيس حكم القانون‏,‏ وحماية الحريات المدنية والإنسانية للأفراد والمجاميع في العراق‏.‏
و‏’‏المجلس سيبقي وحدة عمل ناشطة حتي يأتي الوقت الذي يعم فيه حكم القانون بشكل مرض‏,‏ وحماية حقوق الإنسان والحريات المدنية في العراق‏,‏ ويتحقق ذلك بشكل أمين‏,‏ ومتين‏’.‏ وقد وقع علي هذه الوثيقة من العراقيين‏:’‏ إبراهيم أحمد‏,‏ عبد الأمير علاوي‏,‏ محمد بحر العلوم‏,‏ فائق بطي‏,‏ أحمد الجلبي‏(‏ منسق‏)‏ صالح دكلة‏,‏ حسن العيد‏,‏ صاحب الحكيم‏,‏ ماجد الحاج حمود‏,‏ سعد جبر‏,‏ أديب الجادر‏,‏ فخري كريم‏,‏ سمير الخليل‏’‏ كنعان مكية‏’,‏ ليث كبة‏,‏ محمد مكية‏,‏ حسن النقيب‏,‏ لطيف رشيد‏,‏ موفق الربيعي‏,‏ حسين الصدر‏,‏ طالب شبيب‏,‏ صلاح الشيخلي‏,‏ محمود عثمان‏,‏ عبد الكريم الأزري‏,‏ مبدر الويس‏,‏ محمد الطاهر‏,‏ هوشيار زيباري‏,‏ سامي زبيدة‏’.‏
واللافت للنظر هنا أن كثيرين من هؤ

المزيد


بغداد في حراسة‏90‏ من ضباط المخابرات الإيرانية

مارس 19th, 2008 كتبها مهدي مصطفى نشر في , أسرار سياسية, تحقيقات سياسية, رجال من العراق الجديد, فضائح صهيونية, لعبة إيران

بغداد في حراسة‏90‏ من ضباط المخابرات الإيرانية


السبت 8 / 3 / 2008

‏*‏ كتب ـ مهدي مصطفي



في نهاية شهر أغسطس‏2007‏ أعلن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد عن استعداد إيران لملء الفراغ في العراق بعد انسحاب الاحتلال الأمريكي‏,‏ ومنذ أسابيع أعلن عن زيارته إلي بغداد بدعوة رسمية من حكومتها‏,‏ وقد جرت وقائعها بالفعل في بداية شهر مارس الجاري‏,‏ ووصفت بـ‏’‏ الرسالة‏’‏ الخطيرة إلي من يهمه الأمر عربيا وأمريكيا‏.‏
كان لافتا للنظر أن تخلو بغداد من الحوادث والانفجارات يوم الأحد الماضي عندما كان نجاد في طريق المطار إلي المنطقة الخضراء في وضح النهار‏,‏ بينما يأتي الرئيس الأمريكي بوش وكبار مساعديه سرا إلي العراق المحتل بـ‏160‏ ألف جندي أمريكي‏.‏
مصدر إيراني يقيم في العراق يقول‏:’‏ زيارة أحمدي نجاد إلي العراق هي عرض عضلات في مواجهة أمريكا والدول العربية‏,‏ وتأكيد علي أن إيران طرف قوي في العراق‏,‏ فقبل شهر من إتمام الزيارة قامت السلطات الإيرانية بعملية دعاية واسعة النطاق‏,‏ وتشكل فريق برعاية السفير الإيراني في العراق كاظمي قمي وعبدالعزيز الحكيم‏,‏ورئيس بلدية طهران قاليباف في محاولة لعقد لقاءات بين نجاد وبين قادة الأحزاب والجمعيات المدنية‏.‏
ويكشف هذا المصدر أن نجاد طالب هذا الفريق بتنظيم أكبر عدد ممكن من اللقاءات له مع الأحزاب والجمعيات السنية‏,‏ حتي يؤكد أن هذه الأطراف لا ترفض الحضور الإيراني‏.‏
وعن مغزي الهدوء الذي تزامن مع زيارة نجاد يقول‏:’‏فريق كاظمي قمي وعبدالعزيز الحكيم‏,‏ لم يكن الإجراء الوحيد‏,‏ فقد زار العراق في‏2008/2/12‏ وفد مكون من‏23‏ من ضباط الحرس الثوري وضباط المخابرات الإيرانية للسيطرة علي الأوضاع ونقل التوجيهات إلي عناصرها بمنع أي حوادث في أثناء الزيارة‏.‏
وهنا يكشف المصدر عن بعض أسماء الوفد المرافق لنجاد ويقول‏:’‏ يبلغ عدد الوفد المرافق‏90‏ شخصا‏,‏ ويضم كثيرا من العناصر القيادية ذات الخلفية الطويلة في الحرس الثوري الإيراني ووزارة المخابرات‏,‏ وأبرزهم العميد مهدي مختاري‏,‏ رئيس قسم جهاد الاكتفاء الذاتي في طيران الجيش ومن العناصر القديمة في الحرس‏,‏ وشارك طويلا في الحرب العراقية‏-‏ الإيرانية‏,‏ ثم العميد علي رضا عظيمي‏,‏ أحد القياديين القدامي لفيلق الحرس‏,‏ حيث حل عام‏2005‏ منصب رئاسة مديرية الثقافة لقوة الحرس البرية‏,‏ وكان في جبهة الحرب الإيراني

المزيد


واع / نجاد تعشى في منزل طارق عزيز ونام في بيت زوجة صدام والتقى المالكي في مكتب حسين كامل

مارس 6th, 2008 كتبها مهدي مصطفى نشر في , أسرار سياسية, تحقيقات سياسية, رجال أمريكا وإسرائيل من العرب, رجال من العراق الجديد, لعبة إيران

واع / نجاد تعشى في منزل طارق عزيز ونام في بيت زوجة صدام والتقى المالكي في مكتب حسين كامل

2008-03-05  4:44:46 AM

 

 

 

قالت مصادر عراقية مطلعة إن الرئيس الايراني احمدي نجاد الذي عرف بعدائه لأركان نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين وعبر عن سعادته بزيارة العراق بغياب صدام حسين، انه «تنقل ونام في بيوت اركان النظام السابق خلال زيارته الاخيرة الى بغداد». وقالت هذه المصادر 

 

 

 ان نجاد «تعشى في منزل طارق عزيز ونام في بيت ساجدة خير الله زوجة الرئيس العراقي السابق صدام حسين، والتقى رئيس الحكومة  الحالية نوري المالكي في مكتب حسين كامل، 

 

 

 وأوضحت المصادر أن الرئيس الايراني تناول طعام العشاء مع الوفد المرافق له والضيوف بمن فيهم كبار المسؤولين العراقيين في مقر عبد العزيز الحكيم رئيس المجلس الاعلى، الذي يتخذ من منزل طارق عزيز وزير الخارجية ونائب رئيس الوزراء في عهد صدام حسين، مقرا ومسكنا له.

من جهته، يتخذ جلال طالباني من منزل ساجدة خير الله زوجة صدام حسين في منطقة الجادرية وعلى ضفاف نهر دجلة مقرا له وفي هذا المقر تمت استضافة الرئيس نجاد.

وقالت المصادر ان «الرئيس الايراني دخل الى المنطقة ا

المزيد


أسرار خطيرة يكشفها لقاء المالكي وأحمدي نجاد في بغداد!!!!

مارس 6th, 2008 كتبها مهدي مصطفى نشر في , رجال أمريكا وإسرائيل من العرب, رجال من العراق الجديد, فضائح صهيونية, لعبة إيران

 
 

 

عاجل وخاص - لغز الزيارة المحيرة إلى بغداد…مخاطباً أحمدي نجاد…المالكي يقول (( لا أفهم موقفكم من دعم جيش المهدي في الوقت الذي نَجَحْتُ في تكريس سلطة آل البيت في العراق، وهو ما كانت تتمناه إيران ..!!))
وكالة الاخبار العراقية ( واع ) : : 2008-03-06  - 10:07:27

 

 

 

لغز الزيارة المحيرة إلى بغداد…

مخاطباً أحمدي نجاد…المالكي يقول (( لا أفهم موقفكم من دعم جيش المهدي في الوقت الذي نَجَحْتُ في تكريس سلطة آل البيت في العراق، وهو ما كانت تتمناه إيران ..!!))

بغداد ـ عاجل.
سامي الحمداني

سرب مصدر مقرب من رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي،  خبر الاجتماع السري بين المالكي والرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، الذي استغرق نصف ساعة، وحضره موفق الربيعي مستشار الأمن القومي، وعدد من المستشارين.
وشهد الاجتماع عتاباً متبادلاً بين المالكي ونجاد، وقد شدد المالكي على          (( أنه لا يستطيع أنْ يفهم موقف الجمهورية الإسلامية وإصرارها حتى هذه اللحظة على دعم جيش المهدي وتدريب أعضائه وتسليحه ليتحدى الحكومة وأجهزتها في الوقت الذي استطعت أنا شخصياً أنْ أكرس إلى الأبد سلطة آل البيت في العراق، واُنهي إلى الأبد سيطرة النواصب على الحكم، وهو ما كانت إيران تتمناه وتسعى إليه في طول تأريخها وعرضه.. )).. وتعمد المالكي إظهار حيرته الشديدة تجاه هذا الموقف.
أما الرئيس الإيراني ( نجاد ) فلم يكتف بالإصغاء إلى ما قاله حليفه المالكي، بل أنه في الوقت الذي أشاد بالدور الذي يقوم به في العراق، فإنه ذكّرَهُ بفضل إيران عليه (( الجمهورية الإسلامية ممتنة للدور الذي قمتم به خدمة لآل البيت، ولكن عليكم أنْ تشكروا الجمهورية الإسلامية في دعمكم أيضاً..)) وأضاف نجاد (( هناك مبالغة وتهويل في علاقة إيران بجيش المهدي الذي لا نريده ضدكم بل ضد أطراف أنتم تعرفونها. ونرجو منكم الصبر، وقد مارسنا ضغطاً على مقتدى الصدر واتفقنا معه حول تمديد تجميد جيش المهدي في وقت تقتضي فيه مصلحتنا غير ذلك. كما أنكم تقرأون الوضع السياسي جيداً، والضغوط التي توجه ضد الجمهورية الإسلامية، مع ذلك نحن فضلنا مصلحتكم على مصلحتنا ..)). وواصل حديثه مشدداً على (( أنّ الجمهورية الإسلامية قلقة من تأخير تنفيذ أحكام الإعدام بحق مداني الأنفال جميعاً..)).
وفي هذا المجال حرص المالكي على إبراز موقفه المتشدد، وعلى طمأنة الجانب الإيراني، قائلاً (( لا داعي للقلق، فقد طلبت من الأميركان يوم أمس تسليمي المدانين الثلاثة لإعدامهم مرة واحدة، ولكن المشكلة هي في موقف نائب الرئيس طارق الهاشمي الذي استطاع إقناع هيئة ال

المزيد


موقع أمريكى يكشف: صفقة سرية بين بوش وإيران حوا استمرار احتلال العراق

يناير 22nd, 2008 كتبها مهدي مصطفى نشر في , رجال أمريكا وإسرائيل من العرب, رجال من العراق الجديد, فضائح صهيونية, لعبة إيران

 موقع سووب المقرب من دوائر صنع القرار فى أمريكا يكشف أسرارا بالجملة من كواليس  واشنطن أبرزها احتمال عقد صفقة سرية بين بوش وإيران..  أهم بنودها تخفيف بوش من موقفه فى الموضوع النووى مقابل مساعدة إيران  لأمريكا فى العراق

 

عالم واشنطن من 21 إلى 27 يناير كانون الثاني، 2008

 

مع اقتراب نهاية فترته الرئاسية، يتسارع بحث الرئيس بوش عن إنجاز يواجه به الانتقادات التي وجهت إليه في أوائل عهده. لكن مسسؤولين في البيت الأبيض يدركون أن خياراته في هذا المجال محدودة. وسوف تسترق الاهتمامات الاقتصادية وقتا أكبر من اهتمامات الحكومة بالسياسة الخارجية. فبالنسبة للعراق لن يتخلى بوش عن موقفه لمنتقديه. وخلال الأشهر المقبلة سيسعى للتوصل إلى اتفاقية دائمة مع الحكو مة العراقية تضمن الوجود الأميركي طويل المدى في العراق.

المزيد


بريمر يفضح رجال أمريكا وإيران في العراق

ديسمبر 29th, 2007 كتبها مهدي مصطفى نشر في , أسرار سياسية, تحقيقات سياسية, رجال أمريكا وإسرائيل من العرب, رجال من العراق الجديد, لعبة إيران, وثائق

واع / بريمر :الهاشمي يميل اينما تميل الريح وصولاغ والعامري سيلعنهما التاريخ والحكيم يدبر اكبر حملة للتصفية الجسدية في العراق

2007-12-28  12:57:41 PM

 

 

 


  

 كشفت مترجمة للحاكم المدني الاميركي السابق للعراق بول بريمر عن ارائه التي لم يصرح بها علنا بقادة العراق الحاليين والتي تراوحت بين الاعجاب والذم والاتهام .. والتندر ايضا .
ويسرد "محمد عرب" في كتابه "مالم يذكره بريمر في كتابه" اراء الحاكم الاميركي السابق بقادة العراق التي لم يذكرها في كتابه الصادر قبل عامين تحت عنوان "عامي في العراق" . . وهذه الاراء نقلت عن مترجمة بريمر ومستشارته وامينة اسراره "فرنسيس" التي لازمته خلال وجوده في العراق .

جلال طالباني

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وتنقل فرنسيس عن بريمر رأيه بجلال طالباني كما يلي : يحب بريمر التفاوض مع طالباني فهو الرابح معه دائما ويعتبره عنصر اخماد للتوتر ويحفظ نكاته عن ظهر قلب . ورغم دفاع طالباني المستميت عن الاكراد الا انه يسعى لتقريب وجهات النظر ولديه خبرة سياسية لايستهان بها كما انه لا يكره بغداد ولا العراق .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عبد العزيز الحكيم

وعن عبد العزيز الحكيم رئيس المجلس الاعلى الاسلامي زعيم الائتلاف  .. التطرف والدهاء . ويضيف بريمر : اشعر دوما ان المجلس الاعلى مخترق لصالح ايران كلما نظرت الى عمامة عبد العزيز الحكيم . وبريمر كان على ثقة ان الحكيم يدبر اكبر حملة للتصفية الجسدية في العراق لصالح ايران . وكان بريمر كثيرا ما يضطر الى مهادنة الحكيم قبيل تمرير قراراته خوفا من معارضته القوية والفعالة . وقد طلب بريمر من الحكيم مرات ومرات عدم التمادي مع ايران . وفي موضوع ذي صلة كان بريمر شبه متأكد ان من قام بأغتيال الحكيم الاكبر (محمد باقر) هو الحرس الثوري الايراني بعلم اخيه عبد العزيز لرفض محمد باقر الانصياع الاعمى وراء السياسة الايرانية لما يتمتع فيه من شخصية قوية وتأثر شعبي من اكبر من اخيه الذي كان اقل دهاء وقوة لكنه اكثر ولاء لايران .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مسعود بارزاني

وعن رأي بريمر الذي حكم العراق منذ سقوط نظام صدام حسين في التاسع من نيسان (ابريل) عام 2003 وحتى الثلاثين من حزيران (يونيو) عام 2004 حين سلم السيادة لاول رئيس وزراء بعد الاحتلال هو اياد علاوي … عن رايه بمسعود بارزاني فانه يقول ان مسعود يعتبر الاكراد جنسا فوق الاجناس وهم احق بكل شيء من سواهم ولابد ان يأخذوا اكثر من االاخرين لانهم الافضل وتضحياتهم اكبر من تضحيات الاخرين كما انه حليف سياسي وعسكري للاميركان وليس له ثقة بأحد .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عدنان الدليمي

وفيما يخص رئيس جبهة التوافق السنية عدنان الدليمي فأن بريمر يقول انه الرجل المزعج لانه يرى ان تصريحاته عارية من الاهمية السياسية . ويصفه بالمتطرف والجاهل والمجنون في بعض الاحيان ولم يكن يحسب له حسابا على الصعيد السياسي لكنه كان يخاف من تأثيره على بسطاء السنة .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اياد علاوي

وعن راي بريمر في اياد علاوي رئيس القائمة العراقية فأنه يقول انه القبضة الحديدية العادلة والعاقلة . وكان بريمر لايخفي اعجابه بعلاوي وسط المقربين منه . قال مرة عن علاوي : كم اتمنى ان يكون هذا الرجل اميركيا .. اعجابا بذكائه وقوته .. وكان يتخوف على علاوي من عبد العزيز الحكيم والجلبي والجعفري لانه كان يحيط نفسه بالكثير من المساعدين السنة .
ويعتبر بريمر ان علاوي هو الافضل لقيادة سفينة الحكومة لكنه يعلم استحالة هذا الموضوع مستقبلا لاسباب عدة اهمها ذلك الكره الدفين الذي تكنه الاقطاب الشيعية لعلاوي ومساعديه . وعلاوي قد بدا اكثر قربا للبعثيين من غيره .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

هادي العامري وصولاغ

وعن هادي العامري زعيم منظمة بدر وباقر جبر صولاغ وزير المالية والقياديين في المجلس الاعلى الاسلامي برئاسة الحكيم يقول بريمر انهما قاتلان بلا ضمير . . وسيلعنهما التاريخ وسيفتضح امرهما عاجلا ام اجلا . وقال بريمر مرة : ان ايران ستكون  ممتنة كثيرا للعامري وصولاغ وربما ستكافئهما باقامة تمثالين لهما في وسط طهران .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

طارق الهاشمي

اما بالنسبة لطارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية فيقول بريمر انه مثال للسياسي العصري فهو يميل اينما تميل الريح وتوقع له مستقبلا رائعا .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

موفق الربيعي

وعن موفق الربيعي مستشار الامن القومي فأن بريمر يقول عنه انه كان طبيبا سيئا لان من صفات الاطباء الصدق وهو يكذب بالفطرة .. مراوغ ومتملق لعبد العزيز الحكيم ويرضى بفتات الموائد . وكان بريمر كثيرا ما يوبخه ويقول له انك اول من ينتقد واخر من يقدم على الاصلاح . يحاول ان يمنح نفسه دورا اكبر من دوره بالتحدث عن لسان السيستاني او لعب دور وساطة وهمية في المواقف الطارئة . ويمتلك بريمر اوراقا تثبت تورط الربيعي بعمليات اختلاس ربما سيترك امر اعلانها للزمن .

المزيد


التالي