<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	>

<channel>
	<title>تنداري الأولى.. المسكوت عنه</title>
	<atom:link href="http://mahdymoustafa.maktoobblog.com/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://mahdymoustafa.maktoobblog.com</link>
	<description> سياسية.. صحافية.. وثائقية .. اجتماعية ..تاريخية.. فكرية</description>
	<pubDate>Tue, 02 Sep 2008 22:36:00 +0000</pubDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.6.5</generator>
	<language>en</language>
			<item>
		<title>الألعاب الأولمبية في الصين: تدفع أمريكا إلى القلق والهجوم على نجاح بكين</title>
		<link>http://mahdymoustafa.maktoobblog.com/1275633/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%84%d8%b9%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%85%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%af%d9%81%d8%b9-%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83/</link>
		<comments>http://mahdymoustafa.maktoobblog.com/1275633/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%84%d8%b9%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%85%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%af%d9%81%d8%b9-%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 02 Sep 2008 22:36:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>مهدي مصطفى</dc:creator>
		
		<guid isPermaLink="false">http://mahdymoustafa.maktoobblog.com/1275633/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%84%d8%b9%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%85%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%af%d9%81%d8%b9-%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83/</guid>
		<description><![CDATA[الألعاب الأولمبية في الصين: تدفع على القلق
Published on: September 1st 2008 00:00:44
فيما تبينت قوة الصين الرياضية والتنظيمية التي تجلت في الختام الدرامي للألعاب الأولمبية، تركز اهتمام واشنطن على النتائج  السياسية الأوسع لتلك الألعاب.  وقد اعترف مسؤولون أميركيون أن بكين بدأت في حصد جوائز ملموسة. ففي الصين ذاتها ساعدت الأولمبيات على الوحدة القومية، وكما تشير الاستطلاعات [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<h1>الألعاب الأولمبية في الصين: تدفع على القلق</h1>
<p><font size="1">Published on: September 1st 2008 00:00:44</font></p>
<p align="right"><span>فيما تبينت قوة الصين الرياضية والتنظيمية التي تجلت في الختام الدرامي للألعاب الأولمبية، تركز اهتمام واشنطن على النتائج <span> </span>السياسية الأوسع لتلك الألعاب.<span>  </span>وقد اعترف مسؤولون أميركيون أن بكين بدأت في حصد جوائز ملموسة. ففي الصين ذاتها ساعدت الأولمبيات على الوحدة القومية، وكما تشير الاستطلاعات أن غالبية عظمى تقول إن البلاد تسير في الاتجاه الصحيح وهذا يناسب لدرجة كبيرة <span> </span>الزعامة الصينية خاصة (تجي جنبنغ) الذي أشرف على الألعاب، والرئيس هو جينتاو خلفه على الأغلب.<span>  </span>ومع التكهنات بأن الصين سوف تضاهي الولايات المتحدة كدولة صناعية كبرى في العالم، وصلت رسالة قوة الصين إلى الأميركيين مواطنين ورسميين. وردود الفعل الأميركية ليست إيجابية في معظمها كما تبين من التأنيب الذي وجهته وزارة الخارجية بشأن التطبيقات الأمنية.<span>  </span>وهناك جدل في واشنطن حول كيفية إبراز نقاط الضعف في النظام الصيني &ndash; مثل تعاظم الفوارق في الدخل والاعتماد عل الطاقة المستوردة &ndash; فهذا قد يحد من اتجاه الصين المتصاعد.<span>  </span>ونحن نتوقع تساؤلات أكثر حول سياسة الحكومة وهي أن التعامل مع بكين سيؤكد تدريجيا العلاقات الاقتصادية والسياسية الطبيعية التي تدعمها الولايات المتحدة على الصعيد العالمي.<span>  </span>وهذا الجدل بشان السياسة الأميركية تجاه الصين سيحتل مكانة في الحملات الانتخابية للرئاسة</span></p>
<p><!-- InstanceEndEditable --> </p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mahdymoustafa.maktoobblog.com/1275633/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%84%d8%b9%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%85%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%af%d9%81%d8%b9-%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>أمريكا اختارت الجنرال الباكستاني قياني خلفا  لبرويز مشرف&#8230;.!!!</title>
		<link>http://mahdymoustafa.maktoobblog.com/1275619/%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%86%d8%b1%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d9%83%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%82%d9%8a%d8%a7/</link>
		<comments>http://mahdymoustafa.maktoobblog.com/1275619/%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%86%d8%b1%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d9%83%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%82%d9%8a%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 02 Sep 2008 22:27:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>مهدي مصطفى</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[أسرار سياسية]]></category>

		<category><![CDATA[الصين وأمريكا]]></category>

		<category><![CDATA[تحقيقات سياسية]]></category>

		<category><![CDATA[رجال أمريكا وإسرائيل من العرب]]></category>

		<category><![CDATA[روسيا  وأمريكا]]></category>

		<category><![CDATA[وثائق]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mahdymoustafa.maktoobblog.com/1275619/%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%86%d8%b1%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d9%83%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%82%d9%8a%d8%a7/</guid>
		<description><![CDATA[
موقع سووب القريب من حبل وريد واشنطن يكشف سر الاجتماع على حاملة الطائرات إبرام لنكولن  بين الاستخبارات الأمريكية وبين الجنرال قياني خليفة مشرف  فى باكستان
 
 
عالم واشنطن من 1 إلى 7 سبتمبر أيلول، 2008 


تناضل الحكومة الأميركية من أجل الإبقاء على زخم لسياساتها فيما تهيمن أنباء المؤتمرات الحزبية على وسائل الإعلام.  كما تجد أن الصعوبات التي [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<h1 align="justify"><font face="Tahoma" size="4"></font></h1>
<h1 align="justify"><font face="Tahoma" size="4">موقع سووب القريب من حبل وريد واشنطن يكشف سر الاجتماع على حاملة الطائرات إبرام لنكولن  بين الاستخبارات الأمريكية وبين الجنرال قياني خليفة مشرف  فى باكستان</font></h1>
<p align="justify"> </p>
<p align="justify"> </p>
<h1 align="justify"><font face="Tahoma" size="4">عالم واشنطن من 1 إلى 7 سبتمبر أيلول، 2008 </font></h1>
<div align="justify">
<p><font face="Tahoma" size="4"></font></p>
<p align="right"><span style="FONT-SIZE: 14pt; LINE-HEIGHT: 115%; FONT-FAMILY: 'Arial','sans-serif'"><font face="Tahoma" size="4">تناضل الحكومة الأميركية من أجل الإبقاء على زخم لسياساتها فيما تهيمن أنباء المؤتمرات الحزبية على وسائل الإعلام.<span>  </span>كما تجد أن الصعوبات التي تواجهها على عدة جبهات تزداد عمقا مثل كوريا الشمالية والسلام في الشرق الأوسط <span> </span>وروسيا والصفقة النووية الهندية الأميركية وأفغانستان وباكستان. ومن تلك القضايا التي يتم الحديث عنها تصرفات روسيا في جورجيا . وقد وصل إلى مسامعنا من مصادرنا في البيت الأبيض عن وجود ثقة متزايدة بأن موسكو قد&#8221;أخفقت في تحقيق ماتريد&#8221; وأن هذا سيدفعها عاجلا أم آجلا لأن تبحث عما يخرجها من هذا المأزق. وأشار أحد المسؤولين إلى الترحيب الدافئ الذي لقيته روسيا من الصين في اجتماع منظمة شنغهاي للتعاون الذي عقد في 27 و28 من الشهر الماضي. وقال المسؤول: <span> </span>&#8220;إنه من الواضح أن حسابات موسكو قد انتكست. وأن عدم ارتياح بكين تجاه تصرفات موسكو لايقل عن عدم ارتياحنا.&#8221;<span>  </span>ولهذا يعتقد المسؤولون الأميركيون أنه يمكن &ndash;بمواظية الضغط على موسكو &ndash; أن يتحول النجاح العسكري الأولي إلى تراجع استراتيجي.&#8221;<span>  </span>ولاتزال باكستان تستحوذ على اهتمام كبير وراء الكواليس.<span>  </span>فقد تداول ضباط عسكريون أميركيون على مستوى عال مع نظراء باكستانيين بقيادة الجنرال قياني على متن البارجة الأميركية إبراهام لنكون في 26 من الشهر الماضي. فالأميركيون يريدون إنشاء علاقة مع الجيش الباكتساني في الوقت الذي تستمر الانشقاقات في الائتلاف المدني الباكستاني.<span>  </span>وتواجه الحكومة الأميركية معضلة تتمثل في الطريقة التي تتعاون فيها مع قياني دون أن يتحول إلى بيريز مشرف آخر- كما قال مسؤول في البنتاجون. وتطورات تلك الأحداث تستغرق الوقت ولاتترك مجالا لمتابعة التطورات المتعلقة<span>  </span>بإيران، لكن المسؤولين الأميركيين يتابعون عن كثب حرب الكلام المتبادلة بين طهران وتل أبيب.<span>  </span>ويحد ضغط تلك التطورات من استعداد الحكومة للاستجابة إيجابيا لأولئك الذين يلمسون من سورية الرغبة في تحسين العلاقات مع الولايات المتحدة</font></span></p>
</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mahdymoustafa.maktoobblog.com/1275619/%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%86%d8%b1%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d9%83%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%82%d9%8a%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>مستثمرون عرب وأجانب اشتروا مساحات من الجولان المحتل‏:‏سلام الغرف السرية</title>
		<link>http://mahdymoustafa.maktoobblog.com/1275537/%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%ab%d9%85%d8%b1%d9%88%d9%86-%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d8%a3%d8%ac%d8%a7%d9%86%d8%a8-%d8%a7%d8%b4%d8%aa%d8%b1%d9%88%d8%a7-%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%ad%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%86-%d8%a7/</link>
		<comments>http://mahdymoustafa.maktoobblog.com/1275537/%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%ab%d9%85%d8%b1%d9%88%d9%86-%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d8%a3%d8%ac%d8%a7%d9%86%d8%a8-%d8%a7%d8%b4%d8%aa%d8%b1%d9%88%d8%a7-%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%ad%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%86-%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 02 Sep 2008 21:46:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>مهدي مصطفى</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[ صور ورحلات]]></category>

		<category><![CDATA[أسرار سياسية]]></category>

		<category><![CDATA[أسرار من فلسطين]]></category>

		<category><![CDATA[تحقيقات سياسية]]></category>

		<category><![CDATA[حرب إسرائيل على لبنان]]></category>

		<category><![CDATA[رجال أمريكا وإسرائيل من العرب]]></category>

		<category><![CDATA[وثائق]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mahdymoustafa.maktoobblog.com/1275537/%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%ab%d9%85%d8%b1%d9%88%d9%86-%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d8%a3%d8%ac%d8%a7%d9%86%d8%a8-%d8%a7%d8%b4%d8%aa%d8%b1%d9%88%d8%a7-%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%ad%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%86-%d8%a7/</guid>
		<description><![CDATA[
            
            مستثمرون عرب وأجانب اشتروا مساحات من الجولان المحتل&#8207;:&#8207;
سلام الغرف السرية


                      [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div align="justify">
<p>            <font size="4"><!-- free space--></font><font face="Tahoma"></font></p>
<p>            <font id="hedtage"></font><font size="4"></font><font face="Tahoma"></font><font color="#0000ff">مستثمرون عرب وأجانب اشتروا مساحات من الجولان المحتل&rlm;:&rlm;</font></p>
<h2><font face="Tahoma" size="4">سلام الغرف السرية</font></h2>
</div>
<div align="justify">
<p>                        <font face="Tahoma" size="4"></font><br />
                        <span lang="ar-eg" dir="rtl"><font face="Tahoma" size="4">السبت 30 / 8 / 2008</font></span></p>
<p>            <!-- article date --></p>
<p>            <font size="4"><!-- dot seprator --></font><font face="Tahoma"></font></p>
<p>            <font size="4"><!-- free seprator --></font><font face="Tahoma"></font></p>
<p>                                    <font face="Tahoma" size="4"><img height="124" src="http://arabi.ahram.org.eg/Arabi/ahram/2008/8/30/golannn1.597.jpg" width="170" border="0" alt="" /></font></p>
<p align="right"><font face="Tahoma" size="4"></font></p>
<div align="right"><font face="Tahoma" color="#0000ff" size="4"></p>
<h4>مهدي مصطفي ـ إلهامي المليجي</h4>
<p>            </font><br /><font face="Tahoma" color="#4a4848" size="4">مفاوضات تركيا غير المباشرة بين دمشق وتل أبيب مهدت لها لقاءات سرية في عواصم عديدة<br />إبراهيم سليمان ـ الأمريكي الجنسية السوري الأصل ـ أول من كسر الممنوع وزار إسرائيل<br />بينما كانت الحافلات تقطع المسافة البالغة&rlm;50&rlm; كيلومترا بين العاصمة السورية دمشق وبين القنيطرة عاصمة الجولان&rlm;,&rlm; الواقعة تحت الاحتلال الإسرائيلي&rlm;,&rlm; همس لنا مسئول سوري كان يرافق الوفود الإعلامية الزائرة&rlm;,&rlm; وهو يشير إلي القمم الخضراء في جبل الشيخ قائلا&rlm;:&rlm; كم هي غنية هذه المنطقة&rlm;,&rlm; متذكرا كيف ضاعت الجولان في حرب يونيو&rlm;67,&rlm; وكأنه يكلم نفسه&rlm;:&rlm; لكنها ستعود قريبا&rlm;..&rlm; قريبا&rlm;..&rlm; كانت كلمة السر&rlm;.&rlm; دفعنا الفضول الصحفي إلي محاولة استبطان ما يدور تحت أعين قوات الأمم المتحدة المتحفزة لأي خرق علي جبهة الجولان&rlm;,&rlm; سألناه&rlm;..&rlm; ماذا تعني&rlm;&#8217;&rlm; قريبا&rlm;&#8217;..&rlm; ؟ راح يشرح الأوضاع بعد حرب تموز&rlm;2006&rlm; في لبنان&rlm;,&rlm; معددا نتائجها&rlm;,&rlm; مؤكدا أن سوريا مستعدة للحرب هذا الصيف&rlm;,&rlm; ويعني صيف&rlm;2007,&rlm; وسيكون صيفا ساخنا جدا&rlm;,&rlm; مستدركا أن الاستعداد لا يعني وقوع الحرب بالفعل&rlm;,&rlm; ولكنها ستبقي احتمالا قائما إذا فشلت&rlm;&#8217;&rlm; مساعي دولة صديقة&rlm;&#8217;&rlm; تقوم بوساطة بين سوريا وإسرائيل لعودة الجولان وتوقيع اتفاق سلام شامل طبقا لوديعة رابين&rlm;..&rlm;<br />وصلنا إلي القنيطرة&rlm;,&rlm; كان الدمار يشمل كل شئ&rlm;,&rlm; ويدلل علي مدي ضراوة العدوان الإسرائيلي&rlm;,&rlm; حتي المستشفي الرئيسي في القنيطرة بقي مبناها شاهدا علي الوحشية الإسرائيلية&rlm;,&rlm; أما البيوت التي تحولت جدرانها إلي حطام فبقيت كما هي منذ الحرب حتي لا ينسي&rlm;&#8217;&rlm; السوريون&rlm;&#8217;&rlm; كما قال الدكتور محسن بلال وزير الإعلام في خطبته أمام الوفود الإعلامية المختلفة&rlm;,&rlm; حيث كان يواجه&rlm;&#8217;&rlm; السلك الشائك&rlm;&#8217;&rlm; الذي يظهر وراءه جنود الاحتلال الإسرائيلي فوق القمم الجولانية&rlm;..&rlm;<br />لكن ما الدولة الصديقة؟ رحنا نخمن الإجابة&rlm;..&rlm; لكننا لم نصل إلي عنوانها&rlm;..&rlm; في النهاية تركنا أنفسنا للفضول الصحفي الذي قطعه محدثنا قائلا&rlm;:&rlm; هناك مستثمرون عرب وأجانب اشتروا مساحات في الشريط المحاذي للجولان&rlm;..&rlm; أصابتنا الدهشة&rlm;..&rlm; واصل كلامه&rlm;:&rlm; إن حرب تموز بين لبنان وإسرائيل قربتنا من تحقيق حلم عودة الجولان&rlm;..&rlm; حربا أو سلاما&rlm;..&rlm; وكما تبدو نتائج معركة لبنان مبهرة&rlm;..&rlm;<br />في طريق العودة وقفنا في مواجهة مجدل شمس المحتلة بيننا وبينها الألغام الإسرائيلية&rlm;,&rlm; وعبر مكبرات الصوت راح الجميع يرسل التحيات إلي الأهل ويعبر عن الشوق إلي التحرير&rlm;,&rlm; واصل محدثنا عن عودة الجولان&rlm;..&rlm; وبدت تلك الزيارة الإعلامية كأنها آخر مرة لهذا النوع من الزيارات&rlm;,&rlm; وعندما عبرنا عن ذلك وافق ذلك المسئول السوري&rlm;,&rlm; مؤكدا أن الشهور المقبلة ستكون حبلي بالمفاجآت؟<br />رجال الكواليس<br />سوريا ترغب في عودة الجولان&rlm;..&rlm; هكذا قال لنا الجميع&rlm;:&rlm; بعد حرب يوليو تموز ونجاح حزب الله في مواجهة إسرائيل وأمريكا بدأ الشارع السوري يقارن&rlm;..&rlm; ويسأل لماذا لا نفعل مثلما فعل حزب الله&rlm;..&rlm;؟<br />هكذا كشف ذلك المسئول السوري عن متغير جديد في الساحة السورية&rlm;..&rlm; كان بمثابة ورقة ضغط علي القيادة السورية&rlm;..&rlm; وكما يقول نفس المصدر فإن ضباطا صغارا يريدون إثبات الذات&rlm;,&rlm; ومن جانبها رأت القيادة أن ذلك عامل إيجابي في طريق الدبلوماسية التي ترعاها دولة صديقة&rlm;..&rlm; مستطردا&rlm;:&rlm; إنه سلام تحت ظلال&rlm;&#8217;&rlm; حرب الصواريخ&rlm;&#8217;&rlm; و&rlm;&#8217;&rlm;مناورات الجانبين العسكرية&rlm;&#8217;&rlm; وراء الأسلاك الشائكة&rlm;..&rlm;<br />العارفون ببواطن الأمور يؤكدون أن سوريا بعد حرب&rlm;1973&rlm; قررت المضي في الحل السياسي&rlm;,&rlm; ويدللون علي ذلك بقبولها القرار&rlm;338&rlm; الذي أوقف الحرب&rlm;,&rlm; وهو قرار يتضمن اعترافا بأن إسرائيل دولة من دول المنطقة&rlm;,&rlm; ثم كانت مباركة سوريا لمبادرة الأمير فهد بن عبد العزيز&rlm;,&rlm; عاهل السعودية الراحل&rlm;,&rlm; وهي المبادرة التي طرحها عامي&rlm;1981&rlm; و&rlm;1982&rlm; في مؤتمري القمة العربية في مدينة فاس المغربية&rlm;,&rlm; ثم جاءت المشاركة السورية في مؤتمر مدريد&rlm;1991&rlm; الذي شاركت فيه الدول العربية إلي جانب إسرائيل وأوروبا وأمريكا والاتحاد السوفيتي السابق&rlm;..&rlm; غير أن القرار السوري الخاص بالسلام بقي محكوما بإطار جماعي عربيا وإقليميا ودوليا&rlm;.&rlm;<br />لكن هذا الإطار تحرك في مسار آخر عندما بدأت مفاوضات سرية بين رئيس الأركان السوري الأسبق حكمت الشهابي ـ ورئيس الأركان الإسرائيلي الأسبق أمنون شاحاك سنة&rlm;1995&rlm; في واشنطن&rlm;,&rlm; ثم كانت مفاوضات شبردزتاون العلنية بين فاروق الشرع وزير الخارجية السوري في ذلك الوقت&rlm;,&rlm; ونائب الرئيس الآن وبين إيهود باراك وزير الخارجية في نفس الفترة وزير الدفاع الآن&rlm;,&rlm; وتؤكد مصادر خبيرة بالشأن السوري أنه جرت لقاءات سرية ضمت مستويات رفيعة مباشرة مثل&rlm;(&rlm; ماهر الأسد ـ إيتان بنتسور في العاصمة الأردنية عمان&rlm;)&rlm; أو غير مباشرة&rlm;(&rlm; الدكتور محمد عزيز شكري&rlm;,&rlm; إبراهيم سليمان&rlm;,&rlm; رياض الداودي&rlm;&#8230;)&rlm; في أماكن أخري&rlm;,&rlm; من ضمنها العاصمة التركية أنقرة التي ستكون الوسيط الذي أشار إليه المصدر السوري في أثناء رحلة الجولان عندما قال عن&rlm;&#8217;&rlm; مساعي الدولة الصديقة&rlm;.&#8217;&rlm;<br />ويبدو أن هذه المساعي لم تنقطع رغم قرقعة المدافع&rlm;,&rlm; فقبل حرب إسرائيل علي لبنان في&rlm;2006&rlm; كان مسئولون إسرائيليون وسوريون قد أجروا مفاوضات سرية علي مدي سنتين&rlm;,&rlm; تم الكشف عنها عام&rlm;2004,&rlm; تمخضت عن إصدار وثيقة عمل تهدف إلي إبرام اتفاقية سلام&rlm;,&rlm; تتضمن انسحابا إسرائيليا كاملا من الجولان علي أن توقف سوريا دعمها لفصائل المقاومة الفلسطينية&rlm;,&rlm; وحزب الله&rlm;,&rlm; والحد من علاقتها بإيران&rlm;..&rlm;<br />ورغم النفي الإسرائيلي من حكومة تل أبيب بزعامة شارون في ذلك الوقت فإن مصادر مهمة أكدت أن سوريين وإسرائيليين اجتمعوا سرا عدة مرات عديدة في أوروبا ما بين سبتمبر&rlm;2004&rlm; ويوليو&rlm;2006,&rlm; ومثل الطرف الإسرائيلي في تلك المفاوضات آلون ليال&rlm;,&rlm; وهو دبلوماسي إسرائيلي متقاعد&rlm;,&rlm; أما الطرف السوري فكان إبراهيم سليمان&rlm;,&rlm; وهو سوري يحمل الجنسية الأمريكية&rlm;,&rlm; وكان قد زار إسرائيل وقدم إلي الإسرائيليين رسالة تضمنت مطالب سوريا من السلام&rlm;,&rlm; اللافت للنظر أن تركيا كانت الوسيط أيضا في ذلك الوقت&rlm;,&rlm; ولكن وسيطا أوروبيا دخل علي الخط وأصبح هو الوسيط المعتمد قبل أن تعاود تركيا دورها مرة أخري مع حرب يوليو تموز&rlm;2006,&rlm; ثم الإعلان عن وجود المفاوضات غير المباشرة في أراضيها&rlm;21&rlm; مايو أيار من العام الحالي&rlm;,&rlm; برعاية كبير مستشاري رئيس الوزراء التركي للشئون السياسية&rlm;,&rlm; أحمد داود أوغلو&rlm;,&rlm; ونائب وكيل وزارة الخارجية&rlm;,&rlm; فريدون سنيرلي أوغلو&rlm;..&rlm; وكانت تلك المفاوضات برعاية ومشاركة أمريكية&rlm;,&rlm; وصاغ محاورها الباحث السياسي الأمريكي جيفري أرانسون&rlm;,&rlm; من مؤسسة السلام في الشرق الأوسط ومقرها واشنطن&rlm;..&rlm;<br />وليس مصادفة أن يكون توقيت الإعلان عن وجود مفاوضات غير مباشرة بين سوريا وإسرائيل في تركيا&rlm;,&rlm; هو نفس توقيت عقد مؤتمر المصالحة اللبنانية في العاصمة القطرية الدوحة&rlm;,&rlm; وهي مصالحة تمت برضاء سوري كامل&rlm;..&rlm;<br />وديعة رابين<br />في عام&rlm;1993&rlm; أبلغ إسحق رابين رئيس حكومة إسرائيل في ذلك الوقت إدارة الرئيس الأمريكي السابق ببل كلينتون&rlm;,&rlm; بأن إسرائيل مستعدة للانسحاب من الجولان علي أساس قرار مجلس الأمن الدولي رقم&rlm;242,&rlm; مؤكدا أن&rlm;&#8217;&rlm; عمق الانسحاب الإسرائيلي من الجولان يتوقف علي عمق السلام السوري&rlm;&#8217;.&rlm; وكان يعني بالعمق السوري بمدي استعداد سوريا لتطبيع العلاقات مع الدولة العبرية&rlm;.&rlm;<br />الأمريكيون بدورهم سارعوا إلي نقل موقف رابين إلي الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد&rlm;,&rlm; فوافق بشرط أن تكون المعادلة السورية&rlm;:&rlm; السلام الكامل مقابل الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الجولان&rlm;.&rlm;<br />إشارة الأسد إلي الموافقة علي السلام من حيث المبدأ جعلت رابين يبلغ وزير الخارجية الأمريكي الأسبق وارن كريستوفر في أغسطس آب&rlm;1993&rlm; أنه سيقدم له التزاما رسميا حول الجولان طلب منه الاحتفاظ به&rlm;&#8217;&rlm; كوديعة&rlm;&#8217;&rlm; وإطلاع الأسد عليه شفهيا&rlm;,&rlm; وعدم إشهاره كتعهد رسمي&rlm;.&rlm; وأكد رابين لكريستوفر أنه يلتزم رسميا أمام أمريكا بالانسحاب الإسرائيلي الكامل من الجولان المحتل ضمن شروط خمسة هي&rlm;:&rlm;<br />أولا&rlm;-&rlm; تطبيع العلاقات الدبلوماسية بشكل كامل بين سوريا وإسرائيل وتبادل السفراء بعد تنفيذ المرحلة الأولي من الانسحاب الإسرائيلي من الجولان&rlm;.&rlm;<br />ثانياـ الانسحاب من الجولان يتم خلال فترة تمتد إلي خمس سنوات&rlm;.&rlm;<br />ثالثاـ التطبيع الكامل للعلاقات بين سوريا وإسرائيل ويشمل التبادل التجاري والتعاون السياحي&rlm;.&rlm;<br />رابعاـ موافقة سوريا علي ترتيبات أمنية جديدة مع إسرائيل تشمل قيام الأمريكيين بإدارة محطات إنذار مبكر في الجولان يبدأ العمل بها بعد بدء الانسحاب الإسرائيلي&rlm;.&rlm;<br />خامساـ موافقة سوريا علي ضمان حاجات إسرائيل من مياه بحيرة طبريا&rlm;.&rlm;<br />وتم تسجيل&rlm;&#8217;&rlm; نص وديعة رابين&rlm;&#8217;&rlm; في محضر اللقاء الإسرائيلي&rlm;-&rlm; الأمريكي&rlm;,&rlm; فأصبحت الوديعة&rlm;&#8217;&rlm; وثيقة رسمية أمريكية&rlm;&#8217;.&rlm;<br />كريستوفر بدوره نقل نص وديعة رابين تلك إلي حافظ الأسد&rlm;,&rlm; فرحب الأخير بها&rlm;,&rlm; واعتبرها تشكل&rlm;&#8217;&rlm; تعهدا&rlm;&#8217;&rlm; لافتا للنظر&rlm;,&rlm; كونها المرة الأولي التي تلتزم فيها إسرائيل رسميا بالانسحاب الكامل من الجولان&rlm;.&rlm; لكن الأسد رد بوديعة علي نقاط رابين الخمس كالتالي&rlm;:&rlm;<br />أولاـ سوريا تفضل إقامة&rlm;&#8217;&rlm; علاقات عادية&rlm;&#8217;&rlm; مع إسرائيل حين إحلال السلام&rlm;,&rlm; وليس تطبيع العلاقات معها&rlm;.&rlm;<br />ثانياـ الانسحاب الإسرائيلي من الجولان يمكن أن يتم خلال أشهر ولا يحتاج إنجازه إلي فترة خمس سنوات&rlm;.&rlm;<br />ثالثاـ سوريا ليست متحمسة لإقامة علاقات تجارية أو سياحية مع إسرائيل حين إحلال السلام&rlm;.&rlm;<br />رابعاـ الترتيبات الأمنية المقترحة يجب أن تكون متوازية&rlm;,&rlm; وتتفق ومصالح البلدين معا&rlm;.&rlm;<br />خامساـ ضرورة تأمين حاجات سوريا وإسرائيل معا من مياه بحيرة طبريا والجولان&rlm;,&rlm; وليس حاجة الدولة العبرية وحسب&rlm;.&rlm;<br />كان رد الرئيس السوري الراحل قد شكل رؤية سوريا للسلام تختلف مع وديعة رابين&rlm;,&rlm; وكان لافتا للنظر أن الخطاب السياسي الرسمي لم يتطرق إلي ما يسمي وديعة الأسد الأب&rlm;,&rlm; حتي إن الرئيس السوري بشار الأسد قال في خطاب القسم كرئيس&rlm;:&rlm; إن أية مفاوضات مع إسرائيل يجب أن تسبقها ضمانات بالانسحاب من الجولان علي غرار وديعة رابين&rlm;.&rlm;<br />عقدة طبريا<br />يكشف خبير متابع لمفاوضات أنقرة أن مفاوضات تركيا أصبحت علي بعدة خطوة من الإعلان الرسمي&rlm;,&rlm; خصوصا أن وديعة رابين لاتزال هي النص الذي يتم التفاوض حوله&rlm;,&rlm; لكن هناك أكثر من نقطة خلافية بين الطرفين منها منابع المياه&rlm;,&rlm; وفي هذه النقطة هناك التزام من قبل الرئيس بشار الأسد بتعهد قطعه أمام الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر&rlm;,&rlm; بأن دمشق لن تأخذ المياه من بحيرة طبريا أو ينابيع الجولان&rlm;,&rlm; مقابل تعهد دولي بتمويل مشاريع تحلية المياه في سوريا&rlm;,&rlm; والتزام تركي برفع منسوب مياه الفرات الجارية في الأراضي السورية&rlm;..&rlm;<br />من جانب آخر تحاول الدولة العبرية انتزاع اتفاق ينص علي أن تفكيك المستوطنات في الجولان يتطلب&rlm;15&rlm; سنة&rlm;,&rlm; بينما لاتري دمشق ذلك&rlm;,&rlm; لكن أغرب نقاط الخلاف بين الجانبين&rlm;,&rlm; فيكمن في أن سوريا تريد أن يقوم الدور الأمريكي برعاية تامة وضمان رسمي للاتفاق المرتقب&rlm;,&rlm; بينما ترغب إسرائيل في جعله مجرد مشاركة بروتوكولية&rlm;,&rlm; وتبقي المساحة الجغرافية للمناطق منزوعة السلاح محورا آخر للخلاف&rlm;,&rlm; فإسرائيل تريد أن تكون أعمق علي الجانب السوري&rlm;,&rlm; أي إلي ما وراء بلدة النبك ما بعد دمشق&rlm;,&rlm; وبعيدا تماما عن خطوط التماس في الجولان وحوران وجبل الشيخ&rlm;,&rlm; وما يهم الدولة العبرية هو التطبيع فهي تريد أن يكون أوسع نطاقا&rlm;,&rlm; ومتقدما حتي علي صيغ التطبيع مع مصر والأردن&rlm;,&rlm; وتبقي نقطة خلافية أخري وهي علاقة دمشق بفصائل المقاومة&rlm;,&rlm; وترغب إسرائيل في إنهاء دمشق لعلاقتها مع هذه الفصائل ولكن سوريا ترغب في ترك هذا الأمر لظروف المفاوضات النهائية&rlm;..&rlm;<br />مشروع إبراهيم<br />حسب خبراء قريبين من مسار المفاوضات&rlm;,&rlm; فإن مشروع إبراهيم سليمان الذي قدمه إلي إسرائيل هو المشروع الأمثل&rlm;,&rlm; فهو يقوم علي جعل الجولان منتجعا سياحيا&rlm;,&rlm; جاذبا للاستثمارات الدولية وإقليمية&rlm;,&rlm; وهو نفس الرؤية التي كشفنا عنها في موضوع صيف ساخن في الجولان المنشور بمجلة الأهرام العربي في مايو من العام الماضي&rlm;,&rlm; أي قبل عام كامل من الإعلان عن مفاوضات سوريا وإسرائيل غير المباشرة في تركيا&rlm;,&rlm; عندما كشفنا أن مستثمرين عربا وأجانب اشتروا الشريط المحاذي للجولان انتظارا لنهاية المفاوضات وتوقيع الاتفاق الذي اقترب الإعلان عنه&rlm;..&rlm;وقد شاهد خرائطه الرئيس الفلسطيني محمود عباس&rlm;&#8217;&rlm; أبو مازن&rlm;&#8217;.&rlm;<br />إصرار علي الاستمرار<br />وفي نفس السياق كانت تقارير صحفية إسرائيلية قد أكدت الأسبوع الماضي&rlm;,&rlm; حسب موقع صدي سوريا القريب من دوائر صنع القرار في دمشق&rlm;,&rlm; فإن إسرائيل ستتابع مفاوضاتها مع سوريا متجاهلة تحذيرات الأمريكيين من ذلك&rlm;,&rlm; واستند الموقع إلي صحيفة يسرائيل هيوم التي ذكرت أن&rlm;&#8217;&rlm; المسئولين الإسرائيليين لم يتأثروا بالتحذير الأمريكي&rlm;,&rlm; الذي تناقلته وسائل إعلام عربية&rlm;,&rlm; بعدم الإقدام علي خطوات تؤدي إلي تحسين وضع سوريا في الأسرة الدولية&rlm;,&rlm; وقرروا مواصلة المفاوضات الإسرائيلية ــ السورية غير المباشرة&rlm;&#8217;,&rlm; وقال مسئولون في ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي&rlm;:&rlm; إنه رغم أن أولمرت عازم علي الاستقالة من منصبه&rlm;,&rlm; فإن الاتصالات مع دمشق ستستمر&rlm;*&rlm;</font></div>
<p><font face="Tahoma" color="#4a4848" size="4"></font></p>
<p align="justify"><font face="Tahoma" size="4"> </font></p>
<p align="justify"><font face="Tahoma" size="4"></font></p>
<p align="justify"><font face="Tahoma" size="4"> </font></p>
</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mahdymoustafa.maktoobblog.com/1275537/%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%ab%d9%85%d8%b1%d9%88%d9%86-%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d8%a3%d8%ac%d8%a7%d9%86%d8%a8-%d8%a7%d8%b4%d8%aa%d8%b1%d9%88%d8%a7-%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%ad%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%86-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>بعد خريطة تفتيت الشرق الأوسط ::وثيقة مهمة ..النص الكامل لاستراتيجية الدفاع الهجومى الأمريكي</title>
		<link>http://mahdymoustafa.maktoobblog.com/1246010/%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%ae%d8%b1%d9%8a%d8%b7%d8%a9-%d8%aa%d9%81%d8%aa%d9%8a%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%b3%d8%b7-%d9%88%d8%ab%d9%8a%d9%82%d8%a9-%d9%85%d9%87%d9%85/</link>
		<comments>http://mahdymoustafa.maktoobblog.com/1246010/%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%ae%d8%b1%d9%8a%d8%b7%d8%a9-%d8%aa%d9%81%d8%aa%d9%8a%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%b3%d8%b7-%d9%88%d8%ab%d9%8a%d9%82%d8%a9-%d9%85%d9%87%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 21 Aug 2008 12:14:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>مهدي مصطفى</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[أسرار سياسية]]></category>

		<category><![CDATA[أسرار من فلسطين]]></category>

		<category><![CDATA[رجال أمريكا وإسرائيل من العرب]]></category>

		<category><![CDATA[رجال من العراق الجديد]]></category>

		<category><![CDATA[فضائح صهيونية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mahdymoustafa.maktoobblog.com/1246010/%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%ae%d8%b1%d9%8a%d8%b7%d8%a9-%d8%aa%d9%81%d8%aa%d9%8a%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%b3%d8%b7-%d9%88%d8%ab%d9%8a%d9%82%d8%a9-%d9%85%d9%87%d9%85/</guid>
		<description><![CDATA[
بعد خريطة تفتيت الشرق الأوسط
وثيقة مهمة / النص الكامل لاستراتيجية الدفاع الهجومى..للولايات المتحدة الأمريكية فى العالم
 
  
 
مقدمة
 
إن المسؤولية الفعلية للحكومة الأمريكية هي أن تحمي الشعب الأمريكي ـ في كلمات الملتزمين بدستورنا، كي &#8221; تحمل أعباء الدفاع العام.&#8221; ولأكثر من 230 عاماً، خدمت القوات المسلحة الأمريكية كحصن للحرية والازدهار في أمريكا. ووراء شواطئنا، تتحمل الولايات المتحدة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[
<p><strong><font color="#060f73" size="4">بعد خريطة تفتيت الشرق الأوسط</font></strong></p>
<p><strong><font color="#060f73" size="4">وثيقة مهمة / النص الكامل لاستراتيجية الدفاع الهجومى..للولايات المتحدة الأمريكية فى العالم</font></strong></p>
<p> </p>
<p align="justify">  </p>
<p> </p>
<p><font size="4">مقدمة</font></p>
<p> </p>
<p><font size="4">إن المسؤولية الفعلية للحكومة الأمريكية هي أن تحمي الشعب الأمريكي ـ في كلمات الملتزمين بدستورنا، كي &#8221; تحمل أعباء الدفاع العام.&#8221; ولأكثر من 230 عاماً، خدمت القوات المسلحة الأمريكية كحصن للحرية والازدهار في أمريكا. ووراء شواطئنا، تتحمل الولايات المتحدة أعباء ومسؤوليات إضافية لمصلحة العالم. ومن أجل كل هذه تقاتل لحياة أفضل، لذلك يجب أن تكون أقوى في دفاعها عن الولايات المتحدة. وسنبقى منارة ضوء لهؤلاء في الأماكن المظلمة، ولهذا السبب يجب أن نذكر أن أعمالنا وكلماتنا تشير إلى عمق قوتنا وتصميمنا. وبالنسبة لأصدقائنا وحلفائنا، بالإضافة لأعدائنا وخصومنا المحتملين، فانا التزامنا بالقيم الديمقراطية يجب أن يتلاءم ويتماشى مع مآثرنا. وكذلك فان نشر الحرية يبرهن على مُثلنا وصوننا لمصالحنا.<br />تواجه الولايات المتحدة مع حلفائنا وشركائنا سلسلة من التحديات، تشتمل على الشبكات المتطرفة العنيفة العابرة للحدود القومية ، والدول العدوانية المسلحة بأسلحة الدمار الشامل، وظهور قوى إقليمية، والكوارث الطبيعية والوبائية، والى ما هنالك من تهديدات، وتزايد المنافسة على المصادر. لذلك يتوجب على وزارة الدفاع أن ترد على هذه التحديات في المشاركة والاستعداد لها. يجب أن نوازن الخطر الاستراتيجي عبر ردودنا، والعمل من اجل استعمال أفضل للأدوات المتوفرة بين أيدي حكومة الولايات المتحدة وبين شركائنا الدوليين. وحتى ننجح يجب أن نستخدم ونوحد جميع أشكال القوة الوطنية ونعمل بجد مع سلسلة واسعة من الحلفاء والأصدقاء والشركاء. ولا نستطيع أن ننتصر إذا عملنا لوحدنا.<br />تصف استراتيجية الأمن الوطني للرئيس لعام 2006 مقاربة تأسست على دعامتين: دعم الحرية والعدالة وكرامة الإنسان من خلال العمل على إنهاء الاستبداد ودعم الديمقراطيات الفعلية وتوسيع الازدهار؛ ومواجهة التحديات التي يطرحها عصرنا من خلال قيادة نمو مجتمع الديمقراطيات. إنها تسعى لتشجيع عالم من الدول المدارة بشكل جيد والتي يمكن أن تواجه حاجات مواطنيها وتتصرف بمسؤولية في النظام الدولي. تمثل هذه المقاربة الطريق الأفضل لتقديم أمن راسخ للشعب الأمريكي.<br />تخدم استراتيجية الدفاع الوطنية كوثيقة تحتل مكانة رفيعة بالنسبة لوزارة الدفاع في هذا الجهد الطويل الأمد. إنها تنشأ من استراتيجية الأمن الوطنية لعام 2006 وتكّون استراتيجية عسكرية وطنية. إنها أيضاً تقدم إطاراً من أجل دليل استراتيجي لوزارة الدفاع، وعلى وجه الخصوص إدارة الحملة والتخطيط للطواريء وتنمية وتطوير القوة والاستخبارات. علها تعكس النتائج لوجهة النظر الدفاع الرباعية الأبعاد والدروس المستفادة من العمليات المستمرة في العراق وأفغانستان، وفي أي مكان آخر. وهي تتوجه إلى الكيفية التي من خلالها ستقاتل القوات المسلحة الأمريكية وتكسب حروب أمريكا، وكيف علينا أن نبحث كي نعمل مع ومن خلال دول شريكة لتهيئة الفرص في البيئة الدولية لتعزيز الأمن ومنع النزاع.<br />إن استراتيجية الدفاع الوطنية تصف أهدافنا الشاملة واستراتيجيتنا، وترسم كيف ستدعم استراتيجية الدفاع الوطنية الأهداف التي تحددت في استراتيجية الأمن الوطنية، حيث تتضمن الحاجة لتقوية الحلفاء وبناء شراكات جديدة لدحر الإرهاب العالمي ومنع الهجمات ضدنا وضد حلفائنا وأصدقائنا؛ منع أعداءنا من تهديدنا وتهديد حلفاءنا وأصدقاءنا بأسلحة الدمار الشامل؛ والعمل مع الآخرين لنزع فتيل النزاعات الإقليمية، بما في ذلك التدخل في النزاع؛ وتحويل المؤسسات الأمنية الوطنية كي تواجه تحديات القرن الواحد والعشرين. إن استراتيجية الدفاع الوطنية تعمل لهذه الأهداف وتقدر البيئة الاستراتيجية والتحديات والمخاطر ويجب أن نأخذ بعين الاعتبار ضرورة إنجازها والخرائط التي تجعلنا نسير إلى الأمام.</font></p>
<p> </p>
<p><font size="4">البيئة الاستراتيجية</font></p>
<p> </p>
<p><font size="4">بالنسبة للمستقبل المنظور هذه البيئة سيتم تحديدها من خلال الصراع العالمي ضد إيديولوجية التطرف العنيفة التي تسعى للسيطرة على نظام الدول العالمي. ووراء هذا الصراع العابر للحدود القومية نواجه تهديدات أخرى، تشتمل على مجموعة من التحديات الغير نظامية والبحث من قبل الدول المارقة عن أسلحة نووية ونهوض القوى العسكرية لدول أخرى. هذه هي تحديات طويلة الأمد والنجاح في التعامل معها سيتطلب تنظيم القوة الدولية والوطنية على مدى سنوات أو على مدى العقود القادمة.<br />تشكل الحركات المتطرفة العنيفة مثل القاعدة ومجموعاتها تحدياً ملحاً ومعقداً. مثل الشيوعية والفاشية قبلها، وترفض إيديولوجية التطرف العنيفة القوانين وبنى النظام الدولي ويرفض مناصروها استقلال الدولة ويتجاهلون الحدود ويحاولون نكران حرية تقرير المصير والكرامة الإنسانية في أي مكان يكسبون به السلطة. ويستغل هؤلاء المتطرفون احترام هذه المبادىء لأغراضهم الخاصة، متسترين وراء النماذج الدولية والقوانين الوطنية عندما تناسبهم، ويحاولون تدميرها عندما لا تناسبهم. إن محاربة هذه المجموعات العنيفة يتطلب مقاربات وطرق جديدة طويلة الأمد.<br />إن عدم إمكانية الكثير من الدول في المحافظة على ذاتها فعلياً أو أن تعمل مع جيرانها لضمان الأمن الإقليمي يمثل تحدياً للنظام الدولي. فالمجموعات الوطنية الفرعية المسلحة تهدد الاستقرار وشرعية دول رئيسية، وإذا تُركت من دون أن تُكبح فان اللاستقرار سوف ينتشر ويتوسع ويهدد مناطق مهمة من الولايات المتحدة وحلفائها وأصدقائها. و على نحو متكرر تستغل المجموعات المتمردة والفاعلين الآخرين الذين لا يتمتعون بدولة الأوضاع والشروط الجغرافية والسياسية أو الاجتماعية لتأسيس ملاذات آمنة التي من خلالها يمكن أن يعملوا للإفلات من العدالة. وكذلك فان المناطق التي تدار بشكل سيء أو بسلطة ضعيفة أو مناطق نزاع تقدم أساساً خصباً لمثل هذه المجموعات لتستغل الثغرات في القدرة على السيطرة والحكم للأنظمة المحلية لتقويض الاستقرار المحلي والأمن الإقليمي.ويتطلب مواجهة هذه المشكلة شراكات محلية ومقاربات خلاقة لتفويت الفرصة على المتطرفين لربح موطيء قدم.<br />تهدد الدول المارقة مثل إيران وكوريا الشمالية وعلى نحو مشابه النظام الدولي. فالنظام الإيراني يرعى الإرهاب ويحاول أن يدمر الديمقراطيات الوليدة في العراق وأفغانستان.وملاحقة إيران للتكنولوجيات النووية وقدرات التخصيب يضع تحدياً جدياً للأمن في منطقة متفجرة. ويطرح النظام الكوري الشمالي أيضاً قلقاً يتعلق بانتشار الصواريخ والأسلحة النووية بشكل خطير على الولايات المتحدة و الآخرين من اللاعبين الدوليين المسؤولين، حيث يهدد هذا النظام جمهورية كوريا بقواته المسلحة وجواره بالصواريخ. علاوة على ذلك، تخلق كوريا الشمالية اللاستقرار بنشاطها المحظور، مثل تزوير العملة الأمريكية وتهريب المخدرات والتعامل الوحشي مع شعبها.<br />يجب أن نفكر باحتمال مواجهة التحديات من قبل الدول الأكثر قوة. قد يسعى البعض وبنشاط لمواجهة الولايات المتحدة في بعض أو في كل ميادين الحرب التقليدية أو لانتهاز الفرصة لتطوير القدرات التي تغير من قدراتنا الخاصة. وآخرون قد يختارون مناطق ملائمة للقدرة العسكرية وينافسون من خلالها معتقدين أنهم يمكن أن يحصلوا على مزايا استراتيجية وميدانية. ذلك بعض من هؤلاء المنافسين المحتملين أيضاً هم شركاء في أي عدد من الجهود الدبلوماسية والتجارية والأمنية، سوف يقومون فقط بهذه العلاقات التي تحمل مصاعب كبرى كي تنجح.<br />الصين واحدة من الدول الصاعدة مع احتمال أن تتنافس مع الولايات المتحدة. في المستقبل المنظور نحن بحاجة لإعاقة التحديث العسكري النامي للصين والتأثير على خياراتها الاستراتيجية على الأمن الدولي، وإنه من المحتمل أن تستمر الصين في توسيع قدراتها العسكرية التقليدية وتطوير سلسلة كاملة من الصواريخ البعيدة المدى وفي الفضاء، إضافة إلى قدراتها الخاصة في ميادين المعلومات<br />إن تفاعلنا مع الصين سيكون طويل الأمد ومتعدد الأبعاد ويستلزم ارتباطاً في وقت السلم بين مؤسسات الدفاع، والهدف من هذا المحاولة هوالتخفيف من هذه التحديات في المدى القريب آخذين بعين الاعتبار ضرورة المحافظة على الأفضليات الوطنية للولايات المتحدة.<br />إن تراجع روسيا عن الانفتاح والديمقراطية يحمل في طياته معان أمنية ذات مغزى للولايات المتحدة وحلفائنا الأوربيين وشركائنا في مناطق أخرى. لقد زادت قوة روسيا بفضل مصادرها من الطاقة؛ إصرارها على ادعاءاتها في القطب الشمالي؛ ومواصلتها سياسة التنمر على جيرانها، كلها أسباب تدعو للقلق. وأيضاً بدأت روسيا باتخاذ مواقف ًعسكرية أكثر نشاطاً، مثل تجديد قاذفات القنابل الطويلة المدى، وانسحابها من اتفاقيات الرقابة على الأسلحة وتقليص القوات، وحتى هددت باستهداف بلدان من المحتمل أن تستضيف قواعد مضادة للصواريخ. علاوة على ذلك، توحي موسكو إلى اتكالها المتزايد على الأسلحة النووية كأساس لأمنها. وتشير كل هذه الأفعال إلى أن روسيا تكتشف نفوذاً جديداً وتسعى من أجل دور دولي أكبر.<br />لعل سيطرة الولايات المتحدة على الحرب التقليدية أعطى خصوم محتملين، خصوصاً الفاعلين الذين لا يتمتعون بدولة، ودول ترعاهم، شكلوا تحريضاً قوياً ليتبنوا أساليب غير متماثلة لمقاومة مصالحنا. ولهذا السبب، يجب أن نعرض التفوق والبراعة في الصراع الغير تقليدي مقارنة بذلك الذي نعرضه في الصراع التقليدي. ويسعى أعداؤنا أيضاً لتطوير أو كسب قدرات تدميرية: كيمياوية وبيولوجية وخصوصاً أسلحة نووية.بإلاضافة إلى ذلك، قد يطورون تقنيات خطيرة في محاولة لمعادلة الأفضليات التي تتمتع بها الولايات المتحدة. على سبيل المثال, تطوير ونشر تقنيات صعب الوصول إليها وكتسلح مقلق يمكن أن يقيد حريتنا في العمل مستقبلاً. هذه التحديات يمكن أن تأتي ليس فقط في أشكال واضحة التي نراها اليوم لكن أيضا في أشكال أقل تقليدية في التأثير مثل التأثير في الرأي العالمي باستعمال قنوات الاتصالات الهائلة واستغلال الاتفاقيات الدولية والطرق الشرعية. يتطلب مواجهة هذه التحديات إمكانيات أفضل وأكثر تنوعاً في القوى الناعمة والقوى الخشنة، ومرونة أكبر ومهارة في توظيفهم.<br />هذه الأساليب من الصراع قد تظهر على نحو فردي أو في مجموعات مؤتلفة تمتد في سلسلة من الصراع وتتضافر فيها القوة الناعمة والقوة الخشنة. في بعض الأمثلة، قد لا نتعلم أن الصراع هو جار ومتواصل حتى في ظل تحسن في الصراع على نحو جيد عندما تغدوا خياراتنا محدودة. لذا يجب أن نطور قدراتنا الاستخباراتية على نحو أفضل لفحص وتمييز وتحليل أشكال جديدة من الصراع بإلاضافة إلى اكتشاف طرق مشتركة واستراتيجيات لمواجهتهم.<br />بشكل متزايد يجب على وزارة الدفاع أن تخطط من أجل بيئة أمنية مستقبلية تتجسد من خلال التفاعل المتبادل للاتجاهات الاستراتيجية القوية. توحي هذه الاتجاهات بمستقبل معقول ظاهرياً وببعض التحديات الرئيسية الماثلة والمخاطر الأمنية.<br />تتحدد الضغوطات العملية على مدى العشرين سنة القادمة في : السكان والمصادر والطاقة والمناخ والبيئة التي يمكن أن تجتمع مع تغير سريع اجتماعيا وثقافياً وتكنولوجياً وجيوسياسياً لخلق شكوك أكبر. هذه الشكوك تتم مفاقمتها من خلال سرعة جديدة ونسبة التغيير، بإلاضافة إلى ذلك من خلال التفاعل المعقد الذي لا يمكن التنبؤ به بين الاتجاهات والميول ذاتها. فالعولمة وتزايد الاعتماد الاقتصادي المتبادل خلقت مستويات جديدة من الثروة والفرص, وأيضاً خلقت نسيجاً من القابليات الهشة المترابطة مع بعضها البعض، وحتى نشرت المخاطر أبعد فأبعد، وزادت من حساسية الأزمات والهزات حول الكرة الأرضية، وولدت شكوكاً متزايدة فيما يتعلق بسرعتها وتأثيرها.<br />لذلك يجب على سياسة الدفاع الحالية أن تعلل هذه المساحات من الشكوك. وعندما نخطط يجب أن نأخذ بالحسبان المضامين للاتجاهات والميول الجغرافية، وعلى وجه الخصوص نمو السكان الكبير في العالم النامي، وعجز السكان في الكثير من العالم النامي. إن تفاعل هذه التغيرات مع الضغوطات الموجودة والضغوطات البيئية والمناخية والمصادر المستقبلية قد ُتولد تحديات أمنية جديدة.علاوة على ذلك، بينما التوازن النسبي للقوة الاقتصادية والعسكرية بين دول يتغير، وبعض منها تتقدم إلى الأمام من خلال التطور الاقتصادي وتعدد المصادر الطبيعية، والبعض الآخر يتراجع بفضل الضغوط الفعلية أو الركود الاقتصادي والسياسي، فإن مخاوف جديدة وانعدام الأمان ستتصاعد، حيث سيواجه المجتمع الدولي مخاطر جديدة.<br />تتطلب هذه المخاطر إدارة الحاجات المختلفة على الطلب المتزايد والهائل على الطاقة للمحافظة على التطور الاقتصادي والحاجة لمعالجة تغير المناخ. وبشكل جماعي، فان هذه التطورات تضع سلسلة جديدة من التحديات على الدول والمجتمعات. وستؤثر هذه الاتجاهات على الهموم الأمنية الموجودة مثل الإرهاب الدولي وانتشار الأسلحة. وفي نفس الوقت، فان سيطرة هذه الاتجاهات ستحدث تطورات ضمن العلوم والتكنولوجيا، التي تمثل بعض التهديدات المحتملة، وتوحي بسلسلة من التطورات الايجابية التي قد تقلص العديد من الضغوطات والمخاطر التي أوحت بها الاتجاهات الفعلية. كيف تتفاعل هذه الاتجاهات والميول وطبيعة الهزات التي ربما تولد شكوكاً؛ في الواقع إنها ستؤثر على البيئة الأمنية المستقبلية ليس إلا.<br />وكلما كان ممكناً، على وزارة الدفاع أن تضع نفسها للرد وتقليص حجم الشكوك. هذا يعني انه يجب أن نستمر في تحسين فهمنا لهذه الاتجاهات وتفاعلاتها ولسلسلة من المخاطر، حيث يمكن أن تكون وزارة الدفاع مطالبة بالرد عليها أو إدارتها. ويجب أن نعمل من أجل تقليص المخاطر من خلال ضبط تطور الاتجاهات عبر قرارات نتخذها تتعلق بالقدرات والأدوات التي طورناها والتعاون الأمني وإعادة الطمأنينة والردع والنشاطات الميدانية التي نقوم بها. ويجب على وزارة الدفاع أيضاً أن تطور قدرات عسكرية وقابليات للوقوف ضد الشكوك، والتحرك المؤسساتي السريع والمرونة في التخطيط الباكر والرد العملي والمؤثر جنباً إلى جنب مع الشركاء الدوليين والمنظمات غير الحكومية والمؤسسات.</font></p>
<p> </p>
<p><font size="4">الإطار الاستراتيجي</font></p>
<p> </p>
<p><font size="4">منذ الحرب العالمية الثانية، عملت الولايات المتحدة كقوة رئيسية للمحافظة على الاستقرار والأمن الدوليين، حيث قادت أولا الغرب في مواجهة الحرب الباردة مع الاتحاد السوفيتي، وفي المرحلة الأخيرة قادت الجهود الدولية لمواجهة الإرهاب العنيف. وهذا قد تم إنجازه بواسطة الأدوات العسكرية والدبلوماسية والاقتصادية. إن قيادة هذه الجهود كان لمجموعة من المصالح الوطنية الثابتة والنظر إلى الفائدة والازدهار بالنسبة للمستقبل. تتضمن مصالح الولايات المتحدة حماية الأمة وحلفائنا من الهجمات أو الإكراه وتعزيز الأمن الدولي والتخفيف من النزاع وتسريع النمو الاقتصادي وضمان شعوب العالم ومعهم للوصول إلى الأسواق العالمية والمصادر. ولملاحقة هذه المصالح وصيانتها طورت الولايات المتحدة قدرات عسكرية وحلفاء وتحالفات شاركت في المؤسسات الأمنية الدولية والاقتصادية ودعمتها عبر استعمال الدبلوماسية والقوة الناعمة كي تصوغ سلوك الدول فردياً والنظام الدولي، واستعملت القوة عندما تستدعي الضرورة. تساعد هذه الأدوات على تكوين الإطار الاستراتيجي الذي من خلاله تخطط الولايات المتحدة للمستقبل وتساعدنا على الوصول إلى أهدافنا.<br />إن أمن الولايات المتحدة مرتبط بقوة بأمن النظام الدولي الأوسع. وكنتيجة تسعى استراتيجيتنا لبناء القدرة للشركاء الضعفاء والهشين كي يقاوموا التهديدات الداخلية والعدوان الخارجي في حين تنمو وتتحسن قدرة النظام الدولي نفسه لمقاومة التحدي الذي تمثله الدول المارقة وغيرها.</font></p>
<p> </p>
<p><font size="4">الأهداف</font></p>
<p> </p>
<p><font size="4">كي ندعم استراتيجية الأمن الوطنية ونقدم أمناً ثابتاً للشعب الأمريكي، لدى وزارة الدفاع خمسة أهداف رئيسية:<br />ـ الدفاع عن الوطن<br />ـ ربح الحرب الطويلة<br />ـ تعزيز الأمن <br />ـ منع النزاع وردعه<br />ـ ربح حروبنا الوطنية </font></p>
<p> </p>
<p><font size="4">الدفاع عن الوطن</font></p>
<p> </p>
<p><font size="4">تتحدد المسؤولية الجوهرية لوزارة الدفاع في أن تحمي الولايات المتحدة من أي هجوم على أراضيها في أي مكان من الوطن وتضّمن مصالحها في الخارج. وتحمي القوات المسلحة الأمريكية السلامة الفعلية للبلاد من خلال الدفاع النشط المتعدد الطبقات والمستويات، وأيضاً تردع الهجمات عليها، وبشكل مباشر وغير مباشر عبر نشرها في البحر والجو والبر وفي الفضاء. على أي حال، مثلما يعتبر النسيج المنتشر للعولمة فرص جديدة وتحديات، تتزايد الأهمية في التخطيط لحماية أرض الوطن ضد تهديدات غير متوقعة من قبل. إن مواجهة هذه التحديات يخلق أيضاً توتراً بين الحاجة للأمن وبين متطلبات الانفتاح في الحريات التجارية والمدنية. من جهة أولى، تدفق السلع والخدمات والناس والتكنولوجيا والمعلومات ينمو ويتسع كل عام وبها يتعزز الانفتاح في المجتمع الأمريكي. ومن جهة أخرى، يتمنونا كل من الإرهابيين وآخرين أن يلحق بنا الأذى وبدورهم يسعون بقوة لاستغلال الانفتاح.<br />كما لاحظنا في وجهة نظر الدفاع الرباعية الأبعاد لعام 2006 ، إن ممثلي الدولة بيدهم احتكار الاستعمال الخطير للعنف. يمكن لمجموعات صغيرة أو أفراد أن يستخدموا أسلحة كيمياوية وبيولوجية أو حتى مواد مشعة بسيطة أو أجهزة وأدوات نووية كي تسبب دماراً واسعاً وخراباً. وعلى نحو مماثل، يمكن أن يهاجموا مواقع ضعيفة في الواقع ويمزقون التجارة والحياة اليومية في الولايات المتحدة مسببين خراباً اقتصادياً كبيراً، وبالتالي يُعرضون للخطر معلومات حساسة ومواد، ويقطعون خدمات أساسية مثل الطاقة وشبكات المعلومات. وهنا فان الأمن الوطني والمصادر المحلية قد تكون في خطر، لذا ينبغي على وزارة الدفاع أن تساعد في الرد والاستجابة لحماية أرواح الناس والممتلكات الوطنية. وستستمر وزارة الدفاع بكونها الحصن المنيع والحامي النشيط في هذه الميادين، رغم ذلك في المدى الطويل فان وزارة الدفاع ليست المصدر الأفضل للمصادر والقدرات ولا السلطة المناسبة لتحمل هذه المهام. فالأفضليات والمزايا النسبية والسلطات الملائمة والقابلة للاستعمال من أجل الفعل تكمن في مكان آخر في حكومة الولايات المتحدة، في مستويات أخرى للحكومة وفي القطاع الخاص ومع الدول الشريكة، ويجب على وزارة الدفاع أن تتوقع وتخطط كي تلعب دوراً رئيسياً داعماً في جهود الوكالات المتبادلة لمكافحة هذه التهديدات،وللمساعدة في تطوير قدرات جديدة وإمكانيات حتى تحمي مواطن ضعفها الخاصة.<br />ولكي يكون الدفاع عن أرض الوطن في العمق، يجب أيضاً على وزارة الدفاع أن تحافظ على قدرة لدعم السلطات المدنية في أوقات الطواريء الوطنية في أعقاب كارثة طبيعية أو كوارث من صنع الإنسان. وستواصل وزارة الدفاع في المحافظة على قدراتها في الإدارة الدائمة والبراعة والتخطيط لاستعمالها لتقوية الوكالات الحكومية. إن التنفيذ العملي لكل المساعدة وعلى وجه التخصيص وسط الكوارث المتزامنة وفي نطاق سلطة الدولة المتعددة حيث تتطلب علاقات عمل متينة مع الوزارات الأخرى والوكالات وكل مستويات الحكومة كي تساعد وتطور وتشجع هذه العلاقات الفعلية وستستمر وزارة الدفاع في دعم وزارة الأمن الوطني المسؤولة عن التنسيق من أجل الرد الفيدرالي على الكوارث. ويجب على وزارة الدفاع أن تصل إلى الوكالات الغير حكومية ومواقع القطاع الخاص التي تلعب دوراً في رد الكارثة والشفاء منها.</font></p>
<p> </p>
<p><font size="4">ربح الحرب الطويلة </font></p>
<p> </p>
<p><font size="4">في المستقبل المنظور، إن ربح الحرب الطويلة ضد الحركات المتطرفة العنيفة سيكون هدفاً مركزياً للولايات المتحدة. يجب أن نهزم التطرف العنيف الذي يمثل تهديداً لأسلوبنا في الحياة والمجتمع المنفتح والحر، ويجب أن نرعى البيئة الرافضة للمتطرفين الذين يقومون بارتكاب أعمالاً عنيفة وكل أولئك الذين يدعموهم. إننا نقوم بسلسلة واسعة من الحملات بهدف هزيمة المجموعات المتطرفة العنيفة، التي تقودها القاعدة حالياً وأنصارها، والعمل سوياً مع الآخرين، حيث نسعى لتقليص الدعم للتطرف العنيف وتشجيع الأصوات المعتدلة، مقدمين بدائل إيجابية لرؤية المتطرفين من أجل المستقبل. يأمرنا النصر أن نستعمل جميع عناصر السلطة الوطنية بالشراكة مع حلفائنا القدماء وشركائنا الجدد. ويبقى كل من العراق وأفغانستان الجبهات المركزية في الصراع، لكننا لا نستطيع التخلي عن المغازي والدلالات من القتال الطويل الأمد والعرضي والجبهات المتعددة والصراع المتعدد الأبعاد الأكثر تعقيداً والمتنوع مقارنة بالمواجهة في الحرب الباردة مع الشيوعية. إن النجاح في العراق وأفغانستان هو أمر حاسم لربح هذا الصراع، لكن وحده لن يجلب النصر. نحن نواجه صّدام الأسلحة وحرب الأفكار وجهود المساعدة التي تتطلب صبراً وتجديداً. وفيما يتعلق بشركائنا، يجب أن نحافظ على الالتزام الطويل الأمد لتقويض وتقليص مصادر الدعم للمجموعات المتطرفة، ولمواجهة الرسائل الاستبدادية الايديولوجية التي يتبنوها.<br />إننا نواجه معركة عالمية، شبيهه بالمعركة التي خضناها ضد الشيوعية والفاشية من قبل، وتملك إيديولوجيا التطرف ادعاءات عابرة للحدود القومية, مثل أسلافهم الدنيويين، تشد الموالين والأنصار من حول العالم. الرؤيا التي تُعرض بالتعارض مع العولمة وتوسع الحرية. وعلى نحو متناقض ، تستعمل الحركات المتطرفة العنيفة كل أدوات العولمة ـ التدفق المفتوح للمعلومات والأفكار والبضائع والخدمات والرأسمال والناس والتكنولوجياـ التي يدعون رفضها لأهدافهم الأبعد. وبالرغم من قيادتها من قبل هذه الإيديولوجيا العابرة للحدود القومية، فإن خصومنا هم في الواقع تشكيلة من المجموعات الإقليمية والمجموعات المتطرفة المحلية. ومن جانبها تساعد المظالم والمشاكل الإقليمية والمحلية في زيادة حدة الصراع، وتزدهر وتتقوى في مناطق صعبة وسرية وتفتقد للشروط الدنيا من الإدارة والسيطرة.<br />هذا الصراع هو حملة غير نظامية طويلة، ومعركة عنيفة من أجل الشرعية والتأثير على السكان. ويلعب استخدام القوة دوراً، بالرغم من أن الجهود العسكرية والمحاولات لأسر أو قتل المتطرفين من المحتمل أن تكون ثانوية بالنسبة للإجراءات المتعلقة بتعزيز المشاركة المحلية في الحكومة والبرامج الاقتصادية لدفع التنمية، بالإضافة إلى الجهود لفهم ومخاطبة المظالم والمشاكل التي غالباً ما تطرح في أعماق التمرد. لهذه الأسباب، وعلى نحو قابل للجدل فان المكّون العسكري الأكثر أهمية في المعركة ضد المتطرفين العنفيين ليس القتال الذي نقوم به بأنفسنا، لكن كيف نساعد ونعد شركائنا وعلى نحو جيد كي يدافعوا ويحكموا بأنفسهم.<br />إن العمل مع ومن خلال الفاعلين المحليين عندما يكون ممكناً أن نواجه تحديات أمنية مشتركة هو الأسلوب الأفضل والأكثر ديمومة لمحاربة التطرف العنفي. وفي أغلب الأحيان يكون شركائنا في موقع أفضل للإمساك بمشكلة محددة بسبب أنهم يفهمون الجغرافيا المحلية والبنى الاجتماعية والثقافة أفضل مما نفعله. إن التعاون مع الوكالات والشركاء الدوليين سوف يساعدنا ويساعد الدول الضعيفة والسكان المحليين بينما يسعون لتحسين الشروط التي تواجه التطرف وتفكيك البنى التي تدعم وتسمح للمجموعات المتطرفة بالنمو. سوف نتبنى أساليب ومقاربات ملائمة للشروط المحلية التي ستتغير إلى حد بعيد عبر المنطقة، وسوف نساعد على تشجيع الأمن ومساعدة السلطات المحلية في بناء أنظمة فعلية لحكومات تمثيلية، ومن خلال تحسن الشروط، فان تقويض مصادر الدعم والمساعدة في التوجه إلى الأسباب الأساسية للاضطراب، سيساعدنا على استقرار الدول في المناطق المهددة. وكذلك فان مقاومة الرسائل الايدولوجية الاستبدادية للمجموعات الإرهابية يساعد والى حد بعيد في تقويض قوتهم ونفوذهم وأيضاً تتطلب جهوداً دولية حساسة وشاملة وتعاون الوكالات بين بعضها البعض. ومن جهتها فان وزارة الدفاع ستدعم وتسهل هذه الجهود.<br />سوف لن تنتهي المعركة ضد المتطرفين العنفيين بمعركة واحدة أو بحملة. بالآحرى، سوف نهزمهم من خلال تراكم متأن لنجاحات هادئة وتنسيق جميع العناصر للقوة الوطنية والدولية. سوف ننجح بإزالة إمكانية المتطرفين أن يضربوا عالمياً وبشكل كارثي بينما نبني أيضاً القدرة والحل للحكومات المحلية لهزيمتهم إقليمياً.وسيتضمن النصر رفض لتصديق إيديولوجيا التطرف، وخلق الانشقاقات بين ووسط المجموعات المتطرفة وإضعافهم إلى مستوى مجموعات مزعجة التي يمكن ملاحقتها والتعامل معها من خلال تقوية القدرات القانونية.</font></p>
<p> </p>
<p><font size="4">تعزيز الأمن </font></p>
<p> </p>
<p><font size="4">لعل الطريقة الأفضل لتحقيق الأمن هي أن نمنع الحرب عندما يكون ممكناً وتشجيع التغيير السلمي ضمن النظام الدولي. تؤكد استراتيجيتنا على بناء القدرات لسلسلة واسعة من الشركاء كقاعدة لأمن طويل المدى. يجب أن نسعى لتقوية مرونة النظام الدولي كي يتعامل مع الصراع عندما يحدث. ويجب أن نستعد للتعامل مع التمزقات المفاجئة كي نساعد على منعها من أن تتصاعد أو تصبح خطرة على الأمن الدولي، ومن أجل إيجاد الطرق الكفيلة بوضعها على المسار الصحيح.<br />تظل الصراعات المحلية والإقليمية بشكل خاص معضلة خطرة ومباشرة. وغالباً ما تنتشر هذه الصراعات وقد تعجل من المشكلات الدولية مثل تهريب الأشخاص والاتجار بالمخدرات والإرهاب وتجارة الأسلحة المحظورة. وغالباً ما تسعى الدول المارقة والمجموعات المتطرفة لاستغلال اللاستقرار الذي سببه الصراع الإقليمي، وانهيار الدولة أو نشوء مناطق يصعب ضبطها والسيطرة عليها قد تشكل ملاذات آمنة لهذه المجموعات. هذا المشهد من اللاستقرار والانهيار في دولة استراتيجية يمكن أن يقدم للمتطرفين طريقاً لأسلحة الدمار الشامل أو ينتج عن ذلك السيطرة على المصادر الاستراتيجية التي تشكل قلقاً خاصاً.<br />ولكي نعيق مثل هذه الكوارث، سنعمل من أجل بناء قدرات داخلية للبلدان المهددة بالخطر. وسنعمل مع ومن خلال الدول التي تتقاطع معنا في الرأي كي نساعد تقليص المناطق من العالم التي يصعب السيطرة عليها وضبطها وبذلك ينكر المتطرفون وأطراف عدوانية أخرى هذه الملاذات. من خلال مساعدة الأخرين للمحافظة على أنفسهم وعلى مناطقهم، وبشكل جماعي سنواجه التهديدات التي يتعرض لها النظام الدولي الأوسع.<br />ويجب أيضاً أن نخاطب الحاجة المستمرة لبناء ودعم أمن دولي طويل المدى. مثلما تشدد على ذلك استراتيجية الأمن الوطنية لعام 2006 ، وفي العلاقات مع البلدان الأكثر قوة في العالم التي تحتل موقعاً مركزياً في استراتيجيتنا. ونسعى لملاحقة المصالح الأمريكية ضمن علاقات التعاون، وليس ضمن علاقات الخصومة ، وبهذا نصنع تقدماً عظيماً. على سبيل المثال، تطورت علاقتنا مع الهند من تعايش صعب خلال الحرب الباردة إلى علاقة نامية اليوم. نتمنى من جانبنا أن نستخدم فرصة غياب صراع أساسي بين القوى العظمى لتشكيل المستقبل, لمنع إعادة انبثاق تنافس القوى العظمى.<br />ترحب الولايات المتحدة بصعود الصين السلمي والمزدهر، وتشجع الصين للمشاركة كمساهم يتحمل المسؤولية في مواجهة نصيب عظيم من الأعباء من أجل الاستقرار والمرونة وتطور النظام الدولي. على أي حال، هناك الكثير من الشكوك التي تحيط بمستقبل نهج قيادات الصين الذي سيوضع لبلادهم. ووفقاً لذلك، تعلن استراتيجية الأمن الوطنية أن &#8221; استراتيجيتنا تسعى لتشجيع الصين للقيام بخيارات استراتيجية لشعبها، حتى لو وقفنا ضد إمكانياتهم. &#8221; إن المكّون الحاسم في هذه الاستراتيجية هو إقامة ومتابعة حوار استراتيجي متواصل مع الصين لبناء تفاهمات وتحسين الاتصالات ولتقليص خطر سوء الحسابات.</font></p>
<p> </p>
<p><font size="4">تستمر الصين في تحديث وتطوير القدرات العسكرية مركزةً بشكل رئيسي على الصراع مع تايوان ولكن قد يكون تلك القدرات استخدامات في مواجهات أخرى. سوف تستجيب الوزارة لتوسع قوة الصين العسكرية ، ومواجهة الغموض بكيفية استخدام تلك القدرات ومن خلال وضع السياسات وإجراءات الوقاية. يتطلب هذا النهج استثمار الإمكانيات والموارد بالطرق التي تؤدي إلى تعزيز المزايا الإستراتيجية التي تمتلكها الولايات المتحدة. وبنفس الوقت ، سوف نستمر في تحسين وتحديث قدراتنا من أجل الرد على الصين عند الضرورة. </font></p>
<p> </p>
<p><font size="4">سوف نستمر بالضغط على الصين من أجل زيادة مستوى الشفافية في ميزانيتها الدفاعية وإنفاقها وإستراتيجياتها وخططها ونواياها العسكرية. كما سنعمل مع جهات أخرى في الحكومة الأمريكية من أجل تطوير إستراتيجية شاملة تحدد أهداف الصين.</font></p>
<p> </p>
<p><font size="4">إضافةً إلى ذلك يسبب ابتعاد روسيا عن الديمقراطية وإجراءاتها الاقتصادية والسياسية ضد جيرانها قلقاً لنا. إننا لا نتوقع من روسيا العودة إلى المواجهة العسكرية العالمية ولكن خطر سوء الحسابات أو الصراع الناجم عن الإجراءات الاقتصادية الإجبارية يزداد.</font></p>
<p> </p>
<p><font size="4">كما أننا سنقوم بتحديد مصالحنا مع روسيا وبإمكاننا التعاون معها في عدة طرق. إن أمامنا العديد من الفرص من أجل صياغة علاقتنا الأمنية وتعاوننا &ndash; كما هو الحال بالنسبة لمواجهة انتشار أسلحة الدمار الشامل والمجموعات المتطرفة. <br />بنفس الوقت ، سوف نسعى للوصول إلى طرق أخرى من أجل تشجيع روسيا على أن تكون شريكاً فعالاً مع التعبير عن مخاوفنا فيما يتعلق بسياساتها وسلوكها الدولي مثل بيع تقنيات الأسلحة التدميرية وممارسة الضغوط على جيرانها.</font></p>
<p> </p>
<p><font size="4">إن الصين وروسيا شركاء هامين للمستقبل ونحن نسعى لبناء علاقات تعاون معهم. سوف نقوم بتطوير إستراتيجيات من خلال الجهات الحكومية وعلى المستوى الدولي من أجل تقديم الحوافز للسلوك البنّاء وبنفس الوقت حثهم على عدم اتخاذ إجراءات تزعزع من الاستقرار. </font></p>
<p> </p>
<p><font size="4">ردع المواجهة<br />إن عملية الردع هي من العمليات الأساسية لمنع المواجهة وتعزيز الأمن وهي تتطلب التأثير على الخيارات السياسية والعسكرية للخصم وثنيه عما يود القيام به من خلال جعل قادته يفهمون بأن عليهم دفع التكاليف الباهظة مقابل العمل الذي يقومون به. إضافة إلى ذلك يستند الردع على المصداقية والقدرة على منع الهجوم والرد بحزم على أي هجوم من أجل تثبيط معنويات الخصم الذي يخطط لمهاجمتنا والضرب بدقة عند الضرورة.</font></p>
<p> </p>
<p><font size="4">على مدى نصف قرن تقريباً ، ركزت الولايات المتحدة بما يتعلق بأمنها على طرف واحد ؛ ردع الاتحاد السوفيتي من مهاجمة الولايات المتحدة والتركيز على حلفائنا الذين قد يواجهون تصعيداً نووياً دولياً. ولهذا الغرض قمنا ببناء الردع الخاص بنا معتمدين على القوة النووية المتنوعة التي بحوزتنا إلى جانب القدرة التقليدية الفعالة المصممة من أجل مواجهة القوة العسكرية لأي خصم. وبصورة مشابهة ، استندت افتراضاتنا وحساباتنا من أجل تشكيل قوة الردع وبشكل كبير على فهمنا لآليات عمل وثقافة الاتحاد السوفيتي لوحده. لقد تم تصنيف جميع المواجهات المحتملة من خلال تلك المواجهة والخوف من التصعيد. وحتى مع ذلك كان هنالك حدود حيث أن القدرات العسكرية بمفردها لم تكن كافية من أجل ردع جميع أنواع المواجهات ، فعلى الرغم من القوة الهائلة التي تمتعت بها الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي جرى تخفيف حدة بعض المواجهات في حين تحول مواجهات أخرى لتصبح حروباً محلية.</font></p>
<p> </p>
<p><font size="4">في المُناخ الإستراتيجي المعاصر يُعتبر التحدي أحد حالات الردع أو المواجهة للعديد من الخصوم المحتملين ومنعهم من القيام بأية أعمال ضد الولايات المتحدة وضد حلفائنا ومصالحنا. قد يكون هؤلاء الخصوم دولاً أو أطراف غير حكومية وقد يستخدمون السلاح النووي أو السلاح التقليدي أو الأسلحة الغير تقليدية وقد يستغلون العمليات الإرهابية وأشكال الحرب الإلكترونية والأشكال الأخرى للحروب. إلى جانب ذلك يعقد الاقتصاد المتداخل في العالم والازدهار العالمي في مجال الاتصالات من الوضع أكثر. كما أن الأعداء لا يقومون فقط باستخدام العديد من أنواع التهديد وإنما يجعلون من تأثيرات الهجمات تتفاقم وفي بعض الحالات يكون من الصعوبة بمكان تعقبهم. بالنهاية ، إن عدد الخصوم المحتملين واتساع قدراتهم والحاجة لتصميم أساليب لردعهم تخلق نوعاً جديداً من التحدي.</font></p>
<p> </p>
<p><font size="4">يجب علينا وضع آلية الردع التي تناسب أطراف وأوضاع وأشكال حروب معينة. إن نفس التطورات التي تضيف تعقيدات على التحدي تقدم لنا أيضاً مجموعة قدرات وطرق واسعة النطاق من أجل ردع ومواجهة خصومنا. إن تنوع الأدوات والطرق العسكرية والغير عسكرية يسمح لنا القيام بالمزيد من ردود الفعل الفعالة على أية هجمات يقوم بها خصومنا وتطبيق آلية ردع ضدهم. علاوةً على ذلك ، تسمح لنا التغييرات في القدرات وخاصةً التقنيات الحديثة بخلق آليات دفاعية ذات مصداقية تقنع من يريد مهاجمتنا بأنهم جهودهم ستبوء بالفشل.</font></p>
<p> </p>
<p><font size="4">إن قدرتنا على ردع الهجمات بمصداقية تطمئن أيضاً الشعب الأمريكي وحلفائنا بأننا ملتزمون بالدفاع عنهم. لهذا السبب يجب أن يبقى الردع معتمداً على القدرات العسكرية التي تستطيع الرد على نطاق واسع من التحديات التي تواجه الأمن الدولي. فعلى سبيل المثال ، سوف تحتفظ الولايات المتحدة بترسانتها النووية كأداة رئيسية لردع أي هجوم نووي وتبقى النيوترياد حجر الزاوية في الردع الإستراتيجي. يجب علينا أيضاً الاستمرار في تعزيز القدرات التقليدية من أجل تعزيز وحتى تحديث الأسلحة النووية لنقدم إلى قادتنا نطاقاً واسعاً من الردود ذات المصداقية.إن الدفاعات الصاروخية لا تردع الهجوم فحسب وإنما تستطيع الدفاع ضد أي هجوم وإفشاله. تسمح لنا الأسلحة التي يتم التحكم بها بدقة بمرونة كبيرة ليس فقط للرد على الهجمات وإنما للهجوم المباغت عند الضرورة من أجل الدفاع عن أنفسنا وعن حلفائنا. ولكن علينا أيضاً إدراك أن قوة الردع لها حدودها وخاصةً عندما يكون من الصعب التأثير على الأهداف التي نريد ردعها. قد تكون عملية الردع مستحيلة في الحالات التي تكون فيها القيمة ليست تدمير الهدف وإنما الهجوم كما هو الحال بالنسبة للإرهاب.</font></p>
<p> </p>
<p><font size="4">يجب علينا بناء قدرتنا على مواجهة الهجمات &ndash; هي الناحية الأساسية والدفاعية للردع &ndash; وتحسين مرونتنا في مواجهة الهجوم. إن التغيير الهام في التخطيط من أجل مواجهة هذا الكم الهائل من التهديدات المستقبلية يجب أن يكون ما بعد مواجهة الهجوم بنجاح والقدرة التشغيلية. يساعد هذا أيضاً على إظهار عدم جدوى تلك الهجمات تماماً كما نفعل عند الرد بقوة وفعالية على الهجوم.</font></p>
<p> </p>
<p><font size="4">للمستقبل ، سوف يتطلب نطاق المشكلات الدولية والزيادة في تعقيدات الردع في الصراعات الجديدة عملاً متكاملاً وطريقة عمل دولية إذا ما أردنا الاستفادة من جميع الأدوات المتوفرة لدينا. يجب علينا دراسة الهجمات الغير قاتلة على سيادتنا والتي قد تتطلب استخدام القوة للرد عليها. ويجب علينا فهم احتمال التصعيد من المواجهات الغير قاتلة إلى القاتلة وتعلم كيفية حساب وإدارة المخاطر المترافقة معها. <br />الانتصار في حروبنا الوطنية </font></p>
<p> </p>
<p><font size="4">على الرغم من الجهود التي بذلناها للمنع والردع فإن علينا الاستعداد للعمل مع الدول الحليفة ضد الدول التي تهدد جيرانها وتوفر الملاذ الآمن للإرهابيين أو تحاول امتلاك الأسلحة التي تزعزع الاستقرار. وعلى الرغم من أن تحسين فاعلية القوات المسلحة الأمريكية في الحروب الغير نظامية يأتي في مقدمة أولويات وزارة الدفاع ، فإن الولايات المتحدة غير مستعدة لمثل تلك المواجهات. وحتى الرغم من احتمال تراجع المواجهات بين الدول في السنوات الأخيرة فإننا نتجاهل ذلك. إن الظروف الحالية في جنوب غرب آسيا وفي شبه الجزيرة الكورية ، على سبيل المثال ، تُظهر استمرار احتمال المواجهة. وعند الضرورة على وزارة الدفاع أن تكون بوضع مناسب من أجل هزيمة الأعداء الذين يستخدمون مجموعة من القدرات والأساليب التقليدية والغير نظامية في المواجهات. يجب علينا المحافظة على جاهزية قواتنا التقليدية.</font></p>
<p> </p>
<p><font size="4">سوف تستمر الدول الشريرة في تهديد المصالح الأمريكية الإقليمية حيث تستمر إيران وكوريا الشمالية في ممارسة الضغط في مناطقهم حيث تسعى كل منها إلى مواجهة أو تقليص النفوذ الأمريكي. إن الرد عليها وهزيمتها وبشكل خاص بما يتعلق بالرد على الدول الشريرة الأخرى سوف يبقى تحدياً كبيراً. يجب علينا المحافظة على قدراتنا المطلوبة من أجل هزيمة الدول العدو لنا بما فيها تلك التي تمتلك الأسلحة النووية.</font></p>
<p> </p>
<p><font size="4">تحقيق أهدافنا </font></p>
<p> </p>
<p><font size="4">نستطيع تحقيق أهدافنا من خلال تحديد خيارات الدول الرئيسية ومنع الخصوم من الحصول على أو استخدام أسلحة الدمار الشامل وتعزيز وتوسيع تحالفاتنا وشراكاتنا وضمان القوة الإستراتيجية الأمريكية والاحتفاظ بحرية اتخاذ الإجراءات والعمل على وحدة جهودنا وتضافرها.</font></p>
<p> </p>
<p><font size="4">تحديد خيارات الدول الرئيسية</font></p>
<p> </p>
<p><font size="4">على الرغم من ازدياد دور الأطراف الغير حكومية في الشؤون العالمية سوف تستمر الدول في تكوينها لأساس النظام العالمي. وبالتعاون مع حلفائنا وأصدقائنا تستطيع الولايات المتحدة المساعدة على تحديد البيئة الدولية وسلوك الأطراف والخيارات التي تواجهها الدول الإستراتيجية بالصورة التي تعزز من مبدأ المحاسبة والتعاون والثقة المتبادلة.</font></p>
<p> </p>
<p><font size="4">إن تحديد الخيارات يساهم في تحقيق العديد من أهدافنا وهي مسألة هامة من أجل الدفاع عن أرضنا من خلال إقناع الدول الرئيسية بأن مهاجمة الولايات المتحدة لن يكون بالعمل المجدي وسوف يبوء بالفشل. لقد تم تشكيل قوة الردع الخاصة بنا من أجل إقناع المعتدين المحتملين بأنهم غير قادرين على تحقيق أهدافهم من خلال مهاجمة الولايات المتحدة وبأن تلك الأعمال سوف تؤدي إلى رد شرس. إن وضعنا وقدراتنا يساهمان أيضاً في ردع أنواع أخرى من المواجهات وبشكل خاص ما يتعلق بالخصوم المحتملين من الدول. نستطيع أيضاً تعزيز الأمن من خلال المساعدة على تحقيق الخيارات التي تقوم بها الدول الإستراتيجية وتشجيعهم على تجنب زعزعة الاستقرار وعلى التقيد بالمعايير الدولية المتعلقة باستخدام القوة وتعزيز الأمن والسلام والعمل على نشر الأمن والسلام على حدودهم.</font></p>
<p> </p>
<p><font size="4">سوف نسعى للحصول على التزام الصين وروسيا في هذا النظام. وبصورة مشابهة ، نتطلع إلى الهند من أجل تحمل مسؤولية أكبر من خلال مساهمتها في النظام الدولي والعمل بما يناسب اقتصادها وجيشها وقوتها المتنامية.</font></p>
<p> </p>
<p><font size="4">منع الخصوم من الحصول على أسلحة الدمار الشامل أو استخدامها</font></p>
<p> </p>
<p><font size="4">هنالك القليل من التحديات الجدية مقارنةً ما تشكله الأسلحة الكيماوية والبيولوجية وخاصةً الأسلحة النووية من تحدي. إن منع انتشار هذه الأسلحة واستخدامها يتطلب يقظة ويلزمنا على توقع التهديد ومواجهته. إننا نفضل ، كلما كان ذلك ممكناً ، الخيارات الغير عسكرية من أجل تحقيق هذا الهدف. إننا نقوم بحشد الجهود الرامية إلى منع انتشار الأسلحة النووية من أجل عدم وصول تلك الأسلحة وعناصرها إلى خصومنا ومن أجل تحقيق جهود الدفاع في مواجهة أسلحة الدمار الشامل والتهديدات الصاروخية قبل استخدامها وزيادة مستوى الحماية من أجل التخفيف من تبعات استخدام أسلحة الدمار الشامل. كما أننا نسعى إلى إقناع خصومنا بأنهم غير قادرين على الوصول إلى أهدافهم من خلال تلك الأسلحة وبالتالي عليهم عدم امتلاكها في المقام الأول. على أي حال ، سوف تعمل الولايات المتحدة ، عند الضرورة ، من أجل تعزيز قوتها الدفاعية في سبيل إحباط أو منع الهجوم من جانب خصومنا.</font></p>
<p> </p>
<p><font size="4">إن تقليص انتشار الأسلحة النووية وتعزيز المعايير المطبقة ضد استخدامها يساهم في الدفاع عن أرض الوطن من خلال تقييد عدد الدول التي تستطيع وبشكل مباشر تهديدنا وتحاول إيصال تلك الأسلحة إلى جهات غير حكومية. ومع الجهود التي نبذلها مع شركائنا من أجل تقييد انتشار أسلحة الدمار الشامل فإننا بذلك نعمل على عدم وصول تلك الأسلحة إلى الإرهابيين ونساهم في مواجهة المتطرفين والوصول إلى أهداف الولايات المتحدة.</font></p>
<p> </p>
<p><font size="4">هنالك عدداً من الدول العدائية أو التي يحتمل أن تصبح عدائية لنا تسعى وبجد لامتلاك أسلحة الدمار الشامل أو أنها قد امتلكت ذلك بالفعل. قد يسعى البعض للحصول على تلك الأسلحة من أجل امتلاك قوة الردع أو زيادة نفوذه ، في حين قد يخطط البعض لاستخدامها. إن منع الأنظمة تلك من امتلاك أو تسريب أسلحة الدمار الشامل ووسائل إيصالها لأطراف أخرى يساهم في تعزيز الناحية الأمنية.</font></p>
<p> </p>
<p><font size="4">لحسن الحظ ما تزال القوى النووية محدودة ولكن قد تزداد في العقد القادم في حال عدم اتخاذ أية إجراءات حيال ذلك. تمتلك العديد من الدول الأخرى برامج أسلحة كيماوية وبيولوجية &ndash; البرامج التي يصعب كشفها أو إيقافها أو إنهائها. سوف تستمر تلك الدول في السعي لامتلاك برامج نووية كوسائل من وسائل الردع والإكراه وقد تستخدمها ضد الخصوم. سوف تتطلب عملية تحديد سلوك الدول الأخرى التي تسعى للحصول على أسلحة الدمار الشامل أو امتلاكها تضافر الجهود الدولية.</font></p>
<p> </p>
<p><font size="4">لقد أدت التطورات التكنولوجية وتطور تقنيات المعلومات في الخمسين سنة الماضية إلى انتشار واسع للمعرفة في أسلحة الدمار الشامل وقللت من حواجز الوصول إليها. إن العوامل الكيماوية المتفردة نسبياً وحتى العوامل البيولوجية الخام هي في متناول العديد من الأطراف الغير حكومية التي تمتلك معرفة علمية محدودة. <br />قد تحصل الأطراف الغير حكومية على أسلحة الدمار الشامل سواءً من خلال إنتاجها بصورة سرية أو من خلال رعاية الدول لها أو من خلال سرقتها. إلى جانب ذلك هنالك خوف من احتمال انتشار حالة من عدم الاستقرار في الدول التي تمتلك أسلحة الدمار الشامل مما يؤدي إلى فقدان السيطرة على تلك الأسلحة. وفي تلك الحالات ، يجب أن تكون الولايات المتحدة ومن خلال الدول الشريكة لها مستعدة لكشف وتعقب وتدمير أسلحة الدمار الشامل والمواد المرتبطة بها. يجب علينا أيضاً الاستعداد للعمل بسرعة من أجل تأمين تلك الأسلحة والمواد في حال فقدان الدول التي تمتلكها للسيطرة على أسلحتها وخاصةً النووية منها. وفي حال حدوث ما هو أسوأ ووقع الهجوم علينا يجب أن نكون قادرين على القيام بالعمليات خلال ذلك الهجوم والمساعدة على تخفيف تبعات الهجوم بأسلحة الدمار الشامل على أراضينا أو خارجها.</font></p>
<p> </p>
<p><font size="4">تعزيز وتوسيع التحالفات والشراكات</font></p>
<p> </p>
<p><font size="4">يجب أيضاً على الولايات المتحدة تعزيز وتوسيع التحالفات والشراكات. لقد كان نظام التحالف الأمريكي حجر الزاوية في نشر السلام والأمن لأكثر من جيل وهو يبقى مفتاح نجاحنا ويساهم بشكل كبير في تحقيق جميع أهداف الولايات المتحدة. غالباً ما يمتلك الحلفاء القدرات والمهارات والمعرفة التي لا نستطيع مطابقتها. يجب علينا عدم تقييد أنفسنا بعلاقات الماضي. ويجب علينا توسيع أفكارنا لتشمل شراكات تتعلق بأوضاع وظروف جديدة والحصول على تأييد الأصوات المعتدلة في المناطق التي تشهد صراعات والوصول إلى شركاء غير متوقعين. في بعض الحالات ، قد نقوم بتطوير إجراءات محددة بأهداف أو غايات معينة أو حتى لفترات محدودة. على الرغم من أن تلك الإجراءات سوف تختلف تبعاً للمصالح المتبادلة ، فإنها يجب أن تُبنى على أساس الاحترام المتبادل والشفافية.</font></p>
<p> </p>
<p><font size="4">تختلف قدرات شركائنا من منطقة لأخرى. سوف نكون قادرين على الاعتماد على العديد من الشركاء من أجل مهام معينة متدنية المخاطر مثل حفظ السلام والمساعدات الإنسانية بالمقابل من المحتمل أن تستقطب عمليات مواجهة الإرهاب المعقدة والعمليات التقليدية القليل من الشركاء القادرين والراغبين بالعمل على دعم الأهداف المتبادلة. سوف نقوم بدعم وتدريب وتجهيز قوات الأمن الشريكة من أجل مواجهة حالات التمرد والإرهاب وتسرب الأسلحة والتهديدات الأخرى. كما سنقوم بمساعدة الدول الأخرى من أجل تحسين قدراتها من خلال التعاون الأمني وعند ذلك فقط سوف نتعلم المهارات ذات القيمة ونحصل على المعلومات من الآخرين لفهم بعض التحديات المعقدة التي نواجهها سويةً.</font></p>
<p> </p>
<p><font size="4">يجب علينا أيضاً العمل مع الأصدقاء والحلفاء السابقين من أجل تحويل قدراتهم. إن مفتاح عملية التحويل تلك هي التدريب والتثقيف وعند الملائمة تحويل القدرات الدفاعية من أجل بناء قدرات الشريك. يجب علينا العمل على تطوير طرق جديدة للتعاون في مواجهة الحروب واسعة النطاق. يجب أن يكون شركائنا قادرين على استخدام القوة العسكرية والغير عسكرية عند الضرورة &ndash; وهي ضرورة ملحة من أجل مواجهة العدو الخارجي القادر على التكيف مع الظروف المحيطة به.</font></p>
<p> </p>
<p><font size="4">تأمين وصول الولايات المتحدة الإستراتيجي والمحافظة على حرية اتخاذ الإجراءات<br />لأكثر من ستين سنة استطاعت الولايات المتحدة تأمين علاقات دولية تصب في مصلحة الجميع. إن الازدهار العالمي يتوقف على حرية وصول الأفكار والبضائع والخدمات. كما أن النمو الهائل في المجال التجاري قد نشل الملايين من البشر من براثن الفقر من خلال توفير بضائع منتجة محلياً في السوق العالمية. إلى جانب أن قلة العوائق التي تعيق التبادل التجاري قد أفادت المستهلكين من خلال تقليل تكاليف البضائع والسماح للدول بالتخصص. لم يكن أياً من ما ورد ممكناً لولا الاعتقاد بأن البضائع المشحونة جواً أو بحراً أو المعلومات التي يتم نقلها تحت المحيط أو عبر الفضاء سوف تصل إلى وجهاتها بأمان. يهدد التطور في التقنيات والتكتيكات التي لا يمكن الوصول إليها وتسريبها في تقويض هذا الاعتقاد.</font></p>
<p> </p>
<p><font size="4">تحتاج الولايات المتحدة إلى حرية التحرك في العلاقات الدولية وإلى الوصول الإستراتيجي إلى المناطق الهامة في العالم من أجل تلبية احتياجات الأمن القومي لدينا. يتوقف الاقتصاد العالمي السليم على الاستعداد للوصول إلى مصادر الطاقة. وعلى الرغم من الجهود الوطنية لتقليل الاعتماد على النفط تشير الدراسات الحالية إلى وجود اعتماد متزايد على منتجات البترول من المناطق الغير مستقرة وذلك في السنوات القادمة وليس تراجعاً في الاعتماد على النفط. سوف تستمر الولايات المتحدة في تعزيز وصولها إلى مصادر الطاقة الهامة بالنسبة للاقتصاد الدولي. علاوةً على ذلك ، تقوم الوزارة باختبار احتياجاتها من الطاقة وتتخذ الإجراءات من أجل تقليل طلب وزارة الدفاع على الوقود عندما لا يؤثر ذلك سلباً على القدرات التشغيلية. سوف تقلل تلك الجهود من تكاليف الوقود وتساعد على ضمان الطاقة الحكومية للولايات المتحدة وتحقيق الأهداف البيئية.</font></p>
<p> </p>
<p><font size="4">سوف نستمر في تحويل الوجود العسكري الأمريكي الخارجي من خلال إعادة هيكلة القوة الدفاعية في العالم ورفع جاهزية الجيش الأمريكي الذي يقوم بمهمات خارج البلاد وتطوير شبكة أكثر مرونة وملائمة من القدرات والإجراءات مع الحلفاء والشركاء من أجل ضمان الوصول الإستراتيجي.</font></p>
<p> </p>
<p><font size="4">توحيد جهودنا وتضافرها: &#8220;علاقات الشراكة&#8221; الجديدة</font></p>
<p> </p>
<p><font size="4">تتطلب جهودنا طريقة عمل موحدة من أجل تخطيط وتنفيذ السياسة. تذكرنا العراق وأفغانستان بأن النجاح العسكري لوحده غير كافي لتحقيق النصر. يجب علينا أن لا ننسى الدروس التي تعلمناها أو السماح بقدرات القوى الكامنة الهامة بالتطور بسبب ذلك. وبما يتعدى الناحية الأمنية تشمل عناصر النجاح الطويل الأمد الأساسية التطور الاقتصادي وبناء المؤسسات وحكم القانون إلى جانب تعزيز عملية التسوية الداخلية والتنظيم الجيد وتقديم الخدمات الأساسية إلى الشعب وتدريب وتجهيز القوات العسكرية وقوات الشرطة الوطنية والاتصالات الإستراتيجية. يجب علينا كأمة تعزيز قدرات البلاد ليس فقط قدراتنا العسكرية وإنما إعادة تعزيز العناصر الهامة للقوة الوطنية وتطوير القدرات من أجل توحيد وتشكيل وتطبيق هذه الأدوات عند الضرورة. يجب علينا الوصول إلى قوة أمريكا والشعب الأمريكي القصوى.</font></p>
<p> </p>
<p><font size="4">لقد عملت وزارة الدفاع على العديد من هذه النقاط الهامة. كما أن قواتنا قد دخلت في عملية إعادة البناء والتطوير والتنظيم الطويلة الأمد. سوف تحتاج القوات المسلحة الأمريكية إلى تأسيس هذه القدرات والمحافظة عليها ولكن دون أن يكون ذلك بديلاً عن المشاركة والخبرات المدنية. يجب على الولايات المتحدة تحسين قدراتها من أجل استخدام الخبرات المدنية بسرعة والاستمرار في رفع الفاعلية من خلال المشاركة مع المؤسسات والأفراد خارج الحكومة واستغلال الموارد بأقصى قدر ممكن. إننا قادرين على تحسين مستوى استخدام خبرة جامعاتنا وصناعاتنا من أجل المساعدة على إعادة البناء وعلى عملية التطوير الطويلة الأمد للاقتصاد والتنظيم الجيد. كما أن المشاركة المدنية الأكبر تُعتبر ضرورية من أجل نجاح العمليات العسكرية وتخفيف الضغط على رجال ونساء القوات المسلحة. إن توفير قدرات مدنية دائمة واستخدامها بصورة مبكرة قد يجعل الحاجة للقوات العسكرية في المقام الأول أقل احتمالاً.</font></p>
<p> </p>
<p><font size="4">إضافةً إلى ذلك ، نحن نحتاج إلى تلك المواجهات من مواجهة تحديات القرن الحادي والعشرين ، على سبيل المثال ، الاتصالات الإستراتيجية ضمن الوزارة وبين الجهات الحكومية. وعلى الرغم من أن الولايات المتحدة دعت إلى إقامة علاقات عامة حديثة فإننا غير قادرين على الإيصال إلى العالم بصورة فعالة من نحن وموقفنا بما يتعلق بالمجتمع والثقافة وبما يتعلق بالحرية والديمقراطية وبأهدافنا وطموحاتنا. لن تكون هذه القدرات هامة بالنسبة للحرب الطويلة فحسب وإنما تهم ثبات رسالتنا المتعلقة بمسائل الأمن الحساسة تجاه حلفائنا وخصومنا والعالم.</font></p>
<p> </p>
<p><font size="4">سوف نستمر في العمل مع وزارات وجهات وولايات وحكومات محلية أخرى وشركاء وحلفاء آخرين ومع مؤسسات دولية ومتعددة الأطراف من أجل تحقيق أهدافنا. إن الأسلوب الحكومي بالكامل ممكن فقط عندما تتفهم كل إدارة أو جهة حكومية الكفاءات الأساسية والأدوار والمهمات والقدرات الخاصة بشركائها وعندما تعمل مع بعضها البعض من أجل تحقيق الأهداف المشتركة. إن أمثلة مثل توسيع قدرات القيادة الأمريكية الجنوبية وتأسيس القيادة الأمريكية الأفريقية تسلط الضوء على تلك الجهود. إضافةً إلى ذلك ، سوف نقوم بدعم الجهود الرامية إلى تنسيق تخطيط الأمن القومي بصورة أكثر فاعلية سواءً داخل وزارة الدفاع أو بين الوزارات والمؤسسات الأمريكية.</font></p>
<p> </p>
<p><font size="4"></font></p>
<p> </p>
<p><font size="4">سوف نستمر بالعمل من أجل تحسين فهم وتناغم أفضل الإجراءات بين الشركاء. يجب أن يحدث ذلك على كل المستويات من واشنطن دي سي إلى مواقع العمل الميدانية. إن وزارة الدفاع وبالتشارك مع الـ DHS سوف تستمر أيضاً في تطوير العلاقات الجيدة مع السلطات المحلية وسلطات الولايات من أجل ضمان قدرتنا على الرد عند الضرورة ودعم السلطات المحلية في حالات الطوارئ وعندما يسمح القانون بذلك. من خلال هذه الجهود سوف نزيد وبشكل ملحوظ من قدراتنا الجماعية للدفاع عن أرض الوطن.</font></p>
<p> </p>
<p><font size="4">كما سنقوم بتطوير وتحديث قدراتنا بشكل أكبر. يجب علينا الاستمرار في تطوير القدرات والأفكار والمؤسسات المبتكرة. سوف نستمر في الاعتماد على التخطيط المتكيف وعلى توحيد واستخدام جميع الأصول الحكومية وعلى المرونة والسرعة. ولكن يجب علينا امتلاك كافة القدرات تحت تصرفنا ولكن مع توظيف واستغلال أي وجميع تلك القدرات ضمن بيئة معقدة. سوف تتطلب هذه التطورات فهماً واسعاً لعلاقات الشراكة التي تشتمل على القدرات المدنية والعسكرية والخيارات الأخرى.</font></p>
<p> </p>
<p><font size="4">بالنهاية يجب علينا دراسة إمكانية إعادة هيكلة الوزارة وبذل الجهود الإضافية من أجل التخطيط والرد وذلك من أجل معالجة أفضل لهذه المخاطر وتلبية الاحتياجات الجديدة. سوف نقوم باختبار كيفية إجراء عملية التخطيط المتكاملة ضمن الوزارة وكيفية تحسين استخدام قدراتنا الموجودة.</font></p>
<p> </p>
<p><font size="4">قدرات ووسائل وزارة الدفاع</font></p>
<p> </p>
<p><font size="4">إن تنفيذ أية إستراتيجية يعتمد على التطوير والحفاظ على وعند الضرورة التوسيع للوسائل المطلوبة من أجل تنفيذ أهدافها ضمن حدود الميزانية الموضوعة. وبدون الأدوات تلك لن نستطيع القيام بالعمل. إن الوزارة مجهزة بشكل جيد للقيام بالمهام الأساسية المطلوبة منها ولكنها تسعى باستمرار من أجل تحسين وتحديث القدرات ومستوى الفعالية. سوف تتطلب التحديات التي نواجهها الوصول إلى الموارد وانتهاج طريقة عمل متكاملة توازن بحكمة بين المخاطر والأصول ومعرفة الزمان الذي نقوم فيه بعملية التطوير ومتى تكون العمليات الأخرى أكثر ملائمةً من أجل المساعدة على تنفيذ نواحي الإستراتيجية.</font></p>
<p> </p>
<p><font size="4">سوف تستمر الوزارة في التركيز على النواحي المحددة في تقرير العام 2006 وخاصةً عمليات تطوير القدرات على هزيمة شبكات الإرهاب والدفاع عن عمق أرض الوطن ووضع الخيارات الخاصة بالدول حسب الأسس الإستراتيجية ومنع الخصوم من امتلاك واستخدام أسلحة الدمار الشامل. وعلى الرغم من ذلك تُعتبر هذه القدرات ليست كافية للقيام بجميع مهام الوزارة وهي تحتاج لدراسة خاصة.</font></p>
<p> </p>
<p><font size="4">يُعتبر الجانب البشري أهم عنصر من عناصر الوزارة للقيام بتلك المهمة. توزع القوة الكلية وتوازن المهارات الخاصة بكل عنصر من العناصر إلى جانب وجود العنصر الفعال والعنصر الاحتياطي وطاقم العمل المدني والقطاع الخاص وقاعدة المقاولين. يعتمد كل عنصر من تلك العناصر على العنصر الآخر من أجل إنجاز المهمة ولا يستطيع أحد العمل بمعزل عن الآخر. لقد عملت تلك القوة بين العمليات التي تتم في العراق وأفغانستان وأدت المهام والواجبات الموكلة لها. وعلى الرغم من التزامنا بتعزيز قواتنا ، فإن علينا محاولة الوصول إلى طرق أكثر من أجل المحافظة على المهارات والخبرات المتميزة التي يتمتع بها آلاف المحاربين القدماء والآخرين الذين خدموا بالجيش والذين يستطيعون تقديم مساهمات قيّمة للأمن القومي. سوف نستمر في محاولة تطوير القوة الكلية حسب ما ورد في تقرير العام 2006 وفي أية تقارير أخرى بما في ذلك توسيع العمليات الخاصة وعمليات القوات البرية وتطوير قوات مشتركة قابلة للتكيف مع الأوضاع.</font></p>
<p> </p>
<p><font size="4">سوف تلعب الاتصالات الإستراتيجية دوراً هاماً في الطريقة الموحدة للأمن القومي. إن وزارة الدفاع وبالمشاركة مع وزارة الدولة قد بدأت في وضع الخطوات المتعلقة بذلك وسوف تستمر بالقيام بذلك. على أي حال ، يجب علينا إدراك حالة الضعف الموجودة في الحكومة الأمريكية وعلينا تنسيق الجهود من أجل تطوير آلية التخطيط والتنفيذ المشتركة بما يتعلق بالاتصالات الإستراتيجية.</font></p>
<p> </p>
<p><font size="4">لقد كانت العمليات الاستخباراتية والمشاركة بالمعلومات على الدوام عنصراً هاماً من عناصر الأمن القومي. إن دقة المعلومات والتحليل وسرعة توفيرها يُعتبر تحدياً مستمراً. وكما ورد في تقرير العام 2006 تسعى وزارة الدفاع إلى تطوير القدرات الاستخباراتية في مجالات مثل الاستخبارات الدفاعية البشرية التي تركز على تحديد وخرق شبكات الإرهاب إلى جانب العمليات الاستخباراتية الخاصة بتحديد أسلحة الدمار الشامل وأنظمتها.<br />كما أن التكنولوجيا والمعدات هي من أدوات القوة الكلية وعلينا إعطاء شعبنا ما يحتاجه إلى جانب أفضل الموارد من أجل إنجاز العمل. تعني التكنولوجيا من الدرجة الأولى استغلال الأنواع الصحيحة من التكنولوجيا بالوقت المناسب. تماماً كما يتبنى خصومنا ويطورون تكتيكات وتقنيات وإجراءات جديدة ، علينا أيضاً أن نتمتع بالفطنة والابتكار. إن إحدى نواحي هذا العمل هو تطوير الوسائل المستخدمة لتحديد موقع وتعقب مكونات أسلحة الدمار الشامل. يجب علينا أيضاً الاستمرار في تحسين القوانين والإجراءات المرتبطة بالحصول على تلك الوسائل من أجل ضمان الحصول بالوقت المناسب وبالسرعة المناسبة على المعدات والمواد التي تهم قواتنا.</font></p>
<p> </p>
<p><font size="4">علاوةً على ذلك يُعتبر التنظيم المفتاح لنجاح وزارة الدفاع وخاصةً بما يتعلق بتجميع القدرات والمهارات المتشتتة من أجل استخدامها كقوة موحدة. قد تساعد أفكار مثل الشبكات المركزية في توجيه وزارة الدفاع وربط عناصر الوزارة مع بعضها البعض وربط المؤسسات مع الكفاءات المعاصرة وتعزيز القوة الكلية. إن الهدف هنا هو كسر الحواجز وتحويل الهيكلية التنظيمية إلى مشروع عمل يستند على المعرفة والمعلومات. إن هذه الأفكار ليست كافية لمعالجة كل حالات الخلل وسوف تتطلب الاعتماد على العنصر البشري أكثر من الاعتماد على التكنولوجيا من أجل الوصول إلى الإمكانيات الكاملة لهذه المبادرات.</font></p>
<p> </p>
<p><font size="4">إن تعزيز وتقوية نظام التحالف والشراكات يُعتبر خطوة أساسية باتجاه تنفيذ إستراتيجيتنا. لقد أصبحنا أكثر توحداً مع حلفائنا وشركائنا في أرض المعركة وفي أي مكان آخر. لقد أثبتت سواءً التحالفات الرسمية مثل حلف الناتو <br />أو الشراكات الجديدة مثل معاهدة عدم تسرب الأسلحة مدى فائدتها وقابليتها على التكييف. تستمر هذه العلاقات في ضمان ثباتنا في مواجهة التحديدات الجديدة الناشئة. يقدم شركائنا الموارد والمعرفة والمهارات والقدرات التي لا نستطيع مطابقتها.</font></p>
<p> </p>
<p><font size="4">يحتاج العمل من أجل بناء هذه الشراكات إلى الموارد. لقد عملت وزارة الدفاع مع شركائها ومع الكونغرس على توسيع التعاون الأمني وأدوات بناء قدرات الشراكة على مدى السبعة أعوام الماضية وسوف تستمر في ذلك. إن هذه الأدوات أساسية من أجل التنفيذ الناجح للإستراتيجية. سوف نعمل أيضاً مع الكونغرس والمساهمين الآخرين من أجل معالجة مخاوفنا الأساسية مع معالجة القيود القانونية والتنظيمية المتزايدة التي تعيق وتهدد في تقويض جاهزيتنا العسكرية.</font></p>
<p> </p>
<p><font size="4">سوف تستمر وزارة الدفاع في تنفيذ عملية إعادة هيكلة دفاعية دولية وتحويلها من هيكلية القاعدة السابقة إلى قوات تقوم بمهام خارجية وتوفير المزيد من المرونة من أجل مواجهة حالة عدم الحتمية في المناخ الإستراتيجي المتغير.</font></p>
<p> </p>
<p><font size="4">إدارة المخاطر </font></p>
<p> </p>
<p><font size="4">إن تنفيذ إستراتيجية الدفاع الوطنية وأهدافها يتطلب موازنة المخاطر وفهم الخيارات التي تنطوي عليها تلك المخاطر. إننا غير قادرين على القيام بأي عمل في هذا السياق وبالنهاية علينا وضع الخيارات.</font></p>
<p> </p>
<p><font size="4">ومع محدودية الموارد يجب أن تتطرق إستراتيجيتنا إلى كيفية قيامنا بتقييم المخاطر والاستجابة لها وتخفيفها. علينا هنا تحديد المخاطر بما يتعلق بالضرر المحتمل على أمننا القومي ودراسة احتمال حدوثه وقياس تبعات ذلك الخطر في حال عدم معالجته. يجب علينا الوقوف بوجه التغييرات الطارئة على البيئة الإستراتيجية التي قد تبطل ما ورد في أسس الإستراتيجية إلى جانب معالجة المخاطر التي تواجهها.</font></p>
<p> </p>
<p><font size="4">في البداية هنالك مخاطر تترافق مع الطريقة الغير مباشرة التي تُعتبر أساسية بالنسبة للحرب الطويلة الأمد. يجب علينا إدراك أن مساهمات الشريك في عمليات التحالف المستقبلية تتغير من حيث الحجم والتركيبة والكفاءة والقدرات. سوف يكون لدى بعض الشركاء الإرادة السياسية والقدرات وعلى تقديم مساهمة كبيرة في المواجهات. في حين أن شركاء آخرين سوف يعتمدون على نوع العمليات (كمواجهة الإرهاب ونشر الاستقرار والمواجهات التقليدية) من أجل المشاركة فيها. يجب علينا موازنة احتياجات الشركاء &ndash; لأن الحرب الطويلة الأمد لا يمكن كسبها بدونهم &ndash; مع متطلبات المهمة للقيام بها بشكل فعال. علاوةً على ذلك ، قد تحدث الصدمات الإستراتيجية المذكورة أعلاه تغييراً على قواعد اللعبة وتتطلب عملية إعادة تقييم جذرية للإستراتيجية.</font></p>
<p> </p>
<p><font size="4">ثانياً ، يجب أن تأخذ الإستراتيجية بعين الاعتبار أربعة أبعاد للخطر:<br />&bull; إن المخاطر التشغيلية هي تلك التي تترافق مع القوة الحالية التي تنفذ الإستراتيجية بشكل ناجح ضمن التكاليف البشرية والمادية والمالية والإستراتيجية المقبولة.<br />&bull; إن مخاطر التحديات المستقبلية هي تلك التي تترافق مع قدرات الوزارة على تنفيذ المهام المستقبلية بنجاح ضد مصادر التحدي المستقبلية.<br />&bull; إن مخاطر إدارة القوة هي تلك التي تترافق مع إدارة القوات العسكرية التي تعمل على تحقيق الأهداف الموصوفة في إستراتيجية الدفاع القومي. والنقطة الأساسية هنا هي توظيف وتدريب وتجهيز واستبقاء القوة والمحافظة على جاهزيتها.<br />&bull; أن المخاطر المؤسساتية هي تلك التي تترافق مع قدرات القيادة الجديدة وإدارتها ومع الإجراءات التجارية.</font></p>
<p> </p>
<p><font size="4">الخطر التشغيلي</font></p>
<p> </p>
<p><font size="4">من أجل معالجة احتمال وقوع حالات طوارئ متعددة سوف تقوم الوزارة بتطوير مجموعة من الخيارات العسكرية وتقديمها إلى الرئيس بما في ذلك نزع فتيل الأزمات وتقليل المطالبة بالقوات عند الإمكان. تتطلب عملية معالجة الخطر التشغيلي تفصيل المخاطر ونتائج الاختيار بين خيار وآخر واقتراح الإستراتيجيات الرامية إلى التخفيف منها.</font></p>
<p> </p>
<p><font size="4">إن سيطرة الولايات المتحدة على الحروب التقليدية ليست بالمسألة التي لا يمكن مواجهتها ولكنها مستمرة على المدى المتوسط تبعاً للدراسات التي جرت مؤخراً. لقد ركز تقرير العام 2006 على التحديات الغير تقليدية والغير نظامية. سوف نستمر في تركيز عملنا على بناء القدرات الهادفة إلى مواجهة تلك التحديات مع دراسة النواحي التي قد نواجه فيها مخاطر أكبر.</font></p>
<p> </p>
<p><font size="4">خطر التحديات المستقبلية</font></p>
<p> </p>
<p><font size="4">إن المسألة المتعلقة بفهمنا للبيئة الإستراتيجية هي أن التحديات القصيرة المدى التي تواجه الولايات المتحدة سوف تأتي من دول أو أطراف غير حكومية تستخدم القدرات الغير نظامية والمدمرة. وعلى الرغم من تطورنا في مجال الفضاء الذي يعطينا ميزة لا يمكن مضاهاتها في المعارك التقليدية فإن ذلك يكتنفه المخاطر.<br />تقوم الصين بتطوير تقنيات تهدف إلى مواجهة ميزتنا التقليدية. وتشمل على تطوير قدرات مضادة للأقمار الصناعية والحروب الإلكترونية. في حين تقوم أطراف أخرى وبشكل خاص أطراف غير حكومية بتطوير تكتيكات وتقنيات غير نظامية تسعى من خلالها إلى تجنب مواجهة قوتنا التقليدية.</font></p>
<p> </p>
<p><font size="4">سوف تعمل الوزارة على تجنب خسارة ميزتنا التقليدية ليس فقط من خلال تطوير إستراتيجيات التخفيف وإنما من خلال تطوير البديل أو الوسائل الموازية. إن هذه الطريقة تتميز عن طريقة الحصول على القدرات التي لا يمكن مواجهتها (عندما نكون أمام أكثر من خصم واحد بنفس القدرات). سوف يتضمن ذلك محاولة اتخاذ عدة طرق من أجل مواجهة تأثيرات مشابهة وبنفس الوقت ضمان قدرة تطبيق تلك القدرات في نواحي عديدة.</font></p>
<p> </p>
<p><font size="4">خطر إدارة القوة</font></p>
<p> </p>
<p><font size="4">إن العنصر البشري في قوتنا هو العنصر الأهم في الوزارة. كما أن ضمان امتلاك كل فرد لفرصة المساهمة في تقديم أقصى الإمكانيات يُعتبر مسألة أساسية من أجل تحقيق أهداف وزارة الدفاع ودعم الأمن القومي الأمريكي. تُعتبر القوات المتطوعة الأساس في معظم المواجهات الحرفية والفعالة في العالم. كما أنها تسلط الضوء على ضرورة الابتكار في مجال توفير الفرص من أجل إحداث التقدم والنمو. إلى جانب القوات المدنية والعسكرية التي تمتلك بصورة مشابهة المهارات الهامة في القطاع الخاص وبالتالي الوصول إلى إستراتيجية تضمن الاحتفاظ بهؤلاء المحترفين.</font></p>
<p> </p>
<p><font size="4">إن الاحتفاظ بطاقم عمل مدني وعسكري مدرب بشكل جيد ومحفز هو مسألة أساسية إلى جانب تقديم الحوافز المالية. يتم اختيار طاقم العمل العسكري والمدني لدينا للعمل في البلاد بدون أنانية. يتحمل القادة الكبار مسؤولية إدراك تلك الحقيقة وتوفير الوسائل إلى طاقم العمل من أجل تحقيق النمو ومن أجل تطوير المعرفة والمهارات الجديدة.</font></p>
<p> </p>
<p><font size="4">الخطر على المؤسسات</font></p>
<p> </p>
<p><font size="4">منذ العام 2001 قامت الوزارة بإنشاء قيادات جديدة (توحيد قيادة الفضاء والقيادة الإستراتيجية وتأسيس القيادة الشمالية والأفريقية) إلى جانب وضع هيكليات تنظيم جديدة. إن وزارة الدفاع هي مؤسسة متشعبة. يجب علينا حمايتها من التعقيدات التنظيمية المتزايدة التي تؤدي إلى إحداث فجوات أو إلى عمليات بيروقراطية لصنع القرار.</font></p>
<p> </p>
<p><font size="4">الخاتمة<br />إن الإستراتيجية الواردة في هذه الوثيقة هي نتيجة لعملية تقييم البيئة الإستراتيجية الحالية والمستقبلية. لن تكسب الولايات المتحدة ، وبشكل خاص وزارة الدفاع ، الحرب الطويلة الأمد أو تعالج بنجاح تحديات أمنية أخرى بمفردها. يتطلب التوصل إلى إجماع دولي قابل للتطبيق جهوداً مستمرة وتوحيد الغرض مع حلفائنا وشركائنا. إن الوزارة جاهزة لأداء هذه المهمة.</font></p>
<p></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mahdymoustafa.maktoobblog.com/1246010/%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%ae%d8%b1%d9%8a%d8%b7%d8%a9-%d8%aa%d9%81%d8%aa%d9%8a%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%b3%d8%b7-%d9%88%d8%ab%d9%8a%d9%82%d8%a9-%d9%85%d9%87%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>في أخطر تقرير لمجلة «اتلانتيك »الأمريكية : خريطة الشرق الأوسط الجديد</title>
		<link>http://mahdymoustafa.maktoobblog.com/1245986/%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d8%ae%d8%b7%d8%b1-%d8%aa%d9%82%d8%b1%d9%8a%d8%b1-%d9%84%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%a9-%c2%ab%d8%a7%d8%aa%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d9%8a%d9%83-%c2%bb%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a/</link>
		<comments>http://mahdymoustafa.maktoobblog.com/1245986/%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d8%ae%d8%b7%d8%b1-%d8%aa%d9%82%d8%b1%d9%8a%d8%b1-%d9%84%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%a9-%c2%ab%d8%a7%d8%aa%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d9%8a%d9%83-%c2%bb%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 21 Aug 2008 11:59:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>مهدي مصطفى</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[أسرار سياسية]]></category>

		<category><![CDATA[أسرار من فلسطين]]></category>

		<category><![CDATA[تحقيقات سياسية]]></category>

		<category><![CDATA[رجال أمريكا وإسرائيل من العرب]]></category>

		<category><![CDATA[رجال من العراق الجديد]]></category>

		<category><![CDATA[فضائح صهيونية]]></category>

		<category><![CDATA[وثائق]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mahdymoustafa.maktoobblog.com/1245986/%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d8%ae%d8%b7%d8%b1-%d8%aa%d9%82%d8%b1%d9%8a%d8%b1-%d9%84%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%a9-%c2%ab%d8%a7%d8%aa%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d9%8a%d9%83-%c2%bb%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a/</guid>
		<description><![CDATA[في أخطر تقرير لمجلة «اتلانتيك »الأمريكية : خريطة الشرق الأوسط الجديد ..الكويت وسنة العراق دولة واحدة .. واليمن تتوسع على حساب السعودية 






في أخطر تقرير لمجلة «اتلانتيك »الأمريكية
سيناء دولة مستقلة على خريطة الشرق الأوسط الجديد ..الكويت وسنة العراق دولة واحدة .. واليمن تتوسع على حساب السعودية
وكالة الاخبار العراقية ( واع ) - متابعة وانصات مكتب [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p align="justify"><font size="4"></font><font face="Tahoma"></font><font color="#800000">في أخطر تقرير لمجلة «اتلانتيك »الأمريكية : خريطة الشرق الأوسط الجديد ..الكويت وسنة العراق دولة واحدة .. واليمن تتوسع على حساب السعودية <br /></font>
</p>
<p align="justify"><font face="Tahoma" size="4"><img src="http://www.iraq4all.dk/pictures/18984" border="0" alt="" /></font></p>
<p align="justify"><font face="Tahoma" size="4"></font></p>
<p align="justify"></p>
<p align="justify"><font face="Tahoma" size="4"></font></p>
<p align="justify"><font face="Tahoma" size="4"></font></p>
<p align="justify"><strong><font face="Tahoma" size="4">في أخطر تقرير لمجلة «اتلانتيك »الأمريكية</p>
<p>سيناء دولة مستقلة على خريطة الشرق الأوسط الجديد ..الكويت وسنة العراق دولة واحدة .. واليمن تتوسع على حساب السعودية</p>
<p>وكالة الاخبار العراقية ( واع ) - متابعة وانصات مكتب فلسطين </p>
<p>نشرت مجلة اتلانتيك الأمريكية القريبة من القريبة من صناع القرار في الولايات المتحدة الأمريكية خريطة للشرق الأوسط الجديد يتم من خلالها تشكيل المنطقة وفقا للأهواء الأمريكية .وكشفت الصحيفة في المقال الذي كتبه جيفري جولدبرج مصحوبا بخريطة المنطقة الجديدة عن الدويلات التي ستصير عليها المنطقة بعد عشرة أو خمسة عشر عاما أخطر ما فيها وجود دويلة في سيناء للبدو ، وكذلك اختفاء دول كلبنان والعراق الموحد الذي سيصير ثلاث دويلات واختفاء الكويت أو تعظيمها عن طريق ضم العراقيين السنة</p>
<p>إليها ، وتمدد اليمن على حساب السعودية وانفصال جنوب السودان ، واختفاء فلسطين العربية لصالح الدولة اليهودية.. وفيما يلي نص التقرير :</p>
<p>منذ فترة قصيرة وفي أحد السجون الموجودة بكردستان العراق قرر أحد المحققين البارزين وأحد مسئولي الاستخبارات الكردية امتاعي بأن يقدموني على انني ارهابي من القاعدة واختاروا لي شخصا اسمه عمر كي اتسلي معه حيث قال لي المحقق : هذا الشخص مجنون فلا تقترب منه انه سوف يضربك . عمر شخص عربي مسلم من قرية خارج الموصل . قصير القامة يبلغ من العمر 35 عاماً . التقيت به في حجرة التحقيق ، كان مقيد الأيدي ويلعن المحققين باستمرار بسبب تهديده باغتصاب والدته . حيث كان يلعن الأكراد عامة ويطلق عليهم اسم أكلة الخنازير واتباع الأمريكان ، فكلما صرخ عمر ابتسم المحقق ويقول عمر : > لقد قلت لك ان العرب لا يحبون الاكراد >. بالنسبة للأكراد فإن العرب هم المتسببون في مصائبها الكبري ، فقد مرت عقود طويلة لاضطهاد أكراد العراق وصلت ذروتها أثناء حكم صدام حسين الذي سيطر السنة على جيشه وارتكبوا جرائم إبادة جماعية ضدهم في أواخر الثمانينيات ، فإيمان الأكراد أنهم سيكونون في يوم ما أحرارا، الاكراد أخيرا يقتربون من الاستقلال ، ربما تسفك الكثير من الدماء إذا فصلت كردستان نفسها من العراق . وتركيا خائفة بشدة من فكرة استقلال الاكراد خشية الشعور القومي بين أكرادها غير السعداء . ولكن يبدو أن استقلال الاكراد إذا لم يكن على الفور فهو سيأتي في الوقت المناسب . وفي نواح كثيرة فإن الاكراد مستقلون بالفعل  فالحكومة الاقليمية الكردية لديها جيشها الخاص بها وتقوم بجمع الضرائب وتتفاوض بمفردها من أجل صفقات البترول .أعطت ادارة بوش العديد من الأسباب لغزو العراق ، ولكن لم يكن ارضاء الرغبة القومية الكردية بينها ، بل على العكس تماما فإن الهدف كان ومازال عراق ديمقراطيا موحدا . ففي الواقع فإن مسئولي الادارة الرئيسيين لهم تاريخ من عدم الاكتراث والجهل بموضوع القومية الكردية . ففي مؤتمر عقد عام 2004 صرحت مستشارة الأمن القومي آنذاك كونداليزا رايس قائلة : > إن ما أعجبني هو أن العراقيين سواء كانوا اكرادا أو شيعة أو سنة أو المجموعات العرقية الأخري في العراق أظهروا انهم يريدون حقيقة العيش ككيان واحد في عراق موحد >. وكما لاحظ > بيتر جالبريث الدبلوماسي الأمريكي السابق والمدافع عن الاستقلال الكردي . أن تصريح رايس منعزل عن الواقع الموجود فقبل تصريحها بفترة قليلة ، وقع (80) في المائة من الاكراد العراقين على عريضة تطالب بالتصويت على الاستقلال .فلم تهتم عقيدة المحافظين الجدد الذين وضعوا تصورا لعراق حر ديمقراطي بالقضية الكردية أو حتي لم يكونوا على دراية تامة بتاريخها . فقبل > انجاز المهمة > بداية الحرب تحدثت عن كردستان أمام جمهور ضم >نورمان بودهوريتز > أحد المحافظين الجدد الذي أصبح الآن مستشار رودولف جولياني للشرق الأوسط . وبدا >بودهوريتز > متحيرا وسألني : >ماذا يكون الكردي ، على أية حال؟ > فكما أن أمريكا تقترب من الذكري الخامسة من غزو العراق فإن هناك قائمة من العواقب غير المتوقعة لا نهاية لها . وتضم هذه القائمة احتمال تحقيق الاكراد استقلالهم وأن تسلك العراق طريق الفرنسي ويتم تقسيمها إلي ثلاث مناطق . ولكنها يمكن أن تضم هذه القائمة أشياء أكثر من ذلك فيمكن أن يتم تسليط الضوء على دول عدة في الشرق الأوسط وجنوب ووسط آسيا من خلال الرد الأمريكي على هجمات&#1633;&#1633; سبتمبر فلا يكون العراق وأفغانستان هما اللذين يبدوان متسمين بالمناطق والقبائل المتناحرة وقابلين للانهيار مثل باكستان ولبنان بالطبع .. غزو العراق عجل بذلك .</p>
<p>ولكن الحروب ضد القاعدة وطالبان ولاسيما ضد صدام حسين جعلت نظام الشرق الأوسط الحديث سؤالا مفتوحا ليس منذ سبع سنوات . فقد كان السؤال المعتاد عن الشرق الأوسط هو: كم عدد دولة واحدة أو اثنتين - > إسرائيل > أو دولة فلسطينيية أو هل سيعيش الاثنان يوما ما على أرض تنحصر بين البحر المتوسط ونهر الأردن ؟أما اليوم فإن هذا السؤال يبدو تافها إذا ما قورن بأحد هذه الأسئلة وهي : كم عدد الدول التي ستكون يوما ما بين البحر المتوسط ونهر الفرات : ثلاث أم أربع أم خمس أم ست؟ ولماذا الوقوف على الضفة الغربية لنهر الفرات ؟ ولماذا لا يذهب الجميع إلي النهر الصناعي ؟ فبين البحر المتوسط والنهر الصناعي اليوم تقع > إسرائيل > والمناطق الفلسطينية ولبنان وسوريا والأردن</p>
<p>والعراق وإيران وأفغانستان وباكستان .إن عدم الاستقرار طويل الأجل ممكن أن يؤدي إلي انهيار كثير من هذه الدول . نتائج غير متوقعة في محاولة لفهم شكل ماسيحدث في الشرق الأوسط قضيت عدة اسابيع اتحدث مع ما يزيد على &#1637;&#1634; خبيرا ومعتادي السفر للعراق والأردن والضفة الغربية و< إسرائيل >.العديد من المحادثات كانت تتسم بالعنصرية وهو أمر طبيعي نظرا لميل الاشخاص الذين تحدثت معهم إلي اتجاه ايديولوجي معين .الواقعيون يمرون بحالة من عدم الاستقرار وهو ما يهدد > بحسب رؤيتهم > المصلحة الحقيقية الوحيدة في الشرق الأوسط والتي تتمثل في عدم انقطاع البترول العربي عنها .المعادون لإيران يرون أن قوة هذا البلد والتهديد بالحرب السنية الشيعية من أهم أسباب القلق .الاكاديميون المؤيدون للفلسطينيين يلومون > إسرائيل > واصدقاءها في واشنطن لمحاولة الضغط للتسبب في انهيار الأنظمة العربية بينما يرثي الوسطاء الليبراليون لحال الفقراء المعدمين ضحايا حرب العراق ويتمنون لو أن إدارة بوش قد عملت لتصدير الديمقراطية للشرق الأوسط بدقة أكثر وبالتفاف أقل فالمحافظون الجدد يستشهدون بالثورة الأمريكية كمثال على الافكار التي يمكن أن تنتقل ولا يرون سببا للأسف على حالة عدم الاستقرار )حتي مع الاعتراف بأنه من الصعب أن تتصور امكانية حدوث نهاية سعيدة للحرب على العراق في أي وقت قريب( بعض الخبراء لا يريدون التحدث عن الأمر فعندما دعوت >ديفيد فروكني< وطلبت منه التكهن حول مستقبل الشرق الأوسط قال باقتضاب إن الشرق الأوسط لا مستقبل له وعندما تحدثت إلي ادوارد لاتواك المؤرخ العسكري في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية بواشنطن قال: ليس هناك سبب يدعو إلي الانخراط في الموضوع فالغرب غير قادر على تحديد مستقبل الشرق الأوسط فلماذا إذن الانزعاج ؟!! إن الولايات المتحدة بإمكانها التخلي عن >إسرائيل< أو أن تدعم العرب بنسبة مائة بالمائة وفي كل الأحوال فإن العرب سوف يجدون سببا جديدا ليصبحوا ضد الأمريكان. معظم الخبراء الذين تحدثت إليهم يجدون أنه من الحماقة أن نتوقع ما سيحدث في الشرق الأوسط الثلاثاء القادم وليس في عام 2081 أو عام 2082 على أنه من الحماقة أيضا ألا نكون نشطاء في التفكير والاعداد لما يمكن أن يحدث مستقبلا فما الذي يمكن حقيقة أن يأتي مستقبلا ؟ أهم الأمور المتوقعة بالدرجة الأولي كنتيجة لغزو العراق هي إمكانيات حدوث صراع بين السنة والشيعة لتحقيق السيادة السياسية والعقائدية لأي منهما في الشرق الأوسط، وهذه الحرب يمكن أن تقوم بها السعودية حاملة لواء السنة و<إيران< الشيعية أو ربما تحدث عن طريقهما في ساحات القتال في جميع أنحاء العراق وفي لبنان وسوريا وفي المقاطعة الشرقية من الممكلة العربية السعودية</p>
<p>حيث توجد أغلبية شيعية كما ترقد تحتها معظم المملكة البترولية للسعودية.في عام 2004 تحدث الملك عبدالله الثاني في الأردن >السني< عن التواجد الشيعي الذي يشبه >الهلال< في محاصرته للبلاد السنية حيث يمتد من إيران عبر العراق وصولا إلي سوريا ولبنان وهو ما يمكن أن يزعزع استقرار العالم العربي. والأردن الحليف المهم والضروري للولايات المتحدة هو بلد سني ولكن أغلبية سكانه ايضا من الفلسطينيين الذين يدعمون الإسلاميين في حركة حماس التي تعتبر إيران الشيعية واحدة من الرعاة الرئيسيين لها. وهناك عواقب على درجة ثانية من الأهمية تبعا لنتائجها منها تفشي النزعة القومية في المناطق الكردية بإيران والعراق الاعتماد الأمريكي على الأنظمة المعادية للديمقراطية مثل مصر للمعاونة في حملتها ضد الإرهاب الإسلامي يمكن أن يعزز المعارضة الإسلامية في هذه الدول.</p>
<p>كما أن قرار أمريكا بمواجهة إيران يمكن أن يكون له أثر دائم على مبادرة السلام الإسرائيلية -الفلسطينية حيث يعتبر الأعداء الرئيسيين لهذه المبادرة هم الجماعات الإرهابية: حماس وحزب الله المدعومان من إيران.ومن العواقب التي تعتبر على درجة ثالثة من الأهمية ما قد يحدث في العشرين</p>
<p>عاما القادمة حيث يمكن أن تظهر دول جديدة مماثلة للاخري القديمة التي انكمشت أو تكسرت أو اختفت.فيمكن أن تستقل الأغلبية العربية في المقاطعة العربية - الفارسية بكازاخستان، كما يمكن أن تأخذ سوريا جزءا من لبنان هذا البلد الذي يعتبر وجوده أمرا لا يمكن تفسيره، كما أن أخذها بواسطة سوريا هو أيضا أمر غير مؤكد في المستقبل.ويوجد في سوريا حوالي &#1634; مليون كردي من أصل تعداد سكانها البالغ 20 مليون نسمة وهم في الغالب غير موالين وفي بعض الأحيان معادون لحكومة دمشق. الكويت دولة أخري يبدو مستقبلها غير مستقر فعلى كل حال قد تم تقسيمها مرة ويمكن أن يحدث ذلك</p>
<p>مرة ثانية وإن كانت عن طريق سيناريو آخر يمكن أن تكتسب أراضي وسكانا إذا سعي أهل السنة في العراق إلي التحالف معها كوسيلة لحماية أنفسهم من الشيعة الذين قويت شوكتهم حديثا في بلادهم.البحرين بلد أغلبيته شيعية وتحكمه السنة ويمكن أن يتبع إيران التي ترعاه بالفعل كما يمكن</p>
<p>أن تتوسع اليمن على حساب أراضي المملكة العربية السعودية. وفي خلال العقود القادمة قد نري ولادة واحدة أو اثنتين من الدول الفلسطينية وربما نهاية >إسرائيل< كدولة يهودية وهو الحلم المفضل لمعظم المسلمين في العالم. ودعنا لا ننسي باكستان المصطنعة التي أذكرها بالديكتاتور برويز مشرف.ففي مقابلة معه منذ سنوات قليلة ماضية في مدينة عسكرية في روالبندي حيث وضع استثناء في نقطة واحدة عن شبه البدو والبلش الذين يقطنون الصحراء الكبري في باكستان الغربية وجنوب شرق إيران حيث قد</p>
<p>يشعر هولاء أنهم غير مرتبطين بالحكومة في إسلام أباد وبفعل هذا فقد قوض برويز فكرة باكستان كدولة متوحدة طبيعية وقال : > أعرف أن كثيرين من سكان بلوشيستان يفضلون باكستان ويفضلون أن تكون باكستان لبلوشيستان < .وهو بقوله هذا قد أشار إلي واحدة من الولايات التابعة لباكستان وكأنها</p>
<p>موجودة في بلد آخر حيث استمر قائلا: لماذا تفكر في باكستان كدولة مصطنعة وليس في الآخرين؟ أليست بلادكم هي التي تضع نفسها داخل حرب أهلية ؟ أنتم تواجهون مشاكل أكبر من تلك التي نواجهها وقد أشار مشرف أيضا إشارة عابرة إلي الحدود الباكستانية الأفغانية وهو ما يسمي بخط دوراند الذي أجبر الإنجليز الأفغان على قبوله عام 1893 كخط محدود لهم مع الهند البريطانية وكان هذا الخط دائما</p>
<p>مكروها حيث حذر مشرف من مخاطر التفكير في الخط قائلا >لماذا يكون هناك مثل هذه الرغبة في تغيير الأوضاع القائمة< .مضيفا أنه سوف تكون هناك حالة من عدم الاستقرار تنتج عن هذا الوضع. هذا التساؤل يجب أن يوضع على مائدة المفاوضات ومن الأفضل أن نترك الحديث عن الحدود بمفرده.كل هذه الأمور مربكة جدا والعديد من الأمريكيين بما في ذلك، وحتى وقت ليس بالبعيد الرئيس بوش لا يعرفون الفرق بين السني والشيعي ناهيك عن السندية والبنجابية. رسم خريطة الشرق الأوسط لقد قال لي >رالف بيترز< قائد سابق في الجيش وخبير في الاستخبارات الأمريكية الذي ينتقد دائما الاستراتيجية الأمريكية في العراق:<لا أحد يفكر فيه إذا ما كانت الخريطة الحالية قابلة للحياة أم لا< وأضاف قائلا >ليس السؤال في أنه كيف تريد أمريكا أن تكون الخريطة ، إذ أن السؤال الآن كيف ستكون الخريطة سواء حبذت أو لم تحبذ أمريكا ؟ ففي حزيران 2006 نشرت جريدة القوات المسلحة خريطة رسمها بيترز يعتقد أنها الخريطة المنطقية التي من المحتمل أن يتم رسمها في الشرق الأوسط. فبدلا من اتباع الحدود التي رسمها الأوروبيون جعل خريطته ترسم >حدودا دموية< للمنطقة وهي خطوط غير مرئية</p>
<p>ستفصل الجماعات الطائفية والعرقية والمتناحرة عن بعضها البعض حيث رسم بيترز في خريطة كردستان المستقلة وتركيا المصغرة. وقلص إيران >بعد أن أعطي خوزستان لدولة شيعية عربية مازالت في الخيال بعد، حيث ضمر ما يعرف الآن بجنوب العراق< ووضع الأردن واليمن في ظل حكومة حماية و تجاهل السعودية لأنه يراها عدوا أساسيا للاعتدال الإسلامي .ثم شرح بيترز كيف رسم هذه الخريطة فقال إن >قسم الفن أعطاني خريطة فارغة ثم أخذت بالألوان ورسمت عليها وبعد أن انتهيت من الرسم، بدأ الناس يناقشونني على الإنترنت بأن هذا الحد يجب أن يكون في الحقيقة لمسافة ) 50 ( ميلا وأن ذلك الحد يجب أن يمتد لمسافة ) 50 ( ميلا في هذا الطريق. ولكن عرض هذا الرسم بلغ ) 200 ( ميل. فبسبب الحساسية المتأصلة في الشرق الأوسط تجاه الغرب الذين يرسمون صورهم بالطباشير، فلم يكن من المذهل أن تثير خريطته القلق. حيث إن هناك اعتقادا سائدا في الشرق الأوسط بين الأكاديميين الأمريكيين المؤيدين للفلسطينيين بأن إدارة بوش لها هدف حقيقي وهو تغيير الخريطة</p>
<p>الحالية للشرق الأوسط لمساعدة >إسرائيل< . ولكن المحافظين الجدد داخل الإدارة ينكرون ذلك حيث قال لي >دوجلاس فيث< النائب السابق لسياسة الدفاع: >لم يكن لدينا هدف خلق دول جديدة. وفي الحقيقة لا يوجد دليل يشير إلي أن الإدارة تسعي لتقسيم العراق وعلى النقيض بعد غزو العراق بفترة وجيزة ، رأيت بول وولفوتيز. الذي أصبح نائب وزير الدفاع بعد ذلك. في اجتماع على العشاء بالبيت الأبيض ، وأخبرته أنني كنت في كردستان ثم شعر بالغضب فقد كان في شجار مع الفرانكلين قبلها بدقائق وانتهي بقول وولفويتز له >اللعنة عليك< بمزاح ولكن وولفويتز نظر إليى وقال >نحن نسميه عراق الشمال وعراق الجنوب< ولذا ماذا يدور في عقل المحافظين الجدد أكثر مدارس السياسة الخارجية المؤثرة في عهد بوش؟ ففيث الذي ألف كتابا عن الغزو وما بعده >سينشره في اذار القادم< أخبرني أن المحافظين الجدد على الأقل هؤلاء الذين داخل الإدارة لا يأملون في خلق حدود جديدة. ولكنهم يرون فائدة في >عدم الاستقرار< خاصة >في رأيه< منذ أن تمت زعزعة الاستقرار من خلال وجود صدام حسين. وأضاف قائلا إن >الاضطراب اسوأ من الظلم، نحن لدينا مصلحة في الاستقرار بالطبع ولكن لا يجب أن تعاني في التأكيد على قيمة الاستقرار عندما تكون هناك الفرصة لجعل العالم أفضل أو آمن مكان لنا. فعلى سبيل المثال أثناء رئاسة نيكسون ورئاسة جورج بوش الأب كان التأكيد على استقرار العلاقات مع الاتحاد السوفيتي. وخلال إدارة ريجان كان الهدف هو وضع الشيوعيين في مزبلة التاريخ >فهؤلاء الأمريكان الذين اختلفوا بشأن قضية الاستقرار حاولوا الحفاظ على الاتحاد السوفيتي. ولكن كان ريجان على حق< . لقد أمل فيث في أن القضاء على النظام البعثي العراقي من شأنه أن يأتي بنوع جديد من الحكم على الدول العربية. وأضاف قائلا: >لقد أدركنا أن القيام بعمل كبير مثل إقالة صدام، من الممكن أن يأتي بجميع أنواع العواقب لم نتوقع الكثير منها وربما يحدث ما هو جيد وربما تقع أشياء سلبية< .وحتي الآن ما يحدث يعتبر سلبية. فلقد كان اعتقاد للمحافظين الجدد هو أن الديمقراطية الأمريكية ستتحقق بسرعة في العراق، وتنتشر عبر الشرق الأوسط العربي، ثم يعقبها انهيار القاعدة التي لم تعد بإمكان</p>
<p>الولايات المتحدة الأمريكية حشد الأنظمة العربية ضدها، ولكن الديمقراطية أصبحت سلوكا ليس من السهل غرسه وفكرة أن الثقافة السياسية العربية قادرة على استيعاب مفاهيم الحكم الديمقراطي قد فشلت لحد الاستياء منها. وفي كانون الثاني من عام 2006 ، ذهبت إلي السفارة الإسرائيلية في واشنطن لحضور الاحتفال بتكريم >ناتان شارانسكي< المنشق السوفيتي السابق الذي أصبح مرشد الرئيس بشأن أهمية الإصلاح الديمقراطي في العالم العربي وخلال الحفل أشاد بالرئيس بسبب اتباعه سياسات غير مألوفة ففيما كان يتحدث همس رجل بجانبي وهو أحد كبار المسئولين الأمنيين قائلا >ما هذا الفعل!< فسألته > ماذا تعني ؟ < فقال >هذا ليس من الذكاء.. إنه يريد أن تكون الأردن أكثر ديمقراطية، فهل تعلم ماذا يعني ذلك بالنسبة لإسرائيل وأمريكا؟ فإذا كنت مكاني، ستفضل أن يكون من هناك عاهل علماني ثابت لديه خدمة استخبارية جيدة خاصة بك على الحدود الشرقية من أن تكون لك دولة تديرها حماس هذا ما سوف يحدث لو لم يكن هناك ملك في الأردن< .وبعد الحفل تحدثت مع >شارانسكي< بشأن هذا الانتقاد، اعترف أنه المفكر الوحيد في >إسرائيل< الذي ينتمي للمحافظين الجدد وواحد من القليلين الذين مازالوا يؤمنون بأن الديمقراطية يمكن تصديرها للعالم العربي عن طريق القوة أو من خلال سبل أخري. حرب حول لا شيء صحيح أن حلم المحافظين الجدد عن الديمقراطية في الشرق الأوسط قد ثبت أنه سراب ولكنها ليست من أوراق المحافظين الجدد الرئيسية،</p>
<p>دعاة الواقعية في السياسة الخارجية الذين يرون الاستقرار كفضيلة سامية قاموا لتغطية أنفسهم بالمجد فيما بعد أحداث 11ايلول »برنيت سكوكروفت مستشار الرئيس بوش الأب لشئون الأمن القومي ومن أبرز دعاة الواقعية في السياسة الخارجية أخبرني منذ فترة ليست ببعيدة عن محادثة أجراها مع كونداليزا رايس قالت فيها >سوف نذهب لتحقيق الديمقراطية في العراق< وقلت >كوندي لن تنهبوا لتحقيق الديمقراطية هناك< فقالت >أنت تعلم أنت فقط عالق في الأيام القديمة< ثم عادت إلي الحديث</p>
<p>عن تسامحنا مع >الأوتوقراطية< في الشرق الأوسط لمدة خمسين عاما وإن كنا عشنا بالطبع خمسين عاما من السلام.برينت سكوكروفت يشير هنا إلي أن القاعدة هاجمت أمريكا لأنها حليف لاعدائها من الحكومات الاستبدادية في مصر والسعودية ومن الممكن تصور مفارقة أن النتيجة الفعلية للاضطرابات الأخيرة في الشرق الأوسط يمكن أن تؤدي إلي خلق عهد جديد من الاستقرار يعززه واقعيون في هذا</p>
<p>البلد وفي المنطقة نفسها وهو ما لايمكن أن يكون أحد نتائج غزو العراق وهو ما يعيدنا إلي أنها حرب من أجل لا شيء ما عدا بالطبع الخسائر في الأرواح والأموال.وبالطبع فإن كل شيء سيتغير إذا هاجمت أمريكا المواقع النووية الإيرانية ولكن أحدث تقديرات الاستخبارات الوطنية التي تم الافصاح عنها في أوائل كانون الاول سجلت أن إيران أغلقت برنامجها للتسليح النووي في 2003 وليس من المتوقع أن تأخذ إدارة بوش أو الرئيسان القادمان بهذا الاحتمال حيث ستكون أمامهم حقيبة كل من العراق افغانستان للتعامل معها.ومن الممكن أن يحدث تردد في مهاجمة بلاد إسلامية أخري ومن غير المستحيل تخيل هذا، وخلال عشرين عاما ستبدو مثلما تبدو اليوم.روبرت ساتلون مدير معهد واشنطن</p>
<p>لسياسة الشرق الأدني قال لي: >النظرة التكنولوجية للقرن ال 21 . من خلال اللاعبين الآخرين غير الولايات المتحدة الأمريكية وهم القاعدة وحزب الله والفوضي العامة سوف تستعيد الولايات المتحدة كمتحكم أساسي في الشرق الأوسط ولكن الدولة أكثر قدرة على البقاء من ذلك: وأضاف أن الخوف الذي تولد حديثا من عدم الاستقرار قد يدعم الدولة القائمة.الأردن هي مثال مثير للاهتمام لتلك الظاهرة في حين أنه يبدو بشكل بارز عرضة للفوضي. حيث تقع العراق إلي الشرق منه وفلسطين وإسرائيل في الغرب. وسوريا في الشمال.فالأردن تقريبا هادئ ويرجع ذلك جزئيا إلي أنه محكومة بملك داهية سليل</p>
<p>الأسرة الهاشمية كما يرجع جزئيا أيضا إلي أن معظم شعبه يريد الهدوء بعد أن شاهد من مقاعد المتفرجين ما حدث للعراق من فوضي حتي وإن كان ذلك يعني التخلي عن أحلام الديمقراطية الغربية وقد تكون حالة الأردن هذه مجرد استثناء ولكن النظرة العابرة على بلد مثل السعودية تشير إلي إمكانية حدوث تغييرات داخلية في مصر حيث يسعي النظام إلي التوريث ولا يبدو مرجحا في هذه اللحظة نجاح هذا الأمر وقد كانت مصر ذات يوم هي البلد القادر على توظيف قوته لصالح سوريا. أما الآن فإن قيادتها أصبحت تواجه مشكلة في السيطرة على شبه جزيرة سيناء. حيث بضعة مئات من آلاف البدو الذين يشبهون قبائل الباشتون في تصلبهم الذي يبدو جليا في عدم تقبلهم لحكم القاهرة.أمريكا بطبيعة الحال مازالت تحتضن النظام حيث لا تجد بديلا عنه سوي الأصولية الممثلة في الإخوان المسلمين وهذا النمط مألوف في الدبلوماسية الأمريكية حيث يتبادر إلي الذهن نموذج احتضان الرئيس الأمريكي الطويل لبرويز مشرف وهناك نماذج مختلفة من السابقين وعلى الأخص جيمي كارتر ودعمه لشاه إيران.بعيدا عن الواقعيين والمحافظين الجدد: منذ سنوات تعرض مشروعه في العراق للتلف وأصبح بحاجة إلي ترميم كان بوش يتصرف كالواقعيين بينما يتكلم كنموذج لأحد المحافظين الجدد، لقد التمس التأييد لفضائل الديمقراطية للشعوب الخائنة من الديكتاتوريين الموالين لأمريكا وهو ما لايمكن أن يكون جيدا للسياسة طويلة الأجل لإدارة الفوضي في الشرق الأوسط والمشكلة هي أن العراق قد أثبت بالفعل - وإيران - لا يزال يثبت أن الأمريكين لا يمكن أن يجعلوا الشرق أوسطيين يعملون لصالح أمريكا.إذا ما كان الشرق الأوسط لا يمثل أهمية أو يمثل أهمية قصوي فإن المشكلة تكمن في أننا عندما يتعلق الأمر بفعل شيء فإن الإجراءات المتخذة تصبح كلها غير فعالة أو تعطي نتائج عكسية. أخبرني إدوارد لاتواك أن الشرق الأوسط لا يساعد على أن تكون لطيفا معه أو أن تفجرهم.الخطوة الأولي لاستعادة نفوذ أمريكا في الشرق الأوسط هو أن تقبل بتواضع فكرة أن أمريكا مثل بريطانيا من قبل لا تستطيع إعادة تنظيم المنطقة تبعا لمصالحها الخاصة >الأيديولوجيات في المواقف المتغيرة تميل إلي اقتباس ما يناسبها< .بالطبع فإن المكسب في العراق أو على الأقل عدم الخسارة من شأنه أن يساعد في تدعيم قوة أمريكا الرادعة والتحقق من تورط إيران في لبنان وغزة وأماكن أخري. الوضع الأمريكي في العراق ليس أليما كما</p>
<p>كان في العام الماضي ، القوات في العراق عملت كثيرا لقمع العنف وكانت هناك خطوات موفقة من جانب كل من الشيعة والزعماء السنيين لمنع حرب مذهبية شاملة .ولنكن متأكدين أن عددا قليلا من توقعات الخبراء حمل تأكيدات متفائلة لمستقبل العراق .< عشر سنوات هي فترة زمنية معقولة. للاعتقاد بأن الصراع الطائفي سينتهي بعدها > مايكل إنديك مدير مركز سابان لسياسة الشرق الأوسط في معهد بروكينجز قال لي : > الأطراف سوف تستنفد نفسها في النهاية ، ربما هم جاهزون لذلك الآن وإن كنت أخشي القوات التي يتم بها تدعيم كل من السنة والشيعة ليحسنوا مواقعهم لمزيد من الصراع عندما يتم جلاء القوات الأمريكية >. ثمة طريق للذهاب إلي أبعد من مجرد تخيل عدم الاستقرار الحالي والاستفادة</p>
<p>من ذلك . فإنني على علم أن هذه ليست اللحظة المناسبة في التاريخ الأمريكي لنبش مثالية الوليسونيين > أتباع وليسون > ولكن هل لدي أمريكا الفرصة الآن لتساعد في تصحيح الأخطاء التاريخية ، من أجل شيء واحد وهو الأخطاء التي ارتكبت في حق الأكراد > وهناك شعوب أخري : وبطبيعة الحال في الشرق الأوسط تستطيع الولايات المتحدة الوقوف من أجلها ولو لم تكن ملتزمة بالحفاظ على شكل الخريطة الحالية : وهم السود في جنوب السودان وهي واحدة من أكثر البلدان الكارثية التي خلفتها أوروبا - الذي يفضل > جنوب السودان > بالتأكيد أن يكون خارج سيطرة الحكومة العربية التي تحكمه</p>
<p>من الخرطوم >.لقد كان العراق ومازال غير مستقر منذ إنشائه لأن أكراده وشيعته لا يريدون أن يتم حكمهم من بغداد بواسطة الأقلية السنية فلماذا لا تتم إزالة أحد مصادر عدم الاستقرار الأكراد المضطهدين من هذه الصيغة ؟ فلقد كان الاستقلال الكردي أحد نقاط وليسون الأربعة عشرة المشهورة . وكانت قضية أخلاقية ويوجد هنا خطر بالطبع فإن الحرية الكردية ربما تشعل دوافع الانفصال بين الجماعات العرقية الأخري المنتشرة عبر الشرق الأوسط . ولكن تلك الدوافع موجودة بالفعل وهناك درس تم تعلمه من الإدارة الفرنسية والبريطانية للشرق الأوسط وهو أن هذه الشعوب لا يمكن قمعها إلي الأبد .فالأكراد في العراق يلعبون اللعبة الأمريكية ، فهم يؤيدون الولايات المتحدة رسميا ورؤيتها</p>
<p>المعيبة للفيدرالية العراقية يرجع جزئيا إلي خشية الأتراك من الاستقلال الكردي.</p>
<p></font></strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mahdymoustafa.maktoobblog.com/1245986/%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d8%ae%d8%b7%d8%b1-%d8%aa%d9%82%d8%b1%d9%8a%d8%b1-%d9%84%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%a9-%c2%ab%d8%a7%d8%aa%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d9%8a%d9%83-%c2%bb%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>نفرد بنشر البنود السرية للإتفاقية الأمنية بين أمريكا والعراق.. المعاهدة المـذلة‏</title>
		<link>http://mahdymoustafa.maktoobblog.com/1221578/%d9%86%d9%81%d8%b1%d8%af-%d8%a8%d9%86%d8%b4%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%86%d9%88%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%a5%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3/</link>
		<comments>http://mahdymoustafa.maktoobblog.com/1221578/%d9%86%d9%81%d8%b1%d8%af-%d8%a8%d9%86%d8%b4%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%86%d9%88%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%a5%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 11 Aug 2008 01:10:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>مهدي مصطفى</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[أسرار سياسية]]></category>

		<category><![CDATA[تحقيقات سياسية]]></category>

		<category><![CDATA[رجال أمريكا وإسرائيل من العرب]]></category>

		<category><![CDATA[رجال من العراق الجديد]]></category>

		<category><![CDATA[فضائح صهيونية]]></category>

		<category><![CDATA[لعبة إيران]]></category>

		<category><![CDATA[وثائق]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mahdymoustafa.maktoobblog.com/1221578/%d9%86%d9%81%d8%b1%d8%af-%d8%a8%d9%86%d8%b4%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%86%d9%88%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%a5%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3/</guid>
		<description><![CDATA[
            
            ننفرد بنشر البنود السرية للإتفاقية الأمنية بين أمريكا والعراق
المعاهدة المـذلة&#8207;


                      [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div align="justify">
<p>            <font size="4"><!-- Free Space--></font><font face="Tahoma"></font></p>
<p>            <font id="hedtage"></font><font size="4"></font><font face="Tahoma"></font><font color="#0000ff">ننفرد بنشر البنود السرية للإتفاقية الأمنية بين أمريكا والعراق</font></p>
<h2><font face="Tahoma" size="4">المعاهدة المـذلة&rlm;</font></h2>
</div>
<div align="justify">
<p>                        <font face="Tahoma" size="4"></font><br />
                        <span lang="ar-eg" dir="rtl"><font face="Tahoma" size="4">السبت 9 / 8 / 2008</font></span></p>
<p>            <!-- Article date --></p>
<p>            <font size="4"><!-- Dot Seprator --></font><font face="Tahoma"></font></p>
<p>            <font size="4"><!-- Free Seprator --></font><font face="Tahoma"></font></p>
<p>                                    <font face="Tahoma" size="4"><img height="163" src="http://arabi.ahram.org.eg/arabi/Ahram/2008/8/9/takrer2.jpg" width="150" border="0" alt="" /></font></p>
<p align="right"><font face="Tahoma" size="4"></font></p>
<div align="right"><font face="Tahoma" color="#0000ff" size="4"></p>
<h4>مهدي مصطفي&rlm;-&rlm; إلهامي المليجي</h4>
<p>            </font><br /><font face="Tahoma" size="4">&#8216;&rlm; صوفا&rlm;&#8217;&rlm; تلتهم العراق&rlm;,&rlm; وصوفا كلمة إنجليزية تعني بالعربية أريكة&rlm;,&#8217;&rlm; كنبة&rlm;&#8217;,&rlm; وهي الآن اختصار لعنوان الاتفاقية الأمريكية&rlm;-&rlm; العراقية&rlm;&#8217;&rlm; اتفاقية علاقة التعاون والصداقة طويلة الأمد بين جمهورية العراق والولايات المتحدة الأمريكية&rlm;&#8217;..&rlm; وتحتوي علي بنود علنية وسرية لم ترد من قبل في أي اتفاقية موقعة بين بلدين في التاريخ&rlm;..&rlm; أبرز هذه البنود&rlm;:&rlm; إقامة&rlm;50&rlm; قاعدة عسكرية أمريكية في العراق&rlm;,&rlm; لا قيود عليها في تنفيذ العمليات العسكرية في المستقبل&rlm;..&rlm; السيطرة علي الأجواء العراقية ومياهه الإقليمية&rlm;..&rlm; منح القوات الأمريكية حرية مطلقة في ملاحقة واعتقال واستجواب أي عراقي&rlm;..&rlm; منح الحصانة القانونية للشركات الأمريكية والمتعاقدين معها ولا تنص علي جدول زمني للانسحاب&rlm;..&rlm; ورغم الرفض العراقي&rlm;,&rlm; فإن الاتفاقية في طريقها إلي التوقيع&rlm;,&rlm; حتي تحولت إلي&rlm;&#8217;&rlm; مذكرة تفاهم&rlm;&#8217;&rlm; بين الحكومتين&rlm;,&rlm; بعيدا عن سطوة الكونجرس الأمريكي وغضب الشعب العراقي&rlm;..&rlm;<br />الأهرام العربي حصلت علي&rlm;&#8217;&rlm; صوفا&rlm;&#8217;&rlm; ببنودها السرية والعلنية&rlm;,&rlm; وكانت أمريكا قد أعدت هذه الاتفاقية بعد الغزو مباشرة&rlm;,&rlm; وفشلت في الإعلان عنها نتيجة الغرق في المستنقع العراقي&rlm;,&rlm; وعندما لم تجد طائلا من الحرب&rlm;,&rlm; أخرجت من جرابها الاتفاقية التي جاءت من أجلها إلي العراق&rlm;..&rlm; كورقة أخيرة لتحقيق النصر&rlm;,&rlm; والخروج بشرف من هزيمة لم تتوقعها&rlm;..&rlm; وما لم يتحقق بالقنابل يتحقق باتفاقية وصفها إبراهيم الجعفري رئيس وزراء العراق السابق تحت الاحتلال بـ&rlm;&#8217;&rlm; المذلة&rlm;&#8217;&rlm; للشعب العراقي&rlm;..&rlm;<br />المشهد الأول في سيناريو&rlm;&#8217;&rlm; صوفا&rlm;&#8217;&rlm; بدأ مع اجتماع الحكام العراقيين الخمسة في&rlm;26&rlm; أغسطس&rlm;2007:&rlm; عبد العزيز الحكيم رئيس المجلس الأعلي الإسلامي&rlm;,&rlm; زعيم الائتلاف الشيعي الحاكم&rlm;..&rlm; جلال الطالباني رئيس العراق&rlm;..&rlm; مسعود البرزاني رئيس إقليم كردستان&rlm;..&rlm;عادل عبد المهدي نائب الرئيس عن المجلس الأعلي&rlm;..&rlm; نوري المالكي رئيس الوزراء وزعيم حزب الدعوة&rlm;,&rlm; وقرروا في هذا الاجتماع ضرورة توقيع اتفاقية&rlm;&#8217;&rlm; إستراتيجية طويلة الأمد&rlm;&#8217;&rlm; مع الولايات المتحدة الأمريكية بعد انتهاء التفويض الممنوح من الأمم المتحدة للولايات المتحدة كقوة احتلال بقرار دولي&rlm;,&rlm; وهو التفويض الذي حصلت عليه واشنطن بعد الغزو غير الشرعي للعراق&rlm;,&rlm; وينتهي في&rlm;31&rlm; ديسمبر المقبل&rlm;,&rlm; وبعد هذا التاريخ سيكون وضع القوات غير قانوني&rlm;..&rlm;<br />قادة العراق الخمسة الكبار برروا توقيع مثل هذه الاتفاقية بحاجتهم للخروج من البند السابع الذي وضع العراق تحت مقصلته بالقرار الدولي&rlm;661&rlm; بعد غزو العراق للكويت في أغسطس&rlm;1990,&rlm; وهو القرار الذي استصدرته واشنطن من مجلس الأمن ولا يزال ساريا&rlm;,&rlm; ولن يرفع إلا إذا وقع العراق هذه الاتفاق&rlm;,&rlm; وكان الإعلان عن حكاية البند السابع&rlm;,&rlm; الرصاصة الإعلامية الأولي في تصريحات المالكي والمسئولين العراقيين منذ أغسطس&rlm;..2007&rlm;<br />أما المشهد الثاني فكان مؤتمر أنا بوليس الخاص بعملية السلام الذي عقد في نوفمبر&rlm;2007&rlm; في الولايات المتحدة الأمريكية&rlm;,&rlm; حيث كان الجميع مشدود الأنظار إلي أنا بوليس&rlm;,&rlm; بينما المفاجأة كانت تقع في مكان آخر&rlm;,&rlm; حيث تم الإعلان في&rlm;26&rlm; من نفس الشهر عن توقيع اتفاق مبادئ إستراتيجي طويل الأمد بين بوش والمالكي عبر دائرة تليفزيونية مغلقة&rlm;,&rlm; ولم يتوقف أحد عند هذا الإعلان&rlm;,&rlm; غير بيان صادر عن هيئة علماء المسلمين وبعض مناوشات مقتدي الصدر&rlm;,&rlm; وبعض القوي المدركة لأهداف أمريكا&rlm;,&rlm; لكن أنابوليس كان قد نجح في التغطية علي اتفاق بوش المالكي&rlm;..&rlm;<br />في اليوم التالي لإعلان التوقيع رحبت واشنطن بزيارة عبد العزيز الحكيم&rlm;,&rlm; ومناقشة وضع القوات الأمريكية بعد انتهاء تفويض الأمم المتحدة&rlm;,&rlm; وهي الزيارة التي التقي خلالها بوش&rlm;,&rlm; بعدها صرح الحكيم بأن العراق في حاجة إلي الخروج من البند السابع&rlm;,&rlm; وإلي ضرورة توقيع اتفاقية بين العراق وأمريكا&rlm;..&rlm;<br />ومن الحكيم إلي طارق الهاشمي الذي كان يزور المنامة ـ عاصمة البحرين ـ في نفس شهر توقيع اتفاق المبادئ&rlm;,&rlm; فقد كان أكثر صراحة عندما قال إن العراق في حاجة إلي اتفاقية أمنية مع أمريكا باعتبارها شريكا نزيها&rlm;,&rlm; وهنا كشف عن أن اتفاق المبادئ ما هو إلا اتفاقية أمنية التي وردت بعد ذلك في تصريحات عراقية وأمريكية متواترة&rlm;..&rlm;<br />صراحة الهاشمي لم تكن الوحيدة&rlm;,&rlm; فالجنرال دوجلاس لوت ـ منسق البيت الأبيض للحرب في العراق ـ قال&rlm;:&#8217;&rlm; إن إقامة قواعد عسكرية ستكون أحد البنود المدرجة في المفاوضات بين الحكومتين الأمريكية والعراقية العام المقبل&rlm;&#8217;,&rlm; وحاول البيت الأبيض إخفاء هذه الحقيقة بعد تلك التصريحات العلنية&rlm;,&rlm; لكن الجميع كان قد أدرك أن الاتفاقية طويلة الأمد هي عسكرية في الأساس&rlm;.&rlm; تحتوي علي عشرة بنود سرية&rlm;.&rlm;<br />ورغم القيود الخطيرة علي الشعب العراقي التي تتضمنتها الاتفاقية&rlm;,&rlm; فإنها كانت ماضية في الطريق المرسوم للتوقيع عليها في&rlm;31&rlm; يوليو الماضي&rlm;,&rlm; ولكن جري ما لم يكن في حسبان الإدارة الأمريكية&rlm;,&rlm; فقد عرف الرأي العام العالمي والعراقي تحديدا فحوي الاتفاقية&rlm;,&rlm; وبدأ الغضب يجتاح الجميع&rlm;:&rlm; التيار الصدري بزعامة مقتدي الصدر الموجود في قم بإيران&rlm;,&rlm; والمراجع الدينية&rlm;,&rlm; والقوي الوطنية المستقلة&rlm;,&rlm; والعشائر&rlm;,&rlm; وحتي بعض الحكام الخمسة الذين كانوا أول من طالب بتوقيع الاتفاقية&rlm;,&rlm; بذريعة أنها ستخرج العراق من البند السابع والإفراج عن أموال العراق المجمدة في الأمم المتحدة وتبلغ&rlm;50&rlm; مليار دولار من عائدات النفط&rlm;..&rlm;<br />ولم توقع الاتفاقية في الموعد المحدد&rlm;,&rlm; وهناك تسريبات بأنها ستتحول إلي مذكرة تفاهم&rlm;,&rlm; وبعض هذه التسريبات تقول إن ستارة الدخان ما هي إلا محاولة للحصول علي شعبية للمسئولين العراقيين قبل انتخابات المحليات التي اقتربت&rlm;,&rlm; خصوصا أن الهجوم علي الاتفاقية باعتبارها تمس السيادة العراقية جاء أولا من الحكيم&rlm;,&rlm; الذي وصفها بأنها تنتهك السيادة العراقية&rlm;,&rlm; ثم المالكي الذي صرح في أثناء زيارته الأردن يوليو الماضي&rlm;,&rlm; بأن المفاوضات مع الأمريكيين وصلت إلي طريق مسدود&rlm;,&rlm; وجاء الهاشمي ليقول بأن السيادة العراقية&rlm;&#8217;&rlm; خط أحمر&rlm;&#8217;&rlm; ولم يخرج عن هذا المعني سوي وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري الذي قال بأن المفاوضات لم تصل إلي طريق مسدود&rlm;,&rlm; وأن عدم توقيع الاتفاقية خطر علي مستقبل العراق&rlm;..&rlm;<br />لكن كيف تسربت البنود السرية إلي الرأي العام؟ ولماذا اتهم راين كروكر سفير أمريكا في العراق إيران؟<br />في شهر مايو الماضي نشرت وكالة الأنباء الإيرانية&rlm;&#8217;&rlm; فارس&rlm;&#8217;&rlm; مسودة الاتفاق&rlm;,&rlm; وعلقت عليها بأنها الأخطر علي مستقبل المنطقة&rlm;,&rlm; بعدها قال علي لاريجاني ـ رئيس الأمن القومي الإيراني السابق ـ إنه علي العراقيين مقاومة هذه الاتفاقية كما قاوموا الاحتلال&rlm;,&rlm; وكان لافتا للنظر أن آية الله الحائري المرجع الديني العراقي المقيم في إيران قد أصدر فتوي بتحريم التوقيع عليها&rlm;,&rlm; بعدها بدأ التيار الصدري الممثل في البرلمان العراقي الذي حصل علي النص بحكم تمثيله في العملية السياسية علي نص الاتفاقية&rlm;,&rlm; وراح يفندها بندا بندا في دراسة طويلة تحت عنوان&rlm;&#8217;&rlm; خفايا وأسرار الاتفاقية الأمنية&rlm;&#8217;,&rlm; وقرر في النهاية مقاومتها بكل الوسائل&rlm;,&rlm; بدءا من الرفض من خطب الجمعة ونهاية باستخدام سلاح التظاهر ووصولا إلي استخدام المقاومة المسلحة التي دعا إليها مقتدي الصدر في فتوي لأنصاره مع تحريم قتل المدنيين وموظفي الحكومة العراقية التي دعاها إلي رفض التوقيع علي الاتفاقية&rlm;,&rlm; ساعتها سيدعم الحكومة بكل ما يملك&rlm;..&rlm;<br />ومن اللافت النظر أن آية الله السيستاني ـ المرجع الشيعي الأكبر ـ قد طالب بضرورة عرض الاتفاقية علي الاستفتاء قبل التوقيع عليها&rlm;,&rlm; أما المرجع الديني اللبناني حسين فضل الله فأفتي بتحريم التوقيع عليها&rlm;,&rlm; وصرح بذلك في خطبة الجمعة&rlm;,&rlm; ثم أمام وفد عراقي زاره خصيصا بهدف استطلاع رأيه&rlm;..&rlm;<br />واشنطن من جانبها فوجئت بالرفض&rlm;,&rlm; وحاولت التخفيف&rlm;,&rlm; لكنها توقفت أمام مصطلح الجلاء الذي أطلقه المالكي&rlm;,&rlm; عندما طالب بوضع جدول زمني للانسحاب&rlm;,&rlm; والجلاء كلمة إذا كان يقصدها فإنها مربكة للجانب الأمريكي&rlm;,&rlm; لكن جراب الحاوي لا يخلو من الثعابين&rlm;,&rlm; فقد طرحت أمريكا مسودة جديدة&rlm;,&rlm; علي الأقل في وسائل الإعلام تحول الاتفاقية من طويلة الأمد إلي قصيرة تجدد&rlm;,&rlm; ورمت بكرة جديدة بأنها ستنسحب في&rlm;2011&rlm; وفقا للظروف علي الأرض وهي ألاعيب لغوية لا تشير إلي تغيير يذكر&rlm;..&rlm;<br />فراين كروكر وساترفيلد اللذان يقودان المفاوضات بدآ في تنفيذ سيناريو آخر&rlm;,&rlm;بتهديد مبطن للمسئولين العراقيين في حالة عدم توقيع الاتفاقية فإنه قد لا يخرجون من أسر البند السابع&rlm;,&rlm; ما يعني أنهم سيكونون في وضعية صدام حسين&rlm;,&rlm; وفي الوقت ذاته راح المسئولان الأمريكيان يخاطبان الرأي العام العراقي مشددين علي أن أمريكا ستحترم السيادة العراقية&rlm;,&rlm; وأنها ستعيد النظر في مسألة الحصانة القانونية الممنوحة لشركاتها وجنودها والمتعاملين معها&rlm;.&rlm;<br />من جهة أخري تقول مصادر عراقية&rlm;:&rlm; إن واشنطن تمارس ضغوطا لإقناع الحكومة العراقية بتوقيع الاتفاقية الأمنية وتطالبها بعدم الالتفات إلي موقف المرجعية الدينية الرافض أو الغضب الشعبي أو عرض الاتفاقية علي الاستفتاء الشعبي&rlm;,&rlm; وحاول كروكر مع الرئيس طالباني ليضغط الأخير علي شركائه في الحكم لتمرير الاتفاقية&rlm;,&rlm; ولكن هذه المحاولة لم تحقق نتائجها المرجوة&rlm;,&rlm; ويبدو أن واشنطن قررت أن تبقي في العراق طبقا لتفويض جديد من الأمم المتحدة بعد&rlm;31&rlm; ديسمبر المقبل&rlm;,&rlm; وبعدها سيوقع الاتفاق بتغيير طفيف&rlm;..&rlm; فعلي الأديب&rlm;-&rlm; العنصر البارز في حزب الدعوة والمقرب من المالكي&rlm;-&rlm; قال إن القسم الثاني من الاتفاقية عبارة عن بروتوكول سيحقق وجودا مستمرا للقوات الأمريكية في العراق ويمنحها سلطة مباشرة العمليات&rlm;,&rlm; لكن بتفويض عراقي&rlm;.&rlm; كما سيتناول هذا القسم حصانة القوات الأمريكية&rlm;.&rlm; وسيستمر الجنود في التمتع بالحصانة أثناء العمليات العسكرية المخولة لهم من قبل لجنة أمريكية&rlm;-&rlm; عراقية&rlm;.&rlm;<br />وهكذا حصل&rlm;&#8217;&rlm; التغيير&rlm;&#8217;&rlm; لامتصاص الغضب وبدأت تصريحات المسئولين العراقيين في التخفيف من اللهجة المتشددة تمهيدا لتنقية الأجواء لتمرير الاتفاقية&rlm;,&rlm; فالنائب الكردي المستقل&rlm;,&rlm; الدكتور محمود عثمان قال إن المقاولين الأمريكيين في العراق لن يتمتعوا بأية حصانة قانونية&rlm;,&rlm; والمعتقلين من قبل الأمريكيين يحالون إلي المحاكم العراقية&rlm;,&rlm; والقوات الأمريكية ستمارس عملياتها بموافقة الحكومة العراقية&rlm;.&rlm; وأخيرا تتعهد أمريكا بعدم استخدام العراق لضرب أي بلد آخر&rlm;,&rlm; ويقصد إيران التي ذهب إليها المالكي في زيارة وصفت بأنها لطمأنة طهران بأن العراق لن يكون منطلقا للحرب عليها&rlm;,&rlm; لكن المرجع الأعلي الإيراني علي خامنئي طالب المالكي بعدم التوقيع&rlm;..&rlm;<br />أما واشنطن فقد بدأت في استخدام وسائل الإعلام لتغيير المزاج العراقي الرافض&rlm;,&rlm; فقد سربت خبرا إلي جريدة الصباح&rlm;&#8217;&rlm; العراقية&rlm;&#8217;&rlm; المقربة من دوائر صنع القرار فيها&rlm;,&rlm; يشير إلي أن الاتفاق سيكون قصير الأمد&rlm;,&rlm; وسينص علي الانسحاب خلال عامين&rlm;,&rlm; حسب الواقع الأمني علي الأرض&rlm;,&rlm; ولكن هذا التسريب جاء للتغطية علي موقف الإدارة الأمريكية الحرج داخليا&rlm;,&rlm; فأي اتفاق طويل الأمد لابد أن يخضع لثلثي أعضاء الكونجرس&rlm;,&rlm; وإذا وقعته الإدارة الجمهورية تكون قد خالفت الدستور الأمريكي&rlm;,&rlm; وبالتالي بدأ الخبراء السريون يتحايلون باتفاق قصير الأمد وبمذكرة تفاهم لا تغير من جوهر&rlm;&#8217;&rlm; صوفا&rlm;&#8217;&rlm; التي ستجعل العراق مستعمرة أمريكية للأبد&rlm;,&rlm; رغم سحب الدخان الكثيفة فقد ذهب مسئولون عراقيون منذ أشهر إلي اليابان&rlm;,&rlm; وألمانيا وكوريا الجنوبية&rlm;,&rlm; وتركيا&rlm;,&rlm; وإلي بعض البلاد الخاضعة للقواعد العسكرية الأمريكية للاستفادة من تجارب هذه الدول&rlm;&#8230;.&rlm;<br />وهنا النص الأصلي الكامل&rlm;..&rlm;</font></div>
</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mahdymoustafa.maktoobblog.com/1221578/%d9%86%d9%81%d8%b1%d8%af-%d8%a8%d9%86%d8%b4%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%86%d9%88%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%a5%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>موقع سووب الأمريكي: إسرائيل قد تقرر الحرب ضد إيران بمفردها!!!!!!!!!!!</title>
		<link>http://mahdymoustafa.maktoobblog.com/1197313/%d9%85%d9%88%d9%82%d8%b9-%d8%b3%d9%88%d9%88%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d9%8a-%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84-%d9%82%d8%af-%d8%aa%d9%82%d8%b1%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ad/</link>
		<comments>http://mahdymoustafa.maktoobblog.com/1197313/%d9%85%d9%88%d9%82%d8%b9-%d8%b3%d9%88%d9%88%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d9%8a-%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84-%d9%82%d8%af-%d8%aa%d9%82%d8%b1%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ad/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 31 Jul 2008 23:15:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>مهدي مصطفى</dc:creator>
		
		<guid isPermaLink="false">http://mahdymoustafa.maktoobblog.com/1197313/%d9%85%d9%88%d9%82%d8%b9-%d8%b3%d9%88%d9%88%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d9%8a-%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84-%d9%82%d8%af-%d8%aa%d9%82%d8%b1%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ad/</guid>
		<description><![CDATA[
موقع سووب الأمريكي المقرب من واشنطن السرية يكشف أن إسرائيل ترغب فى شن حرب رابعة في الخليج، كما يكشف صراع تشينى - رايس
إيران: منتصف الطريق الضار
            Published on: July 27th 2008 15:43:52 
إن دل قرار الحكومة الأميركية إرسال وليام بيرنز مساعد وزيرة الخارجية الأميركية [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<br />
<h1>موقع سووب الأمريكي المقرب من واشنطن السرية يكشف أن إسرائيل ترغب فى شن حرب رابعة في الخليج، كما يكشف صراع تشينى - رايس</h1>
<h1>إيران: منتصف الطريق الضار</h1>
<p>            <font size="1">Published on: July 27th 2008 15:43:52</font> </p>
<p align="right"><span style="FONT-SIZE: 14pt; FONT-FAMILY: 'Simplified Arabic'">إن دل قرار الحكومة الأميركية إرسال وليام بيرنز مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لاجتماع 19 يوليو تموزبين الدول المعنية بالملف النووي الإيراني وسعيد الجليلي المفاوض الإيراني لهذا الملف، على شيء، إنما يدل على تعهد واشنطن باتباع سبيل الدبلوماسية. وهذا القرار أثار جدلا داخل الحكومة. إذ قال لنا مسؤول في مجلس الأمن القومي: &#8221; إن تغاضي وزيرة الخارجية رايس عن استجابة جليلي غير المرضية، يعكس حاجتها لحماية ظهرها من نائب الرئيس.&#8221; </span><span style="FONT-SIZE: 14pt; FONT-FAMILY: 'Times New Roman'"><span> </span></span><span style="FONT-SIZE: 14pt; FONT-FAMILY: 'Simplified Arabic'">وعلى خلفية التحذير الشديد الذي صدر عن الينتاجون بصدد اختبارات الصواريخ التي أجرتها إيران منذ أسبوعين، جاء إصرار الحكومة على النهج الدبلوماسي مفاجئا للعديد من المعلقين.<span>  </span>وتستمر سياسة البيت الأبيض في إثارة الجدل في واشنطن من جميع النواحي. فينظر إليها على أنها تتأرجح بين التشدد والانفتاح والاسترضاء وهي فوارق تبدو بين خط حملة أوباما ومؤسسات المفكرين في واشنطن والمجموعات التي تحمل الفكر الإسرائيلي. وهذا الخلاف ينعكس في الحكومة ذاتها، فمجموعة وزيرة الخارجية رايس التي تتمتع بذهن الدبلوماسية هي هدف لضربات مايسمى بحزب الحرب المنبثق عن مكتب نائب الرئيس تشيني. وهذا الانشقاق حول إيران يوازي في العديد من الأمور الخلاف حول كوريا الشمالية مع استخدام حجج مشابهة وحادة بشأن الدفع نحو المنفعة الدبلوماسية في مقابل مخاطر التصعيد. والاختلاف البارز هو أن على البيت الأبيض لدى تعامله مع طهران، أن يزن مخاطر نقل المسؤولية للحكومة القادمة في مقابل احتمال أن تسيطر إسرائيل على الوضع باتخاذ إجراء عسكري</span></p>
<p><!-- InstanceEndEditable --></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mahdymoustafa.maktoobblog.com/1197313/%d9%85%d9%88%d9%82%d8%b9-%d8%b3%d9%88%d9%88%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d9%8a-%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84-%d9%82%d8%af-%d8%aa%d9%82%d8%b1%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ad/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>موقع أمريكي مقرب من دوائر صنع القرار:العار الأمريكي المدهش.. الانهيار الذكى..</title>
		<link>http://mahdymoustafa.maktoobblog.com/1197305/%d9%85%d9%88%d9%82%d8%b9-%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d9%8a-%d9%85%d9%82%d8%b1%d8%a8-%d9%85%d9%86-%d8%af%d9%88%d8%a7%d8%a6%d8%b1-%d8%b5%d9%86%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://mahdymoustafa.maktoobblog.com/1197305/%d9%85%d9%88%d9%82%d8%b9-%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d9%8a-%d9%85%d9%82%d8%b1%d8%a8-%d9%85%d9%86-%d8%af%d9%88%d8%a7%d8%a6%d8%b1-%d8%b5%d9%86%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 31 Jul 2008 23:11:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>مهدي مصطفى</dc:creator>
		
		<guid isPermaLink="false">http://mahdymoustafa.maktoobblog.com/1197305/%d9%85%d9%88%d9%82%d8%b9-%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d9%8a-%d9%85%d9%82%d8%b1%d8%a8-%d9%85%d9%86-%d8%af%d9%88%d8%a7%d8%a6%d8%b1-%d8%b5%d9%86%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d9%84/</guid>
		<description><![CDATA[
موقع سووب الأمريكي يكشف العار المدهش..
عالم واشنطن من يوليو تموز 28 إلى 3 أغسطس آب، 2008 


تستمر الحكومة الأميركية باتباع نهج التلطيف لأيديولوجيتها. فالبيت الأبيض يتخذ حاليا مواقف واقعية تختلف عن تلك التي اتخذها في البداية تجاه عدد من الدول مثل كوريا الشمالية والعراق وإيران. ومع أن بعضا من مؤيدي البيت الأبيض السابقين من المحافظين [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<h1 align="justify"><font face="Tahoma" size="4"></font></h1>
<h1 align="justify"><font face="Tahoma" size="4">موقع سووب الأمريكي يكشف العار المدهش..</font></h1>
<h1 align="justify"><font face="Tahoma" size="4">عالم واشنطن من يوليو تموز 28 إلى 3 أغسطس آب، 2008 </font></h1>
<div align="justify">
<p><font face="Tahoma" size="4"></font></p>
<p align="right"><span style="FONT-SIZE: 14pt; FONT-FAMILY: 'Simplified Arabic'"><font face="Tahoma" size="4">تستمر الحكومة الأميركية باتباع نهج التلطيف لأيديولوجيتها. فالبيت الأبيض يتخذ حاليا مواقف واقعية تختلف عن تلك التي اتخذها في البداية تجاه عدد من الدول مثل كوريا الشمالية والعراق وإيران. ومع أن بعضا من مؤيدي البيت الأبيض السابقين من المحافظين يصفون ذلك التراجع &#8221; بالانهيار الذكي&#8221; و&#8221; بالعار المدهش&#8221;، فإننا نتوقع أن البيت الأبيض لن يتراجع. والرئيس بوش يتغاضى عن الانتقادات التي وجهها الكونجرس إليه لاعتزامه حضور الألعاب الأولمبية في بكين. ومن جهة أخرى فإن نهج البيت الأبيض الجديد يعني أن هناك اتفاقا لدرجة كبيرة بين الحزبين الجمهوري والديموقراطي بشأن العراق. كما أن مشرعين رئيسيين بمن فيهم المتنافسون على منصب الرئاسة يتفقون على أن القوات الأميركية المقاتلة في طريقها للخروج من العراق بحلول عام 2010، مع وجود بعض الاختلافات غير الرئيسية مثل سرعة الانسحاب على سبيل المثال. كما أن تركيز السياسة الأميركية الخارجية يتجه أيضا نحو حل المشاكل المعقدة ذات العلاقة بأفغانستان وباكستان. ويعترف مسؤولون في البنتاجون أنه لايمكن تعزيز القوات في ذلك البلدين إذا لم تصبح الحكومة الاميركية في حل من التزاماتها تجاه العراق. وقد علق لنا مسؤول في البنتاجون على ذلك بقوله: &#8221; إن الاستراتيجية المنطقية هي أن نعلن الفوز في العراق ومن ثم نتجه نحو الشرق.&#8221;<span>  </span>وبشأن إيران لايزال المسؤولون الأميركيون قلقين من المواقف الإسرائيلية. فقد تلقى الجنرال الإسرائيلي أشكينازي &ndash; أثناء زيارته الولايات المتحدة بين 21 و25 من يوليو تموز- نصيحة تحذيرية من نظرائه الأميركيين. ولكن قيل لنا إن المسؤولين الأميركيين يتوقعون أن تتخذ إسرائيل قرارها الخاص بها. وهناك عامل قد يكون له أثر وهو نظام الدفاع الجوي من طراز( إس-300 ) الذي أرسل لإيران في سبتمبر أيلول والذي وصفه خبراء القوى الجوية الأميركية (البتاجون) &#8220;بالنظام القوي&#8221; .ومايثير قلق الأميركيين أيضا أن تقرر إسرائيل شن هجوم قبل أن يثبت هذا النظام في مكانه</font></span></p>
</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mahdymoustafa.maktoobblog.com/1197305/%d9%85%d9%88%d9%82%d8%b9-%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d9%8a-%d9%85%d9%82%d8%b1%d8%a8-%d9%85%d9%86-%d8%af%d9%88%d8%a7%d8%a6%d8%b1-%d8%b5%d9%86%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>..السودان على طريق العراق</title>
		<link>http://mahdymoustafa.maktoobblog.com/1185177/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d8%af%d8%a7%d9%86-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82/</link>
		<comments>http://mahdymoustafa.maktoobblog.com/1185177/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d8%af%d8%a7%d9%86-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 27 Jul 2008 08:30:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>مهدي مصطفى</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[أسرار سياسية]]></category>

		<category><![CDATA[السودان]]></category>

		<category><![CDATA[تحقيقات سياسية]]></category>

		<category><![CDATA[رجال أمريكا وإسرائيل من العرب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mahdymoustafa.maktoobblog.com/1185177/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d8%af%d8%a7%d9%86-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82/</guid>
		<description><![CDATA[القرار الدولي بمحاكمة البشير أول فصول المأساة
السودان&#8207;..&#8207;علي طريق العراق

                        
                       [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p align="justify"><font face="Tahoma" color="#0000ff" size="4">القرار الدولي بمحاكمة البشير أول فصول المأساة<br /></font></p>
<h2 align="justify"><font size="4"></font><font face="Tahoma"><strong style="COLOR: black; BACKGROUND-COLOR: #ffff66">السودان</strong>&rlm;..&rlm;علي <strong style="COLOR: black; BACKGROUND-COLOR: #99ff99">طريق</strong> <strong style="COLOR: black; BACKGROUND-COLOR: #ff9999">العراق</strong></font></h2>
<div align="justify">
<p>                        <font face="Tahoma" size="4"></font><br />
                        <span lang="ar-eg" dir="rtl"><font face="Tahoma" size="4">السبت 19 / 7 / 2008</font></span></p>
<p>            <!-- article date --></p>
<p>            <font size="4"><!-- dot seprator --></font><font face="Tahoma"></font></p>
<p>            <font size="4"><!-- free seprator --></font><font face="Tahoma"></font></p>
<p>                                    <font face="Tahoma" size="4"><img height="257" src="http://arabi.ahram.org.eg/Arabi/ahram/2008/7/19/1111%20sh%20%20591%20.jpg" width="180" border="0" alt="" /></font></p>
<p align="right"><font face="Tahoma" size="4"></font></p>
<div align="right"><font face="Tahoma" color="#0000ff" size="4"></p>
<h4>مهدي مصطفي<br /></h4>
<p>            </font><br /><font size="4"></font><font face="Tahoma">قفز المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو أوكامبو بالسودان قفزة هائلة نحو المجهول&rlm;,&rlm; ووجه الاتهام رسميا إلي الرئيس السوداني عمر البشير بارتكابه جرائم حربا&rlm;,&rlm; وجريمة الإبادة العرقية في إقليم دارفور الذي يقع في الغرب السوداني&rlm;,&rlm; وطالب باعتقاله وتقديمه إلي المحكمة الجنائية الدولية لمحاكمته&rlm;..&rlm;<br />ويري محللون سياسيون أن اتهام أوكامبو للبشير ينزع الشرعية عن قيادة <strong style="COLOR: black; BACKGROUND-COLOR: #ffff66">السودان</strong>&rlm;,&rlm; ويشجع الأطراف السودانية المتنازعة علي التخلي عن الاتفاقات الموقعة بينها&rlm;,&rlm; بدءا من اتفاق ماشاكوس ونيفاشا&rlm;,&rlm; الموقع برعاية دولية بين حكومة الخرطوم والحركة الشعبية لتحرير <strong style="COLOR: black; BACKGROUND-COLOR: #ffff66">السودان</strong>&rlm;,&rlm; والخاص بتقاسم السلطة بين الجانبين&rlm;,&rlm; إلي اتفاق أبوجا حول إنهاء أزمة دارفور&rlm;,&rlm; مرورا بمحاولة احتواء أزمة شرق البلاد&rlm;,&rlm; نهاية بتفاهم أبيي الأخير بين المؤتمر الحاكم والحركة الشعبية لتحرير جنوب <strong style="COLOR: black; BACKGROUND-COLOR: #ffff66">السودان</strong>&rlm;..&rlm;<br />ويؤكد هؤلاء المحللون أن ادعاء أوكامبو يضع <strong style="COLOR: black; BACKGROUND-COLOR: #ffff66">السودان</strong> علي <strong style="COLOR: black; BACKGROUND-COLOR: #99ff99">طريق</strong> <strong style="COLOR: black; BACKGROUND-COLOR: #ff9999">العراق</strong>&rlm;,&rlm; ليصبح الهدف العربي التالي للانقضاض الأمريكي الساعي إلي بناء ولايات متحدة أمريكية جديدة علي حساب المنطقة العربية&rlm;,&rlm; فقد سارع البيت الأبيض الأمريكي بالتصريح علي لسان الناطق باسمه ـ جوردون جوندرو ـ بأن واشنطن ستدرس طلب إصدار مذكرة اعتقال دولية بحق الرئيس السوداني&rlm;,&rlm; رغم أن أمريكا لم تنضم إلي التوقيع علي اتفاقية روما الخاصة بإنشاء المحكمة الجنائية الدولية&rlm;.&rlm;<br />لكن ماذا سيفعل <strong style="COLOR: black; BACKGROUND-COLOR: #ffff66">السودان</strong>؟<br />يقول عبد الله علي مسار مستشار الرئيس السوداني لـ&rlm;&#8217;&rlm; الأهرام العربي&rlm;&#8217;&rlm; إن القيادة السودانية سوف تتصرف بمسئولية لحماية <strong style="COLOR: black; BACKGROUND-COLOR: #ffff66">السودان</strong> من هذا المنزلق الخطير&rlm;&#8217;,&rlm; لكن القيادة السودانية التي يشير إليها مسار ليست اللاعب الوحيد في الساحة السودانية&rlm;,&rlm; فزعيم حزب المؤتمر الشعبي المعارض حسن الترابي أوضح في تصريحات صحفية&rlm;,&rlm; عقب اتهام أوكامبو للبشير&rlm;,&rlm; أن المحكمة الدولية هجمت علينا بسبب أخطاء النظام السوداني&rlm;&#8217;,&rlm; وقال&rlm;&#8217;&rlm; ولا حصانة حتي لأمير المؤمنين&rlm;&#8217;,&rlm; أما الحركة الشعبية لتحرير <strong style="COLOR: black; BACKGROUND-COLOR: #ffff66">السودان</strong>&rlm;-&rlm; الشريك في حكومة الوحدة الوطنية&rlm;-&rlm; فطالبت باحترام رؤية المحكمة الجنائية الدولية&rlm;,&rlm; وحذرت علي لسان وزير الخارجية السوداني دينق ألور&rlm;,&rlm; القيادي في الحركة الشعبية&rlm;,&rlm; من ردود فعل عنيفة مثل طرد ممثلي الأمم المتحدة أو الإضرار بالمصالح الغربية في <strong style="COLOR: black; BACKGROUND-COLOR: #ffff66">السودان</strong>&rlm;,&rlm; تصريح ألور جاء في نفس الوقت الذي كان يصرح فيه الناطق باسم وزارة الخارجية الأمريكية شون ماكورماك بأنهم اتخذوا الإجراءات المناسبة&rlm;,&rlm; لضمان أمن المواطنين الأمريكيين المقيمين في <strong style="COLOR: black; BACKGROUND-COLOR: #ffff66">السودان</strong>&rlm;.&rlm;<br />هذه التصريحات وغيرها تكشف عن صراع الأجندات الخفية لكل اللاعبين في الساحة السودانية&rlm;,&rlm; كما تكشف اللعبة الكبيرة التي جاءت بنظام الإنقاذ بزعامة حسن الترابي في&rlm;30&rlm; يونيو&rlm;1989,&rlm; ورجاله المرتبطين بالولايات المتحدة الأمريكية&rlm;,&rlm; وحسب مصادر خاصة&rlm;,&rlm; وقع اختيارها علي <strong style="COLOR: black; BACKGROUND-COLOR: #ffff66">السودان</strong>&rlm;,&rlm; بعد أن نصحها المرتبطون بها في الشرق الأوسط في نهاية الثمانينيات بأن تجعل <strong style="COLOR: black; BACKGROUND-COLOR: #ffff66">السودان</strong> إسلاميا متطرفا يفتح أبوابه لكل الجماعات السياسية المسلحة&rlm;,&rlm; حتي تجد ذريعة بعد ذلك لمحاربة الإرهاب&rlm;.&rlm;<br />وفي كتابه&rlm;&#8217;&rlm; أسامة&rlm;&#8217;&rlm; عن بن لادن يكشف الكاتب الأمريكي جوناثان راندل في فصل كامل عنوانه&rlm;&#8217;&rlm; <strong style="COLOR: black; BACKGROUND-COLOR: #ffff66">السودان</strong> جنة الإسلاميين&rlm;&#8217;&rlm; عن أسرار علاقة رجال الترابي&rlm;,&rlm; خاصة قطبي المهدي مسئول الاستخبارات الخارجية السابق&rlm;,&rlm; بالأجهزة الأمريكية الحساسة&rlm;,&rlm; وكيف قدم هؤلاء الرجال جبلا صغيرا من الوثائق عن جماعات الجهاد قبل وبعد أحداث&rlm;11&rlm; سبتمبر&rlm;,&rlm; وهم نفس الرجال الذين ينتظرون الآن حكم&rlm;&#8217;&rlm; القضاء الدولي&rlm;&#8217;&rlm; حسب تصريح الترابي بعد واقعة أوكامبو&rlm;..&rlm; والأيام المقبلة ستكشف أسرار&rlm;19&rlm; عاما من الألعاب الخفية في <strong style="COLOR: black; BACKGROUND-COLOR: #ffff66">السودان</strong></font></div>
<p><font face="Tahoma" size="4"></font></p>
<p align="justify"><font face="Tahoma" size="4"> </font></p>
</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mahdymoustafa.maktoobblog.com/1185177/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d8%af%d8%a7%d9%86-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>لبنان‏..‏ الصندوق الاسود:  تصفية الحساب بين واشنطن وطهران في بيروت</title>
		<link>http://mahdymoustafa.maktoobblog.com/1127400/%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%a7%d9%86%e2%80%8f%e2%80%8f-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%86%d8%af%d9%88%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d9%88%d8%af-%d8%aa%d8%b5%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b3%d8%a7%d8%a8/</link>
		<comments>http://mahdymoustafa.maktoobblog.com/1127400/%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%a7%d9%86%e2%80%8f%e2%80%8f-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%86%d8%af%d9%88%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d9%88%d8%af-%d8%aa%d8%b5%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b3%d8%a7%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 02 Jul 2008 00:18:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>مهدي مصطفى</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[أسرار سياسية]]></category>

		<category><![CDATA[أسرار من فلسطين]]></category>

		<category><![CDATA[تحقيقات سياسية]]></category>

		<category><![CDATA[حرب إسرائيل على لبنان]]></category>

		<category><![CDATA[رجال أمريكا وإسرائيل من العرب]]></category>

		<category><![CDATA[سعوديات]]></category>

		<category><![CDATA[لعبة إيران]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mahdymoustafa.maktoobblog.com/1127400/%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%a7%d9%86%e2%80%8f%e2%80%8f-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%86%d8%af%d9%88%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d9%88%d8%af-%d8%aa%d8%b5%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b3%d8%a7%d8%a8/</guid>
		<description><![CDATA[تصفيه الحساب بين واشنطن وطهران في بيروت
لبنان&#8207;..&#8207; الصندوق الاسود

السبت 17 / 5 / 2008 


&#8207;««&#8207;مهدي مصطفي»»&#8207;
المدمره الامريكيه اس اس كول في البحر المتوسط&#8207;.&#8207;والرئيس الامريكي يتكلم بلسان فريق&#8207;14&#8207; اذار&#8207;,&#8207; وحسن نصر الله يتكلم بلسان الولي الفقيه&#8207;,&#8207; والعرب يتكلمون بلسان الاثنين معا&#8207;.&#8207; العاصمه اللبنانيه بيروت تحت رحمه اللاعبين الدوليين والاقليميين&#8207;..&#8207; الحكومه اللبنانيه برئاسه فواد السنيوره وقاده اركانه سعد [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div align="justify"><font size="4"><!-- Free Space--></font><font face="Tahoma"></font><font id="hedtage"></font><font size="4"></font><font face="Tahoma"></font><font color="#0000ff">تصفيه الحساب بين واشنطن وطهران في بيروت</font></p>
<h2><font face="Tahoma" size="4">لبنان&rlm;..&rlm; الصندوق الاسود</font></h2>
</div>
<div align="justify"><font face="Tahoma" size="4"></font><span lang="ar-eg" dir="rtl"><font face="Tahoma" size="4">السبت 17 / 5 / 2008</font></span> <!-- Article date --><font size="4"><!-- Dot Seprator --></font><font face="Tahoma"></font><font size="4"><!-- Free Seprator --></font><font face="Tahoma"></font><font face="Tahoma" size="4"><img height="157" alt="" width="150" border="0" src="http://arabi.ahram.org.eg/Arabi/Ahram/Search/mawdo3%20gholaf_1.jpg" /></font></p>
<p align="right"><font face="Tahoma" size="4"></font></p>
<div align="right"><font color="#0000ff"></p>
<h4><font face="Tahoma" color="#ff0000" size="4"><strong>&rlm;««&rlm;مهدي مصطفي»»&rlm;</strong></font></h4>
<p></font><br /><font face="Tahoma" color="#4a4848" size="4">المدمره الامريكيه اس اس كول في البحر المتوسط&rlm;.&rlm;والرئيس الامريكي يتكلم بلسان فريق&rlm;14&rlm; اذار&rlm;,&rlm; وحسن نصر الله يتكلم بلسان الولي الفقيه&rlm;,&rlm; والعرب يتكلمون بلسان الاثنين معا&rlm;.&rlm; العاصمه اللبنانيه بيروت تحت رحمه اللاعبين الدوليين والاقليميين&rlm;..&rlm; الحكومه اللبنانيه برئاسه فواد السنيوره وقاده اركانه سعد الحريري&rlm;,&rlm; وليد جنبلاط&rlm;,&rlm; سمير جعجع عقدت اجتماعا استمر احدي عشره ساعه&rlm;,&rlm; قررت التخلص من سلاح اشاره حزب الله&rlm;,&rlm; وقع المحظور خرج امين حزب الله حسن نصر عن عن اطواره وقرر التعامل مع تيار&rlm;14&rlm; اذار بالسلاح&rlm;,&rlm; اجتاحت قواته بيروت&rlm;,&rlm; تم استخدام السلاح ضد اللبنانيين&rlm;,&rlm; تخلي السلاح المقدس عن قدسيته&rlm;,&rlm; سلاح المقاومه لن يوجه لصدور اللبنانيين كما كان يصرح نصر الله دائما&rlm;&#8230;&rlm;<br />عادت بيروت بالذاكره&rlm;,&rlm; بدات الكوابيس&rlm;..&rlm; لقد فاجا حزب الله الجميع&rlm;,&rlm; خصوصا الراي العام العربي الذي اعتبر احد الابطال الكبار&rlm;..&rlm; ولم لا لقد انتصر علي اسرائيل في حرب تموز&rlm;..2006&rlm; لكن لعنه هذا الانتصار ظهرت سريعا عندما استطاع حلفائ اسرائيل وامريكا ان يفرضوا القرار&rlm;1701&rlm; الذي اوقف القتال في الحرب&rlm;,&rlm; لكنه وضع قوات اليونيفيل الدوليه كحزام حول لبنان&rlm;,&rlm; لياكل بعضه بعضا&rlm;,&rlm; وقد جربت حكومه السنيوره منذ اشهر سيناريو التخلص من السلاح لدي حزب الله في مكان اخر&rlm;,&rlm; عندما شكل جناح منها منظمه فتح الاسلام&rlm;,&rlm; ثم شنت الحرب عليه كاختبار للحرب المرتقبه بينها وبين حزب الله&rlm;.&rlm; وكانت المره الاولي التي يقتل فيها اللاجئون الفلسطينيون في لبنان دون ان يتحرك المجتمع الدولي وحتي اصحاب القضيه في السلطه الفلسطينيه او حركه حماس المتحكمه في غزه&rlm;,&rlm; وجري ما جري والي الان لم نعرف نتائج حرب نهر البارد&rlm;,&rlm; لكن المسكوت عنه في تلك الحرب ان سلاح نصر الله كان في خدمه الجيش اللبناني عندما عجز علي مدي ايام من اقتحام مخيم نهر البارد&rlm;..&rlm;<br />سيناريو نهر البارد لم تستطع حكومه السنيوره ان تكرره في معارك الاربعائ الماضي&rlm;,&rlm; فقد استبق حزب الله الجميع وخلط المعادله اللبنانيه&rlm;,&rlm; وكان اول تعليق يخرج من اسرائيل هو انه ان الاوان لتصفيه حزب الله&rlm;,&rlm; فكيف وقع حزب الله في الفخ&rlm;,&rlm; وكيف دخل الصندوق الاسود&rlm;,&rlm; وكيف دخل بقدميه في طريق نهايته تنفيذ مشروع الشرق الاوسط الكبير؟<br />فلبنان كما هو مرسوم محطه مهمه في تنفيذ هذا المشروع الامريكي ـ الاسرائيلي&rlm;,&rlm; وايران لاعب اساسي فيه&rlm;,&rlm; فمن ينظر الي معارك فرق الموت في العراق&rlm;,&rlm; والحوار الايراني ـ الامريكي الدائم&rlm;,&rlm; سرا وعلنا&rlm;,&rlm; سيدرك ان الجميع في لبنان يلعبون في الملعب الامريكي&rlm;,&rlm; والضحيه شعب لبنان وشعوب المنطقه&rlm;..&rlm; فقد بدا الرصاص والطائف الثاني لن يحدث مره اخري فلبنان تحول الي صندوق اسود من امرائ الحرب&rlm;..&rlm;<br /></font></div>
<p><font face="Tahoma" color="#4a4848" size="4"></font></p>
<p align="justify"><font face="Tahoma" size="4"> </font></p>
</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mahdymoustafa.maktoobblog.com/1127400/%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%a7%d9%86%e2%80%8f%e2%80%8f-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%86%d8%af%d9%88%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d9%88%d8%af-%d8%aa%d8%b5%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b3%d8%a7%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
	</channel>
</rss>
